المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وردة......... أم جوهرة مصونة


سيف الحق
01-29-2006, 10:36 AM
قبل الإجابة أختي الكريمة, إليك هذه القصة, و هي تتحدث عن فتاة كانت من المتبرجات، فتابت إلى الله، وعادت إليه، فها هي تروي قصتها فتقول....

نشأتُ في بيتٍ مترفٍ وفي عائلة مترفة، ولما كبرتُ قليلاً بدأتُ أرتدي الحجاب، وكنت أرتديه على أنه من العادات والتقاليد لا على أنه من التكاليف الشرعية الواجبة التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها، فكنتُ أرتديه بطريقة تجعلني أكثر فتنةً وجمالاً.

أما معظم وقتي فكنتُ أقضيه في سماع لهو الحديث الذي يزيدني بعداً عن الله وغفلة.

أما الإجازات الصيفية فكنّا نقضيها خارج البلاد، وهناك كنت ألقي الحجاب جانباً و أنطلق سافرة متبرجة، و كأن الله لا يراني إلا في بلدي، وكأنه لا يراقبني هناك.

وفي إحدى الإجازات سافرنا إلى الخارج، وقدّر الله علينا بحادث توفي فيه أخي الأكبر، وأصيب بعض الأهل بكسور و الآم، ثم عدنا إلى بلادنا.

كان هذا الحادث هو بداية اليقظة، كنتُ كلما تذكرته أشعر بخوف شديد ورهبة، إلا أن ذلك لم يغير من سلوكي شيئاً، فما زلتُ أتساهل بالحجاب، ألبس الملابس الضيقة، وأستمع إلى ما لا ينفع من لهو الحديث.

والتحقتُ بالجامعة، وفيها تعرفت على أخوات صالحات، فكنّ ينصحنني ويحرضن على هدايتي.

وفي ليلة من الليالي ألقيت بنفسي على فراشي، وبدأت أستعرض سجل حياتي الحافل باللهو و اللغو و السفور و البعد عن الله سبحانه وتعالى، فدعوت ربي و الدموع تملأ عيني أن يهديني وأن يتوب عليّ.

وفي الصباح، ولدتُّ من جديد، وقررتُ أن أواظب على حضور الندوات والمحاضرات والدروس التي تقام في مصلى الجامعة.

وبدأت -فعلاً- بالحضور، وفي إحدى المرات ألقتْ إحدى الأخوات محاضرة عن الحجاب وكررت الموضوع نفسه في يوم آخر، فكان له الأثر الكبير على نفسي وبعدها -والله الحمد- تبتُ إلى الله، والتزمتُ بالحجاب الشرعي، الذي أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرتديه. انتهت

---------------------------------

إن الفرق بين المرأة المتحجبة الطاهرة، والمرأة المتبرجة السافرة، كالفرق بين الجوهرة الثمينة المصونة, و بين الوردة التي في قارعة الطريق

فالمرأة المحجبة مصونة في حجابها، محفوظة من أيدي العابثين، وأعينهم.

أما المرأة المتبرجة السافرة، فإنها كالوردة على جانب الطريق، ليس لها من يحفظها أو يصونها، فسرعان ما تمتد إليها أيدي العابثين، فيعبثون بها، و يستمتعون بجمالها بلا ثمن حتى إذا ذبلتْ و ماتتْ، ألقوها على الأرض، و وطئها الناس بأقدامهم.

فماذا تختارين أختي المسلمة؟ أن تكوني جوهرة ثمينة مصونة، أم وردة على قارعة الطريق؟

عميد
01-30-2006, 06:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بكَ أخي الحبيب

سيف الحق
01-31-2006, 12:31 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بك أخي الحبيب عميد على مرورك الكريم

وفقك الله لما يحب و يرضى

فارس الاسلام
02-09-2006, 04:25 PM
بارك الله تعالى بك أخي الحبيب وجزاك عنا كل خيبر


تحيتي بذكر الله تعالى

سيف الحق
02-09-2006, 06:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بكَ أخي الحبيب فارس الإسلام على مرورك الكريم

جزاك الله خيراً و وفقك لما يحب و يرضى

الحمساوي
02-13-2006, 01:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صدقت والله يا أخي

فالفتاة التي ترتدي الحجاب تكون كاللؤلؤة المصونة داخل الصدفة و لا أحد يراها

ولكن إذا ما رفعت هذه الصدفة .. فالكل سيراها و هناك من سيتطاول عليها و يأخذها

نسأل الله أن يثبت هذه الأخت على دينه


و كما نسأله أن يهدي شباب و فتيات المسلمين

وأن يردهم إلى دينه رداً جميلة

بارك الله فيك أخي الحبيب تلميذ الملك على هذه القصة الرائعة

وأثابك الله كل خير

وصلى الله على سيدنا محمد

سيف الحق
02-13-2006, 10:09 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي الحبيب الحمساوي على ردّك الرائع و المميز

نسأل الله أن يثبت هذه الأخت على دينه


و كما نسأله أن يهدي شباب و فتيات المسلمين

وأن يردهم إلى دينه رداً جميلاً

اللهم آمين اللهم آمين

جزاك الله خيراً و أحسن إليك

وفقك الله لما يحب و يرضى

نور التقوى
02-13-2006, 12:04 PM
أخي الفاضل تلميذ الملك

طرحت لنا قصه وقضية مهمة في حياة كل فتاة

نعم من صانت نفسها وحفظتها عن أعين اللاهين

خلف المحرمات وأعين العابثين

كانت لؤلؤة مصونه لن يراها ولن يمسه

الا من ستصبح هي ملكاً له

وسوف يحافظ عليها فهي غالية

محافظه على جاذبيتها وجمالها

أما الوردة فكل من هب ودب

وكل من مر بها سيلمسها ويقطفها

حتى يذهب جمالها ورونقها وتذبل ومن ثم سيرمها


***********

جزاك الله خير الجزاء أخي الفاضل

على هذه التذكرة والأسلوب الرائع

أسأل الله أن يوفقك ويثبتك على دينه

وأن يهدي فتيات ونساء الأمة الإسلامية

ويردهن اليه رداً جميلاً

سيف الحق
02-13-2006, 01:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أختي في الله نور التقوى

أي و الله شتان ما بين الجوهرة المصونة و الوردة

بارك الله فيك على ردّك الكريم

سترك الله و حفظك من كل سوء

أسأل الله أن

يهدي فتيات ونساء الأمة الإسلامية

ويردهن اليه رداً جميلاً

اللهم آمين اللهم آمين

جزاك الله خيراً و أحسن إليك


وفقكِ الله لما يحب و يرضى

alkaser_imad
02-13-2006, 02:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم تلميذ الملك على هذا الطرح الرائع والمتميز للموضو ع

سيف الحق
02-14-2006, 02:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بكَ أخي الحبيب الكاسر الفلسطيني على مرورك الطيب

جزاك الله خيراً و أحسن إليك

وفقك الله لما يحب و يرضى

الدانة
02-16-2006, 06:04 PM
بارك الله فيك تلميذ الملك على هذا العطاء أسأل الله بمنه وكرمه يزيدك من فضله وينفع بك الأسلام والمسلمين
أخي الفاضل: لاشك أن شموخ الفتاة وعزتها هو بالحجاب الشرعي , وهو ماندعو إليه أختنا الغاليه لأنها بتمسكها تكون قد سدت ثغرة عظيمة قد فتحها أعداء الدين وابناء العلمنة . فلتردد فتاة الأسلام بشموخ:
بيد العفاف أصون عز حجابي وبعصمتي أعلو على أترابي
ماضرني أدبي وحسن تعلمي إلا بكوني زهرة الألباب
ماعاقني خجلي عن العليا ولا سدل الخمار بلمتي وحجابي

سيف الحق
02-19-2006, 10:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكِ أختي في الله الدانة على ردّك الطيب و المميز

ستركِ الله و حفظك من مل سوء

وفقك الله لما يحب و يرضى