ملك الليل
01-29-2006, 10:05 PM
أخي المسلم أختي المسلمة
قد قام حثالة من الصحافيين في الدنمرك بإهانة سيد هذه الأمة
رسولنا صلى الله عليه وسلم ووصفه بكاركتيراتهم بأبشع الوصف والصور
الله أكبر الله أكبر
بدأ الخوف من المقاطعة يزلزل الأرض من تحت أقدامهم
وبدأ النوم يفارق أعينهم فهم أناس تعتبر المصالح الدنوية والمادة
هي أكبر همهم وكل هذا بفضل من الله عز وجل
وبتكاتف الشعوب المسلمة لمقاطعة كل من يتجرأ على ديننا
ربما كانت هذه الأحداث درسا لنا في التكاتف نحن المسلمون
ودرس لهم لعدم معاودة او محاولة معاودة ذلك مستقبلا
وان يكون لنا القدر العظيم لديهم رغما عن انوفهم
كما ان هذه المقاطعة تأتي بثمارها على المدى القريب والبعيد
إذا ادركنا حجم الواردات الخارجية من سلع لها بديل وطني
صنع في وطننا الغالي فكم من الملايين تذهب لهم من قوتنا نحن الشعب
فلم لا نستبدل هذه السلع بسلع صنعت في وطننا او في البلاد الإسلامية
لدعم إقتصادنا على المستوى المحلي والإسلامي
نحن المسلمين حين يأتي ذكر أي نبي من الأنبياء عيسى او موسى
أو غيرهم فنقول عليه السلام كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم
وأمرنا به ربنا عز وجل بالعلم ان نبينا هو خاتم الأنبياء وديننا هو دين الحق
وقد فضلنا الله عز وجل على جميع الأمم
ومع ذلك لانرضى بسب او شتم او تشويه صورة أي نبي او رسول
ممن سبقوا نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا هو الفرق بين ديننا ودينهم
فديننا يدعو للؤلفة بين الناس والدعوة بالتي هي أحسن
وما نطالب به نحن كمسلمون
أولاً :
الإعتذار الرسمي من ملكة الدنمارك لنبينا صلى الله عليه وسلم
ولنا كمسلمين في جميع أنحاء المعمورة
ثانيا :
التعهد الرسمي بعدم تكرار ذلك.
ثالثا :
الإعتذار الرسمي من الجريدة التي نشرت الرسوم الكاركتيرية
رابعا :
معاقبة الجريدة والتشهير بهذا العقاب علناً
خامسا :
معاقبة الصحفي الذي نشر هذه الرسوم ومعاقبة رئيس تحرير
هذه الجريدة معاقبة علنية وأخذ التعهدات عليهم بعدم تكرار ذلك
كل هذه المطالب البسيطة فقط ليكونوا عبرة لغيرهم
ممن تسول له نفسه المساس بمشاعرنا نحن المسلمون
بأي طريقة كانت او التعرض لديننا او نبينا صلى الله عليه وسلم
او كتاب الله أو أي رمز من رمز الإسلام.
والله الغالب وهو الأجل الأعلى
قد قام حثالة من الصحافيين في الدنمرك بإهانة سيد هذه الأمة
رسولنا صلى الله عليه وسلم ووصفه بكاركتيراتهم بأبشع الوصف والصور
الله أكبر الله أكبر
بدأ الخوف من المقاطعة يزلزل الأرض من تحت أقدامهم
وبدأ النوم يفارق أعينهم فهم أناس تعتبر المصالح الدنوية والمادة
هي أكبر همهم وكل هذا بفضل من الله عز وجل
وبتكاتف الشعوب المسلمة لمقاطعة كل من يتجرأ على ديننا
ربما كانت هذه الأحداث درسا لنا في التكاتف نحن المسلمون
ودرس لهم لعدم معاودة او محاولة معاودة ذلك مستقبلا
وان يكون لنا القدر العظيم لديهم رغما عن انوفهم
كما ان هذه المقاطعة تأتي بثمارها على المدى القريب والبعيد
إذا ادركنا حجم الواردات الخارجية من سلع لها بديل وطني
صنع في وطننا الغالي فكم من الملايين تذهب لهم من قوتنا نحن الشعب
فلم لا نستبدل هذه السلع بسلع صنعت في وطننا او في البلاد الإسلامية
لدعم إقتصادنا على المستوى المحلي والإسلامي
نحن المسلمين حين يأتي ذكر أي نبي من الأنبياء عيسى او موسى
أو غيرهم فنقول عليه السلام كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم
وأمرنا به ربنا عز وجل بالعلم ان نبينا هو خاتم الأنبياء وديننا هو دين الحق
وقد فضلنا الله عز وجل على جميع الأمم
ومع ذلك لانرضى بسب او شتم او تشويه صورة أي نبي او رسول
ممن سبقوا نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا هو الفرق بين ديننا ودينهم
فديننا يدعو للؤلفة بين الناس والدعوة بالتي هي أحسن
وما نطالب به نحن كمسلمون
أولاً :
الإعتذار الرسمي من ملكة الدنمارك لنبينا صلى الله عليه وسلم
ولنا كمسلمين في جميع أنحاء المعمورة
ثانيا :
التعهد الرسمي بعدم تكرار ذلك.
ثالثا :
الإعتذار الرسمي من الجريدة التي نشرت الرسوم الكاركتيرية
رابعا :
معاقبة الجريدة والتشهير بهذا العقاب علناً
خامسا :
معاقبة الصحفي الذي نشر هذه الرسوم ومعاقبة رئيس تحرير
هذه الجريدة معاقبة علنية وأخذ التعهدات عليهم بعدم تكرار ذلك
كل هذه المطالب البسيطة فقط ليكونوا عبرة لغيرهم
ممن تسول له نفسه المساس بمشاعرنا نحن المسلمون
بأي طريقة كانت او التعرض لديننا او نبينا صلى الله عليه وسلم
او كتاب الله أو أي رمز من رمز الإسلام.
والله الغالب وهو الأجل الأعلى