المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة : الصارم المسلول على شاتم الرسول


لواء السنة
01-30-2006, 01:36 AM
http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/Sarm.gif

عباد الله أفيقوا .. الله الله في دينكم .. الله الله في نبيكم .. الله الله في أمتكم .. عباد الله أفيقوا ، لقد تطاول الكفار حطب جهنم على أشرف الخلق وسيد المرسلين ، مالي أراكم نائمين .. مالي أراكم خاضعين .. مالي أراكم غير مكترثين .. { مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ } [التوبة : 38] .

يا أمة محمد ، يا أمة الإسلام أفيقوا .. حان وقت الإستنفار .. حان وقت الإستنصار .. يا أمة محمد :

لا عذر لكم إذا خُلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف

منذ فترة وجيزة إنطلقت نعرات كافرة من دولة الدنمارك الكافرة للإعلان عن مسابقة في إحدى جرائد هذه الدولة تهتم بالسخرية من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء القوم ليس لهم عندنا أدنى أهمية ؛ فهم كفار مخلدون في نار جهنم عليهم من الله اللعنة ؛ فهم في الدنيا كلابٌ وفي الآخرة كلابُ جهنم بإذن الله تعالى ، فلا يضرنا نباحهم ولا يضر الإسلام نباحهم ، فما أصدق قول الشاعر فيهم :

لو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً **** لصار الصخر مثقالاً بدينار

وقول الشاعر :

يخاطبني السفيه بكل قبح **** وآسف أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة وأزيـد حلما **** كعود زاده الاحراق طيباً

و قوله :

وما ضر السحاب نبح الكلاب

والذي نفسي بيده : { أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } [الأعراف : 179]

ودائماً عادةُ الكفار وديدنهم السبُّ والشتمُ فهي من أخلاقهم فكما قيل :

ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ وإن خالها تخفى عن الناسِ تُعلمُ

{ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ } [الطور : 45]

إنما نهتم ها هنا بحبيبنا ورسولنا ومعلمنا ومرشدنا إلى اليقين الذي لا ريب فيه ، وإلى الإسلام الذي نبذ كل مظاهر الكفر والشرك ، إنه إمامنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلوات والتسليمات .

يا مسلمين هل انساخت حميتكم **** أم حلَّكم وهنٌ أم فيكمُ صممُ !!

ياويحنا أُغمِدت أسياف عِزَّتنا **** وسامنا الذل عُرب الكفر والعجمُ !!

فهل لهم من بني الإسلامِ معتصمٌ **** بالله منتصرٌ لله ينتقمُ !!

وهل لهم فارسٌ في الحربِ مرتعهُ **** يبلو البلاء إذا الأسيافُ تلتحمُ !!

أين الرجال الأولى خاضوا صبيحتها **** يوم النزالِ إذا ما التفت اللجمُ !!

أين الأباةُ أباةُ الظيم من رفضوا **** حكم الطغاةُ وللطغيانِ قد هدموا !!

أيها المسلمون .. أيها الموحدون
هيا لننصر حبيبنا هيا فقد حان وقت النُصرة فإن لم يكن بجهاد الكفار فبجهاد النفس

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm2.gif

شاركوا معنا في هذه الحملة الصغيرة التي استأنسنا اسمها من كتاب شيخ الإسلام بن تيمية عليه رحمة الله تعالى (( الصارم المسلول على شاتم الرسول )) فما أحوجنا إلى أمثال هذه الكتب هذه الأيام وما أحوجنا إلى رجال يرفعوا شعار النصرة كما فعل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قالوا :

لا عذر لكم إذا خُلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف

كونوا معنا لنعرف ما هو الصارم المسلول الذي يقطع رقاب الأعداء والمنافقين ويجعل كيدهم في نحورهم ويزيد من إغاظتهم ؟! وما هو السبيل إليه ؟!

وفي النهاية أقول لكم كما قال أبو مسلم الخولاني – رحمه الله - وهو أحد التابعين : (( أيظن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يستأثروا به دوننا [ أي بُحبه أو الحوض ] ، فوالله لنزاحمنهم عليه زحاماً [ أي الحوض] حتى يعلموا أنهم قد خلفوا ورائهم رجالاً )) اهـ .

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm1.gif

يتبع ،، بإذن الله ،،

لواء السنة
01-30-2006, 01:38 AM
شارك معنا في هذه الحملة بوضع هذا الكود في توقيعك ( ومن فضلك انشره في كل مكان ) :

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/Sarm.gif (http://www.noor-alislam.com/ib/index.php?showforum=290)

الكود موجود في المرفقات ...

لواء السنة
01-30-2006, 02:59 PM
أبــــشــــــــر يا شاتم الرسول
موعدك مع ابن ملجم وأبي لؤلؤة وابن سلول

يا مسكين يا من تجرأت على الأمين ، يا من ظننت أنك تجاهد وما أنت إلا بلئيم ، فما أعظم جريرتك وما أشر من فعلتك ، ألا تعلم أنك ميتٌ ولا محالة ويوم يقوم الأشهاد تقف أمام الرب جل جلاله ، حينها سأفرح وأقول : هنيئاً لك صحبة ابن سلول .

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm3.gif

أحبتنا وأخوتنا في الله أبشركم لا تحزنوا إن النصر لآتٍ إن النصر لآتٍ ولا محالة ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الماتع النافع ( الصارم المسلول على شاتم الرسول ) : ((إنَّ الله منتقمٌ لرسوله ممن طعن عليه وسَبَّه ، ومُظْهِرٌ لِدِينِهِ ولِكَذِبِ الكاذب إذا لم يمُكِّن الناس أن يقيموا عليه الحد ، ونظير هذا ما حَدَّثَنَا به أعدادٌ من المسلمين العُدُول ، أهل الفقه والخبرة، عمَّا جربوه مراتٍ متعددةٍ في حَصْارِ الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، لمَّا حاصر المسلمون فيها بني الأصفر في زماننا، قالوا: كنا نحن نَحاصِرُ الحِصْنَ أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنعٌ علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهلُهُ لِسَبِّ رسولِ الله والوقيعةِ في عرضِه تَعَجَّلنا فتحه وتيَسَّر، ولم يكد يتأخر إلا يوماً أو يومين أو نحو ذلك، ثم يفتح المكان عنوة ، ويكون فيهم ملحمة عظيمة ، قالوا : حتى إن كنا لَنَتَبَاشَرُ بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه ، مع امتلاء القلوب غيظاً عليهم بما قالوا فيه)) اهـ .

أخوتاه .. ليعلم القاصي قبل الداني أنه من سنة الله فيمن يؤذي رسوله صلى الله عليه وسلم أنه إن لم يجاز في الدنيا بيد المسلمين، فإن الله سبحانه ينتقم منه ويكفيه إياه، والحوادث التي تشير إلى هذا في السيرة النبوية وبعد عهد النبوة كثيرة، وقد قال الله تعالى: { فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين } [الحجر:95].

والقصة في إهلاك الله واحداً واحداً من هؤلاء المستهزئين معروفة، قد ذكرها أهل السير والتفسير، وهم على ما قيل نفر من رؤوس قريش: منهم الوليد بن المغيرة، و العاص بن وائل، والأسودان بن المطلب وابن عبد يغوث، والحارث بن قيس.

وإليكم بعض الأمثلة في هذا الأمر وردت في كتاب شيخ الإسلام ( الصارم المسلول على شاتم الرسول ) :

1 - فعبد الله بن سعد بن أبي سرح افترى على النبي أنه كان يتمم له الوحي ويكتب له ما يريد فيوافقه عليه وأنه يصرفه حيث شاء ويغير ما أمره به من الوحي فيقره على ذلك وزعم أنه سينزل مثل ما أنزل الله إذ كان قد أوحي إليه في زعمه كما أوحي إلى رسول الله وهذا الطعن على رسول الله وعلى كتابه والإفتراء عليه بما يوجب الريب في نبوته قدر زائد على مجرد الكفر به والردة في الدين وهو من أنواع السب.

2 - وكذلك لما افترى عليه كاتب آخر مثل هذه الفرية قصمه الله وعاقبه عقوبة خارجه عن العادة ليتبين لكل احد افتراؤه إذ كان مثل هذا يوجب في القلوب المريضة ريبا بأن يقول القائل كاتبه أعلم الناس بباطنه وبحقيقة أمره وقد أخبر عنه بما أخبر فمن نصر الله لرسوله أن أظهر فيه آية يبين بها أنه مفتر.

3 - وروى البخاري في صحيحه عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال : << كان رجلا نصرانيا فأسلم و قرأ البقرة و آل عمران و كان يكتب للنبي فعاد نصرانيا فكان يقول لا يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله ، فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له و أعمقوا في الأرض ما استطاعوا فأصبح و قد لفظته الأرض فعلموا أنه ليس من الناس فالقوه >>

ورواه مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : << كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة و آل عمران.. و كان يكتب للنبي فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب ، قال فعرفوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا >>

فهذا الملعون الذي افترى على النبي أنه ما كان يدري إلا ما كتب له قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد أن دفن مرارا وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذا عقوبة لما قاله وأنه كان كاذب ، إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا.

4 - قد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر وكلاهما لم يُسْلم، لكن قيصر أكرم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكرم رسوله ، فَثَبَتَ ملكه ، فيقال : إن الملك باقٍ في ذريته إلى اليوم .
أما كسرى مَزَّقَ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستهزأ برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقتله الله بعد قليل، ومزق ملكه كل ممزق، و لم يبق للأكاسرة ملك، وهذا ـ والله أعلم ـ تحقيق قوله تعالى: { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } [الكوثر : 3] ؛ فكل من شنأه وأبغضه وعاداه فإن الله تعالى يقطع دابره، ويمحق عينه وأثره، وقد قيل: إنها نزلت في العاص بن وائل، أو في عقبة بن أبي معيط أو في كعب بن الأشرف، وقد رأيت صنيع الله بهم.

5 - إذا استقريت قصص الأنبياء المذكورة في القرآن تجد أممهم إنما أهلكوا حين آذوا الأنبياء [وقابلوهم] بقبيح القول أو العمل، وهكذا بنو إسرائيل إنما ضربت عليهم الذلة، وباؤوا بغضب من الله، ولم يكن لهم نصير لقتلهم الأنبياء بغير حق مضموماً إلى كفرهم، كما ذكر الله ذلك في كتابه، ولعلك لا تجد أحداً آذى نبياً من الأنبياء ثم لم يتب إلا ولابد أن يصيبه الله بقارعةٍ.

فحريٌ بهذا المستهزء الكافر من هذه الدولة الكافرة الدنمارك أن يُتمثل له قول الشاعر :

أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِنا وَ لَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
كَناطِـحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ
لا تَقعُـدَنَّ وَقَد أَكَّلتَها حَطَباً تَعُوذُ مِـن شَرِّها يَوماً وَتَبتَهِلُ

يقول الشيخ ناصر بن سليمان العمر : (( ولعل وقيعة بعض الغربيين في النبي الكريم مشعر بتهالك حضارتهم وقرب زوالها، فإنهم ما تجرأوا ولا عدلوا إلى الانتقاص وأنواع الشتم إلاّ بعد أن فقدوا المنطق، وأعوزتهم الحجة، بل ظهرت عليهم حجة أهل الإسلام البالغة، وبراهين دينه الساطعة، فلم يجدوا ما يجاروها به غير الخروج إلى حد السب والشتم، تعبيراً عن حنقهم وما قام في نفوسهم تجاه المسلمين من المقت، وغفلوا أن هذا يعبر أيضاً عما قام في نفوسهم من عجز عن إظهار الحجة والبرهان، والرد بمنطق وعلم وإنصاف. فلما انهارت حضارتهم المعنوية أمام حضارة الإسلام عدلوا إلى السخرية والتنقص والشتم ، وقد كان الذب عنه صلى الله عليه وسلم، ومجازاة المعتدي وردعه من هدي الصحابة والسلف الكرام، بالعمل والقول وربما بهما جميعاً، وكم جاد إنسان منهم بنفسه في سبيل ذلك، إلاّ أنه لايتوجب على المسلم أن يُعَرِّض نفسه للهلكة في سبيل ذلك، بل له في السكوت رخصة إذا لم تكن له بالإنكار طاقة، وفي خبر عمار –رضي الله عنه- في الإكراه ونزول قول الله تعالى: { إلاّ من أكره } الآية ما يشهد لهذا، وكذلك حديث جابر في قتل محمدُ بن مسلمة كعبَ بن الأشرف، فهو يشهد لهذا المعنى، وغيره مما هو معروف عند أهل العلم.
ومن كان هذا شأنه فلا يقتله الأسى وليعلم أن الله منتقم لنبيه، وأن المجرم إذا تداركته فلتة من فلتات الدهر في الدنيا فلم تمض فيه سنة الله في أمثاله، فإن وراءه:
يوم عبوس قمطرير شـره في الخلق منتشر عظيم الشان وحسبه من خزي الدنيا أن يهلك وألسنة المليار ومن ينسلون تلعنه إلى يوم الدين، فإن المسلمين قد ينسون أموراً كثيرة ويتجاهلون مثلها، ولكنهم لاينسون ولا يغفرون لمن أساء إلى نبيهم صلى الله عليه وسلم وإن تعلق بأستار الكعبة، وخاصة بعد موته صلى الله عليه وسلم وتاريخهم على هذا شاهد)) اهـ .

فالله الله يا مسلمين في دينكم ، الله الله يا مسلمين في نبيكم ، الله الله يا مسلمين في إسلامكم .. كونوا كالصحابة ولا أقل في دفاعهم عن أشرف الخلق ، كونوا كالصحابة ولا أقل في تمسكهم بهدي النبيّ صلى الله عليه وسلم ، كونوا كالصحابة حين قالوا :

لا عذر لكم إذا خُلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف

كيف بي أراكم سامدون ؟! ألا تنفرون لنصرة نبيكم ؟! أين أنتم يا مسلمون ؟! مالي أراكم حائرون ؟! أفي الدفاع عن سنة نبيكم حيرة ؟! ألا تعلمون ما فعله رسول الله ليصل لكم هذا الدين ؟! وأنتم تقفون مكتوفي الأيدي لا تتورعون عن المعاصي والذنوب فضلاً عن أن تتمسكوا بسنة الحبيب !!

إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تعرفونه ؟! إنه أشرف الخلق وإمام المرسلين ألا تحبونه ؟!

يتبع ،، إن شاء الله تعالى ،،

لواء السنة
01-30-2006, 04:37 PM
يمكنكم الآن وضع هذا التوقيع ونشره في كل مكان وهو يقوم بتغيير التوقيعات تلقائياً ويحدث باستمرار بإذن الله

<iframe name="I1" src="http://www.noor-alislam.com/ads7mla.php" height="148" width="468" scrolling="no" marginwidth="1" marginheight="0" align="middle" border="0" frameborder="0">
Your browser does not support inline frames or is currently configured not to display inline frames.</iframe>

ملك الليل
01-31-2006, 01:30 AM
حملة مباركة بإذن الله

جزاك الله أخي الحبيب

( لواء السنة )

على ماتقدمه لأجل نصرة الحبيب صلى الله عليه وسلم

رزقك الله الجنة وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

لواء السنة
01-31-2006, 01:32 AM
جزاك الله خيراً أخي ملك الليل على المرور
وأرجو دعم الحملة من المنتدى وأسأل الله تعالى أن ينفع بها
شرفت الموضوع بمرورك

عميد
01-31-2006, 03:56 PM
حملة مباركة بإذن الله

جزاك الله أخي الحبيب كل خير

لواء السنة
01-31-2006, 05:23 PM
جزاك الله خيراً أخي العميد على المرور

لواء السنة
01-31-2006, 05:24 PM
بسم الله والصلاة على رسولنا بدر الدجى محمد ابن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
إن من أهم سبل نصرتنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم ومن علامات محبتنا الصادقة له هو مطالعتنا لسيرته العطرة وإدراك المعاناة الشديدة التي عاناها في سبيل وصول هذه الدعوة إلينا , فحياته صلى الله عليه وسلم كلها صبر ومصابرة ، وجهاد ومجاهدة ، ولم يزل عليه الصلاة والسلام في جهد دؤوب ، وعمل متواصل ، وصبرٍ لا ينقطع ، منذ أن نزلت عليه أول آية ، وحتى آخر لحظة في حياته .
وسنحاول في هذا الموضوع تسليط الضوء على قليل من كثير من مواقف سيرة خيرة البرية التي توضح بجلاء المعاناة التي كابدها الرسول صلى الله عليه وسلم في سبيل أن نكون في الدنيا من المسلمين ويوم القيامة بإذن الله من الفائزين, لعلنا بذلك نكون من العارفين بقدره والقائمين بسنته .

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm4.gif

شقاء اللحظة الأولى
فمنذ اللحظة الأولى لبعثته عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيعة ما سيلقاه في هذا الطريق ، وبعد أول لقاء بجبريل ، حين ذهبت به خديجة رضــي الله عنــهــا إلى ورقة بن نوفل ، فقال له ورقة : يا ليتني كنت حياً إذ يخرجك قومك ، فقال له عليه الصلاة والسلام : << أو مخرجي هم ؟ >> ، قال : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي [صحيح السيرة النبوية ص 85 ] ، فوطن نفسه صلى الله عليه وسلم منذ البداية على تحمل الصد والإيذاء والكيد والعداوة ولم تثبِّط عزائمه أبدًا ما لاح له في الأفق من شقاء وعذاب سيلاقيه في طريق الدعوة إلى الله .

سخرية وتحقير واستهزاء وتكذيب وتضحيك من الكافرين
نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الكثير من السخرية والتحقير والاستهزاء والتكذيب والتضحيك والتي قصدوا بها تخذيل المسلمين، وتوهين قواهم المعنوية، فرموا النبي صلى الله عليه وسلم بتهم هازلة، وشتائم سفيهة، فكانوا ينادونه بالمجنون ‏{‏وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏6‏]‏،
ويصمونه بالسحر والكذب ‏{‏وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ‏}‏ ‏[‏ص‏:‏4] ‏،
وكانوا يشيعونه ويستقبلونه بنظرات ملتهمة ناقمة، وعواطف منفعلة هائجة ‏{‏وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ‏}‏ ‏[‏القلم‏:‏51]‏،
وكان إذا جلس وحوله المستضعفون من أصحابه استهزأوا بهم وقالوا‏:‏ هؤلاء جلساؤه ‏{‏مَنَّ الله ُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَا‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 53‏]‏، قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَلَيْسَ الله ُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏53]‏،

إثارة الشبهات والدعايات الكاذبة المششكة في الرسالة المحمدية
ولم يكتفوا بذلك بل أثاروا الشبهات والدعايات الكاذبة حول رسالته , فقد وصفوا القرآن بأنه أضغاث أحلام يراها محمد بالليل ويتلوها بالنهار‏:‏ ‏{‏أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ‏}‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏5‏]‏ ،
ويقولون‏ هو افتراء من عند نفسه اشترك هو وصحبه في اختلاقه ‏‏:‏ ‏{‏إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 4‏]‏ ‏.‏ ‏{‏وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏5‏]‏ .
وأحيانا قالوا‏:‏ إن له جنًا أو شيطانًا يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان‏.‏ قال تعالى ردًا عليهم‏:‏ ‏{‏هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ‏}‏ ‏[‏الشعراء‏:‏221، 222‏]‏،
وما جرّبتم على محمد كذبًا، وما وجدتم في محمد فسقًا، فكيف تجعلون القرآن من تنزيل الشيطان‏؟‏

لم يسلم حتى من شر وأذى أقرب الناس إليه
وعانى رسولنا الأكرم الأذى من أقرب الناس إليه عمه أبو لهب فقد كان ألد الأعداء - عليه لعنة الله -
فبعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم أمر أبو لهب ولديه عتبة وعتيبة بتطليق بنتيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعنف وشدة .
ولما مات عبد الله ـ الابن الثاني لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ استبشر أبو لهب وذهب إلى المشركين يبشرهم بأن محمدًا صار أبتر‏.‏ فرد عليه جل وعلى : ‏{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُِ}‏ ‏[‏الكوثر‏:‏ 3‏]‏ .
وكان أبو لهب يجول خلف النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج والأسواق لتكذيبه، وأنه كان لا يقتصر على التكذيب بل كان يضربه بالحجر حتى يدمى عقباه‏.
وهذه امرأة أبي لهب لا تقل عن زوجها في عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانت تحمل الشوك، وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ليلاً .

إهانة أمام مرئى ومسمع أهل بيته الكرام من الكافرين
ففي يوم من الأيام بينما كان عليه الصلاة والسلام يصلي عند البيت ، وأبو جهل وأصحابٌ له جلوس ،
فقال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد ،
فانبعث أشقى القوم فجاء به ، فانتظر حتى سجد النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه على ظهره بين كتفيه ،
فجعلوا يضحكون ويميل بعضهم على بعض ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه ،
حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره الأذى.

وقد أكثروا من السخرية والاستهزاء وزادوا من الطعن والتضحيك شيئًا فشيئًا حتى أثر ذلك في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏97‏]‏، ثم ثبته الله وأمره بما يذهب بهذا الضيق فقال‏:‏ ‏{‏فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ‏}‏‏[‏الحجر‏:‏98، 99‏]‏ .

وقد حدَّث صلى الله عليه وسلم بنفسه عن موقف من مواقف الأسى والكرب ، حين يبلغ بالإنسان الحد أن ينسى نفسه وهو في غيبوبة الهم والحزن ، وذلك بعد أن ضاقت عليه مكة فخرج إلى الطائف يطلب النصرة ، فقد روى البخاري ومسلم أن عائشة رضـــي الله عـنــها سألت النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقالت : هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال : << لقد لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ،
فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ،
فناداني ملك الجبال فسلم علي ، ثم قال : يا محمد فقال : إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا>> .

وعندما سأل عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟
فقال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة ، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط ، فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا ، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقال : أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟!!!! [صحيح السيرة النبوية ص 147 ]

ويبلغ الأذى قمته فيُحاصر صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات في شعب أبي طالب ، وتهجم عليه الأحزان المتوالية ، فيفقد زوجته خديجة رضــي الله عنــهــا التي كانت خير ناصر ومعين بعد الله عز وجل ، ثم يفاجأ بموت عمه الذي كان يحوطه ويدافع عنه ، ويضاعف حزنه أنه مات على الكفر ،

ثم يخرج من بلده مهاجراً بعد عدة محاولات لقتله واغتياله ، وفي المدينة يبدأ عهداً جديدا ًمن الصبر والتضحية ، ، وحياة فيها الكثير من الجهد والشدة ، حتى جاع وافتقر ، وربط على بطنه الحجر ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : << قد أُخفت في الله وما يخاف أحد ، ولقد أوذيت في الله وما يُؤذى أحد ، ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين يوم وليلة ومالي ولبلال طعامٌ يأكله ذو كبد ، إلا شيء يواريه إبط بلال >> (حديث صحيح , عدة الصابرين , 1/299) .

وما بدر وأحد والأحزاب وتبوك وحنين وغيرها من غزواته وسراياه التي بلغت مائة غزوة وسرية ، إلا صفحات مضيئة من صبره وجهاده صلى الله عليه وسلم ، ولم يكن يخرج من غزوة إلا ويدخل في أخرى ، حتى شُجَّ وجهه الشريف ، وكسرت رباعيته ، واتهم في عرضه ، ولحقه الأذى من المنافقين وجهلة الأعراب .

حب الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته
رسولنا الكريم الذي ضحى بالكثير والكثير من أجلنا وقد أحب أمته حبًا لم يماثل حب أي نبي لأمته ,
فقد حدثنا محمد صلى الله عليه وسلم :
<< إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم في بعض ،
فيأتون آدم فيقولون : اشفع لنا إلى ربك ،
فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليل الرحمن ،
فيأتون إبراهيم ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله ،
فيأتون موسى ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته ،
فيأتون عيسى فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم ،
فيأتونني ، فأقول : أنا لها ، فأستأذن على ربي فيؤذن لي ، ويلهمني محامد أحمده بها لا تحضرني الآن ، فأحمده بتلك المحامد ، وأخر له ساجدا ،
فيقال : يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ،
فأقول : يا رب ، أمتي أمتي ،
فيقال : انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ،
ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ،
فأقول : يا رب أمتي أمتي ،
فيقال : انطلق فأخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة أو خردلة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ، ثم أعود فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا
، فيقال : يا محمد ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ،
فأقول : يا رب أمتي أمتي ،
فيقول : انطلق فأخرج من كان في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجه من النار ، فأنطلق فأفعل >> .
(حديث صحيح , الجامع الصحيح , 7510)

وذكر في البخاري << أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم : { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني} [إبراهيم:36] الآية وقال عيسى عليه السلام : إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [المائدة:118]
فرفع يديه وقال "اللهم ! أمتي أمتي " وبكى .
فقال الله عز وجل : يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، وربك أعلم ، فسله ما يبكيك ؟
فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله .
فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال . وهو أعلم .
فقال الله : يا جبريل ! اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك >>
(حديث صحيح , المسند الصحيح , 202)


ونختم حديثنا بتذكّرنا بأمنية صلى الله عليه وسلم التي أسرها لأصحابه بقوله : وددت أني لقيت إخواني .
فقال أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أوليس نحن إخوانك
قال : بل أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني .
(حديث صحيح , صحيح المسند , 32)

هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ... هذا هو من أحبنا
هذا من ودّ لقائنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله
فلنشهد جميعًا أنه بوحي من الله
ولولا رسول الله لكنا نكرة في التاريخ وما عرفتنا الأمم
ولولا رسول الله لكنا نعبد الحجر أو الحيوان أو الشجر
ولولا رسول الله لاستحللنا دماء وأموال وأعراض بعضنا البعض
ولولا رسول الله لعشنا في ظلمات الجهل والوهم ولما عرفنا العلم ولا فتحت لنا نوافذ الفهم
ولولا رسول الله لما كان للعرب عز أو سلطان فلا عز إلا عز الإسلام
ولولا رسول الله لكان مصيرنا إلى النار

وبعد أن استعرضنا ما قدمه لنا صلى الله عليه وسلم فنحن نحتاج إلى مراجعة أنفسنا وأن نفكر
ماذا قدمنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
ماذا قدمنا لنصرة سنته ودينه ؟؟؟
كيف ننصره ؟؟؟

أسئلة سنجيب عليها قريبًا بإذن الله ...

يتبع ،، إن شاء الله تعالى ،،

لواء السنة
01-31-2006, 05:25 PM
مشاركة مكررة عفواً ..

لواء السنة
02-01-2006, 07:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين

أخوتنا وأحبتنا في الله .. وبعد أن استعرضنا في الموضوع السابق المعاناة والمشقة الكبيرة التي واجهها خير البرية طيلة حياته العطرة في سبيل إيصال هذا الدين الحنيف إلينا ويمكنكم الوصول لها من هـــنـــــا (http://www.noor-alislam.com/ib/index.php?showtopic=9432)

علينا أن نعلم جميعًا أننا محظوظون بأننا ننتسب لهذه الأمة التي جُعلت خير أمة أخرجت للناس كما قال ربنا جل جلاله : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ... } [آل عمران : 110]

وسنعرف ذلك يقينًا يوم الحساب عندما نبحث عن من يشفع لنا ويخلصنا من العذاب فنذهب إلى سيدنا آدم فيقول نفسي نفسي , ونذهب إلى سيدنا إبراهيم فيقول نفسي نفسي ، ونذهب إلى سيدنا موسى نفسي نفسي , ومن ثم نذهب إلى سيدنا عيسى فيقول نفسي نفسي ، كل الأنبياء والرسل والبشر أجمعين يقولون نفسي نفسي إلا حبيبنا وشفيعنا ورسولنا فيقول أمتي أمتي .. أمتي أمتي ،ينادينا شفقة علينا من العذاب ، فيمنّ الله عز وجل عليه بأن يرزقه فضل الشفاعة لأمته

ألا تزيدنا هذه المواقف لرسولنا الكريم حبًا ورغبة حقيقية في نصرته النصرة الحق وعمل كل ما يجعله راضٍ عنا

فماذا نفعل لإرضاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟

كيف ننصره النصرة الحقيقية التي نكيد بها نحور شاتميه عليهم من الله ما يستحقون ؟

ماذا نفعل ليكون راضٍ عنا وليعلم رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أن إخوانه من آمنوا به ولم يروه كانوا عند حسن ظنه ولم يفرطوا بأمانة هذا الدين ؟

ألم تسمعوا قول الرسول الكريم صلوات ربي وسلامه عليه الذي قال : << وددت أني لقيت إخواني الذين آمنوا ولم يروني >> [(صحيح) انظر حديث رقم: 7108 في صحيح الجامع]


أسئلة لنفكر في إجاباتها مليًا ... ولكن لنتأمل الأفكار التالية لعلها تساعدنا :

أعداء الإسلام وشاتمي نبينا الكريم ... هدفهم طمس ديننا الإسلامي ، هدفهم أن يبعدونا عن هذا الدين وعن التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم خصوصًا ، لأن العودة إلى اتباع سنة الرسول اتباعًا تامًا في الأقوال والأفعال ، يعني عودة القوة والعزة للإسلام والمسلمين وبداية سقوط دول الكفر ، فإذن النصرة الحقيقية لهذا الدين هو مرتبط برجوعك أنا وأنت وهي وهو إلى اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

فهذا هو الصارم المسلول الذي سنرد به على شاتمي الرسول

فإذا كنتم أنتم أيها الدنماركيون الكافرون شتمتم رسولنا الكريم لكي تنتقصوا من رسولنا صلى الله عليه وسلم ومن الإسلام والمسلمين ، فإن الله رد كيدكم في نحوركم ففعلكم الشنيع أحدث يقظة وصحوة في قلوبنا فأشعل ذلك الحب الخامد للإسلام ولرسولنا وزادنا رغبة في العودة للتمسك بسنته

هيا يا شباب الإسلام .. يوم القيامة ستلاقون رسولكم الأمين فهل يا تُرى ستقولون له يا رسول الله لقد تمسكنا بسنتك ونصرناك ونصرنا دينك أم سيقول لنا رسول الله سُحقاً سُحقاً لمن بدل وغير ؟!!!!


http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm5.gif

يتبع إن شاء الله تعالى ،،

لواء السنة
02-03-2006, 05:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على من أرسل رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا محمد وعلي آله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين

توصلنا معًا في الموضوع السابق إلى أن عودتنا إلى التمسك بديننا وبما أمره الله ورسوله هو الصارم المسلول الذي سننحر به كيد أعدائنا فهيا بنا يا أخوتي جميعاً لنشهر صارمنا المسلول على أعدائنا شاتمي الرسول ، هيا جميعاً ارفعوا راية الإسلام خفاقة وتمسكوا بسنة نبيكم وهديه ، أما سمعتم قول نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم : << ... وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة >> [قال الشيخ الألباني : صحيح ، سنن ابن ماجة (1/15)]


هيا يا أخوة الإسلام .. أشهروا صوارمكم على رقاب أعدائكم تقطعوها بإذن الله ، أخوتاه الله الله في سنة نبيكم ... الله الله في سنة نبيكم

وسنعرض في هذه الرسالة :
- بعض من هذه الأوامر و السنن التي نرى إن عودتنا إلى التمسك بها هو طريق البداية لنصرة وعزة لأمتنا الإسلامية
- بعض الأوامر والسنن التي نرى أنها تمسكنا بها إغاظة لأهل الكفر وفيها إفساد وإحباط لجميع خططهم المعادية للإسلام

http://www.noor-alislam.com/ib/style_emoticons/default/fasl.gif

1 – قراءة القرآن الكريم

وصلنا جميعًا عبرالرسائل الإلكترونية هذا الخبر
الدنماركيون سيجتمعون يوم السبت في إحدى الساحات في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن لحرق القرآن
ردًا على المقاطعة الإسلامية لمنتجاتهم
دمرهم الله بعد أن تطاولوا على سيد البشر هاهم تمتد أياديهم الملعونة على قرآننا ودستورنا كلام رب العالمين ، كلا ورب العرش العظيم لنجعلن كيدهم في نحورهم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << اقرؤوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه >>[المسند الصحيح , 804 ]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : << تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من الإبل من عقلها >> [(صحيح) انظر حديث رقم: 2956 في صحيح الجامع]

فهذا هو أمر نبينا صلى الله عليه وسلم بأن نكثر من قراءة القرآن وحفظه فبه نرقى وبه نسمو وفيه النصر وفيه الحياة ، فمتى قرأنا القرآن وفهمناه وحفظناه في صدورنا فإننا سنكون قادرين على الإرتقاء بأمتنا ، وكان طريق النصر والعزة على الأمم الكافرة

ماذا ستفعل يوم القيامة حين يقف الرسول صلى الله عليه وسلم ويشتكي قومه !! ويقول : { ... يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً } [الفرقان : 30]

من يريد إطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فعليه بقراءة القرآن الكريم
من يريد إظهار عز المسلمين فعليه بتطبيق ما جاء به القرآن الكريم
من يريد إغاظة الكفار فعليه بحفظ القرآن الكريم
فأول طريق النصرة تبدأ بعودتنا إلى كتاب الله فلنتعاهد بالعودة إلى قرآننا الكريم ولنعليَها مدوية :

صارمنا المسلول .. تمسكنا بأوامر الرســـــــول

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm6.gif

http://www.noor-alislam.com/ib/style_emoticons/default/fasl.gif

2- صلاة الجماعة

إن من أكثر الأمور التي تغيظ الكفار هو رؤية المسلمين مجتمعين في المسجد لأداء صلاة الجماعة فهذه شعيرة من أعظم شعائر الإسلام , ولذلك لا تجدهم مطلقاً يصورون صلاة المسلمين في إعلامهم كاملة لأنهم يعلمون تمام اليقين أن لها سحراً خاصاً يجذب غير المسلمين إلى الإسلام [ راجع شريط لماذا أسلم هؤلاء ؟ لشيخنا : محمد إسماعيل المقدم - حفظه الله - ]

يا من غضبت لرسول الله .. يا من أعلنت الحرب والمقاطعة على دول الكفر .. لماذا تتخلف عن صلاة الجماعة ؟! أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم : << لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار >> [قال الشيخ الألباني : صحيح ، سنن أبي داود (1/150) ]

يا من غضبت لرسول الله .. يا من أعلنت الحرب على دول الكفر .. أما سمعت قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو بن مكتوم الذي سأل رسول الله وقال له : << يا رسول الله إني رجل ضرير البصر شاسع الدار ولي قائد لا يلائمني فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي ، قال : أتسمع الأذان ، قال : نعم ، قال : فأتها ولو حبوا [ المجموع شرح المهذب , 4/191 ]

يا من غضبت لرسول الله .. يا من أعلنت الحرب والمقاطعة على دول الكفر إذا كان الأعمى لم يجوز له النبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن صلاة الجماعة فما بالكم أنتم يا شباب الإسلام ؟!

فمن يريد طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فعليه بصلاة الجماعة
من يريد إظهار عز المسلمين فعليه بصلاة الجماعة
من يريد إغاظة الكفار فعليه بصلاة الجماعة صلوا جماعة وأعلنوها جماعة :

صارمنا المسلول .. تمسكنا بأوامر الرســـــــول

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm6.gif

http://www.noor-alislam.com/ib/style_emoticons/default/fasl.gif

3 - اللحية

اسمعوا قول نبيكم فيها :
<< خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى >> [رواه الشيخان]

جاء في كتاب (حجة النبي) للشيخ الألباني - رحمه الله وطيب ثراه - :

التزين بحلق اللحية : وهذه المعصية من أكثر المعاصي شيوعا بين المسلمين في هذا العصر بسبب استيلاء الكفار على أكثر بلادهم ونقلهم هذه المعصية إليها وتقليد المسلمين لهم فيها مع نهيه صلى الله عليه وسلم إياهم عن ذلك صراحة في قوله عليه الصلاة والسلام : [صحيح] << خالفوا المشركين احفوا الشوارب وأوفوا اللحى >> [رواه شيخان] وفي حديث آخر : << وخالفوا أهل الكتاب >> ) [حجة النبي للشيخ الألباني ص 7]

فيا أخوة الإسلام .. يا من قاطعتم دول الكفر ألا تقاطعون المعاصي والذنوب وتخالفوهم !! ألا نخالف الكفار الذي سبوا أفضل البرية وأشرفهم على الإطلاق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ألا نخالفهم ونضع كيدهم في نحورهم ونعلنها صرخة :

صارمنا المسلول .. تمسكنا بأوامر الرســـــــول

http://www.noor-alislam.com/images/7malat/sarm/sarm6.gif

http://www.noor-alislam.com/ib/style_emoticons/default/fasl.gif

4 - الحجاب

قد فصل القرآن الكريم حكمه تفصيلا شافياً كافياً منذ زمن بعيد ، ورغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم والسنة النبوية قضية الحجاب إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية صارخة عن وجوب الحجاب! ولا نزال نرى كثيراً من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف ، وأبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال ، ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك ، فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها ، ولم ترض بالتبرج لبساً لها ، لكنها طورت مفهوم الحجاب تطويراً عجيباً يواكب - في رأيها - حضارة العصر ، فهو مزيج بين التبرج والحجاب وإن شئت فقل : هو حجاب جديد ، وما هو في الحقيقة إلا تبرج جديد ، لأن الحجاب واحد ، والتبرج أشكال! [من أحد مقالات موقع صيد الفوائد لـ أبو لحسن بن محمد الفقيه]

أختاه يا بنت الإسلام تحشـمي *** لا ترفعي عنك الخمار فتندمي
صوني جمالك إن أردت كرامة *** كيلا يصول عليك أدنى ضيغم
حلل التبرج إن أردت رخيصة *** أما العفاف فدونه سـفك دم
لا تعرضي عن هدي ربك ساعة *** عضي عليه مدى الحياة لتغنمي

وإن هدف الكفار الأوحد الآن هو هتك عرض المرأة المسلمة بخلع حجابها وما حادث فرنسا (( الكافرة )) ببعيد !! بل ووصل الحال إلى بعض البلاد الإسلامية بمنع الحجاب أيضاً وكل هذا ما هو إلا بسبب غزو الإستعمار الكافر أراضي المسلمين وتغيير فطرتهم السوية التي فطر الله الناس عليها ، وما أقوال قاسم أمين - عليه من الله ما يستحق - وغيره من المنحلين ببعيدة !!

قال الحافظ ابن حجر في [ فتح الباري (9/235-236) ] : (( لم تزل عادة النساء قديمًا وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب ))

ونقل ابن رسلان (( اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه )) [ انظر : نيل الأوطار للشوكاني (6/114) ]

وقال أبوحامد الغزالي في [ إحياء علوم الدين ( 6 / 159 مع شرحه ) ] : (( لم يزل الرجال على ممر الزمان مكشوفي الوجوه ، والنساء يخرجن متنقبات )) .

ونقل النووي في [ روضة الطالبين ( 5 / 366 ) ] عن إمام الحرمين الجويني : (( اتفاق المسلمين على منع النساء من الخروج سافرات )) .

أختاه .. ها هي صفات الحجاب :

1 - أن يكون ساتراً لجميع البدن ( على الراجح )
2 - أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة
3 - أن يكون واسعاً غير ضيق
4 - أن يكون صفيقاً لا يشف
5 - أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً
6 - أن لا يشبه لباس الرجال
7 - أن لا يشبه لباس الكافرات
8 - أن لا يكون لباس شهرة

فهذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب ، فإذا أردتِ الستر والعفاف والحشمة والحياء ، وطاعة الله ورسوله ، فعليك بمراعاتها في حجابك ، فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط . ولذلك فإن الحجاب مهما تغير لونه وشكله فهو في النهاية واحد ، إذ إنه منتظم على أية حال بتلك الشروط المذكورة.
أما التبرج فهو أشكال وأنواع لا تتناهى ، لأنه لا ينتظم بشرط ، ولا يتقيد بقيد ، ولا ينضبط بضابط ، فهو