فتاة الاسلام
02-05-2006, 07:32 PM
أرد رجلٌ أن يختبر حلم معن بن زائدة فقال محدثاً له:
أتذكر اذ لحافك جلد شاة واذ نعلاك من جلد البعير
قال معن:
أذكر هذا ولا أنساه يا أخا العرب
قال الرجل:
فسبحان الذي أعطاك ملكا وعلمك الجلوس على السرير
فقال معن:
سبحان الله
فقال الرجل:
فلست مسلماً ما عشت حيا على معن بتسليم الأمير
قال معن:
إن سلمت رددنا عليك السلام, وإن تركت فلا ضير عليك
فقال الرجل:
سأرحل عن بلاد أنت فيها ولو جار الزمان على فقير
قال معن:
إن أقمت فعلى الرحب والسعة, وإن رحلت عنا فمصحوبا بالسلامة
فقال الرجل:
فجد لي يا بن ناقصة بمالٍ فاني قد عزمت على المسير
فقال معن:
أعطوه ألف دينار
فأخذها وقال:
قليل ما أتيت به واني لأطمع منك بالمال الكثير
فثن فقد أتاك الملك عفواً بلا عقل ولا رأي منير
فقال معن:
أعطوه ألفا ثانيا
فتقدم الرجل إليه وقبل يديه ورجليه وقال:
سألت الجود أن يبقيك ذخرا فما لك في البرية من نظير
فمنك الجود والأفضال حقا وفيض يديك كالبحر الغزير
فقال معن:
أعطيناه على هجائه ألفين , فأعطوه على مدحنا أربعة ألاف
كرم معن بن زائدة
اشتهر اثنان من كرماء العرب بالجود والكرم والعطاء :
وهما حاتم الطائي من الشمال
ومعن بن زائدة من الجنوب
ويحكى ان معن بن زائدة خرج يوماً للصيد فرأى اعرابياً راكباً على حماره فاستوقفه
وسأله إلى أين تريد يا أخا العرب؟
فأجابه الأعرابي بانه يريد معن بن زائدة.
فقال له وماذا تريد من معن؟
قال ان عندي بستاناً طلعت فيه قثاء في غير وقتها فأردت ان اهديها لمعن ليعطيني جعلاً.
قال له معن وكم ضمرت ان يعطيك معن؟
قال الأعرابي عشرة آلاف درهم.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال ثمانية..
قال وان قال لك كثيرة؟
قال ستة.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال قلت له أربعة.
قال معن وان قال لك كثيرة؟
قال اثنان.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال الأعرابي ان قال كثيرة أدخلت حوافر حماري في ذنب امه.
من هنا افترقا وعاد معن مسرعاً إلى بيته وابلغ حراسه بانه إذا جاء الأعرابي ان يدخلوه عليه. جاء الأعرابي وادخلوه على معن وبعد ان رحب به..
قال له ماذا تريد يا أخا العرب؟
قال الأعرابي: ان عندي بستاناً طلعت فيه قثة في غير وقتها أردت ان اهديها لك لتهب لي جعلاً.
قال كم ضمرت فينا؟
قال الأعرابي عشرة آلاف درهم.
قال معن كثيرة
قال الأعرابي في نفسه لا بارك الله في ذلك الذي فاولني في الطريق
ثم قال لمعن ثمانية
قال معن كثيرة.
قال الأعرابي في نفسه يا ليتني لم أقابل هذاك في الطريق.
قال لمعن ستة
قال معن كثيرة
قال الأعرابي في نفسه ان ذاك فاولني فألاً غير طيب..
ثم قال أربعة
قال معن كثيرة..
قال في نفسه آه على ذاك الذي فاولني في الطريق..
هنا استدرك الأعرابي بفطرته وذكائه ان الذي يحدثه ويجادله هو ذاك الذي قابله في الطريق..
قال لمعن إذن فاثنان وإلا فالحمار عند الباب. ضحك معن كثيراً وأمر للأعرابي بالعشرة آلاف درهم وبالثمانية والستة والأربعة والاثنين
أتذكر اذ لحافك جلد شاة واذ نعلاك من جلد البعير
قال معن:
أذكر هذا ولا أنساه يا أخا العرب
قال الرجل:
فسبحان الذي أعطاك ملكا وعلمك الجلوس على السرير
فقال معن:
سبحان الله
فقال الرجل:
فلست مسلماً ما عشت حيا على معن بتسليم الأمير
قال معن:
إن سلمت رددنا عليك السلام, وإن تركت فلا ضير عليك
فقال الرجل:
سأرحل عن بلاد أنت فيها ولو جار الزمان على فقير
قال معن:
إن أقمت فعلى الرحب والسعة, وإن رحلت عنا فمصحوبا بالسلامة
فقال الرجل:
فجد لي يا بن ناقصة بمالٍ فاني قد عزمت على المسير
فقال معن:
أعطوه ألف دينار
فأخذها وقال:
قليل ما أتيت به واني لأطمع منك بالمال الكثير
فثن فقد أتاك الملك عفواً بلا عقل ولا رأي منير
فقال معن:
أعطوه ألفا ثانيا
فتقدم الرجل إليه وقبل يديه ورجليه وقال:
سألت الجود أن يبقيك ذخرا فما لك في البرية من نظير
فمنك الجود والأفضال حقا وفيض يديك كالبحر الغزير
فقال معن:
أعطيناه على هجائه ألفين , فأعطوه على مدحنا أربعة ألاف
كرم معن بن زائدة
اشتهر اثنان من كرماء العرب بالجود والكرم والعطاء :
وهما حاتم الطائي من الشمال
ومعن بن زائدة من الجنوب
ويحكى ان معن بن زائدة خرج يوماً للصيد فرأى اعرابياً راكباً على حماره فاستوقفه
وسأله إلى أين تريد يا أخا العرب؟
فأجابه الأعرابي بانه يريد معن بن زائدة.
فقال له وماذا تريد من معن؟
قال ان عندي بستاناً طلعت فيه قثاء في غير وقتها فأردت ان اهديها لمعن ليعطيني جعلاً.
قال له معن وكم ضمرت ان يعطيك معن؟
قال الأعرابي عشرة آلاف درهم.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال ثمانية..
قال وان قال لك كثيرة؟
قال ستة.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال قلت له أربعة.
قال معن وان قال لك كثيرة؟
قال اثنان.
قال وان قال لك كثيرة؟
قال الأعرابي ان قال كثيرة أدخلت حوافر حماري في ذنب امه.
من هنا افترقا وعاد معن مسرعاً إلى بيته وابلغ حراسه بانه إذا جاء الأعرابي ان يدخلوه عليه. جاء الأعرابي وادخلوه على معن وبعد ان رحب به..
قال له ماذا تريد يا أخا العرب؟
قال الأعرابي: ان عندي بستاناً طلعت فيه قثة في غير وقتها أردت ان اهديها لك لتهب لي جعلاً.
قال كم ضمرت فينا؟
قال الأعرابي عشرة آلاف درهم.
قال معن كثيرة
قال الأعرابي في نفسه لا بارك الله في ذلك الذي فاولني في الطريق
ثم قال لمعن ثمانية
قال معن كثيرة.
قال الأعرابي في نفسه يا ليتني لم أقابل هذاك في الطريق.
قال لمعن ستة
قال معن كثيرة
قال الأعرابي في نفسه ان ذاك فاولني فألاً غير طيب..
ثم قال أربعة
قال معن كثيرة..
قال في نفسه آه على ذاك الذي فاولني في الطريق..
هنا استدرك الأعرابي بفطرته وذكائه ان الذي يحدثه ويجادله هو ذاك الذي قابله في الطريق..
قال لمعن إذن فاثنان وإلا فالحمار عند الباب. ضحك معن كثيراً وأمر للأعرابي بالعشرة آلاف درهم وبالثمانية والستة والأربعة والاثنين