الاقصى
09-14-2005, 01:06 PM
اللحم غذاء جيد عند تناوله بالكميات المناسبةوالمعتدلة, وصحيح
أن الأغذية الغنية بالدهون تسبب إرتفاع الكوليسترول والمشاكل
الصحية الناتجة عنه, ولكن اللحم ليس المتهم الوحيد , بل يمكن
الحكم ببراءته إذا كان خاليا من الدهون .
واللحوم الحمراء تمد الإنسان بالحديد والبروتين وفيتامين (ب12)
ولكن ماذا عن الفتة بالخل والثوم؟ ولماذا يضافان معا إلى الفتة؟
إن الخل والثوم هما مادتان لاتفترقان فى كثير من استعمالات
المطبخ الشرقى.وهما علاج تقدمه الطبيعة للإنسان عن طريق
طعامه.
وأول فائدة للخل والثوم المضافين إلى الفتة المزدانة بقطع اللحم
المسلوق أو اللحم المحمر أنها تقلل من الكوليسترول الذى قد
يوجد باللحم أو بدسم المرق, وهما بذلك يكونان الترياق الذى
يعالج الضرر المحتمل .
والخل والثوم يقاومان البرد والإنفلونزا ويقللان من آلام المفاصل
وهما مضادان قويان للسرطان , ويزيدان الطاقة ويقللان ضغط
الدم ويحسنان الدورة الدموية ويحميان القلب . وهما بهذا يردان
على المتخوفين من أكل اللحم بالفتة , فهما موجودان للحماية
والدفاع والمقاومة.
والكلام عن الخل والثوم ليس جديدا وفاعليتهماليست سرا, ففى
الأيام الخوالى كانت أمراض الصدر تعالج بخليط من الفلفل والخل
لإزالة الإحتقان وتحسين التنفس.
والثوم يستطيع بفاعلية تقليل مستوى الكوليسترول منخفض
الكثافة والذى يتسبب فى إتلاف الأوعية الدموية والقلب, وتناول
فصين من الثوم الطازج أو حبتين من زيت الثوم يوميا يمكن أن
يساعد فى هذا المجال .
والثوم يستعمل للوقاية من الحالات المزمنةالتى تصيب الجهاز
الهضمى والجهاز التنفسى فهو يقتل الجراثيم ويحسن الهضم
ويشفى من إرتفاع ضغط الدم , ويصف المعالجون خليطا من الثوم
والعسل لإيقاف حالات الربو بسرعة, كما أن الثوم أثبت فاعلية
فى قتل البكتيريا المسئولة عن إلتهاب المثانة البوليةالمتكرر.
ومن المعروف أن الثوم وأيضا البصل يحتويان على مادتى الليسين
والسيلينيوم وغيرهما مما يساعد على السيطرة على مرض إرتفاع
ضغط الدم , كما أثبت الثوم فاعليته فى المساعدة على إيقاف نمو
السرطان وخصوصا سرطان القولون .
وتوصف أقراص الثوم بعد الغذاء والعشاء مباشرة لكى تريح
الأمعاء من سوء الهضم حيث يساعد الثوم على زيادة إفراز
العصارات الهضمية.
هذا عن الثوم فماذا عن رفيقه فى طبق الفتة اللذيذ وهو الخل؟
يعتبر الخل الأبيض بمفرده دواء عظيما لعلاج إلتهاب المفاصل
والأورام وأمراض القلب .
وهكذا يبدو أن عبقرية الطبخ الشرقية إكتشفت هذا الثنائى الساحر
الخل والثوم الذى يعطى الرائحة والطعم والمذاق وأيضا الحماية
وبالهناء والشفــــــــــاء
في النهاية انا جوعت
أن الأغذية الغنية بالدهون تسبب إرتفاع الكوليسترول والمشاكل
الصحية الناتجة عنه, ولكن اللحم ليس المتهم الوحيد , بل يمكن
الحكم ببراءته إذا كان خاليا من الدهون .
واللحوم الحمراء تمد الإنسان بالحديد والبروتين وفيتامين (ب12)
ولكن ماذا عن الفتة بالخل والثوم؟ ولماذا يضافان معا إلى الفتة؟
إن الخل والثوم هما مادتان لاتفترقان فى كثير من استعمالات
المطبخ الشرقى.وهما علاج تقدمه الطبيعة للإنسان عن طريق
طعامه.
وأول فائدة للخل والثوم المضافين إلى الفتة المزدانة بقطع اللحم
المسلوق أو اللحم المحمر أنها تقلل من الكوليسترول الذى قد
يوجد باللحم أو بدسم المرق, وهما بذلك يكونان الترياق الذى
يعالج الضرر المحتمل .
والخل والثوم يقاومان البرد والإنفلونزا ويقللان من آلام المفاصل
وهما مضادان قويان للسرطان , ويزيدان الطاقة ويقللان ضغط
الدم ويحسنان الدورة الدموية ويحميان القلب . وهما بهذا يردان
على المتخوفين من أكل اللحم بالفتة , فهما موجودان للحماية
والدفاع والمقاومة.
والكلام عن الخل والثوم ليس جديدا وفاعليتهماليست سرا, ففى
الأيام الخوالى كانت أمراض الصدر تعالج بخليط من الفلفل والخل
لإزالة الإحتقان وتحسين التنفس.
والثوم يستطيع بفاعلية تقليل مستوى الكوليسترول منخفض
الكثافة والذى يتسبب فى إتلاف الأوعية الدموية والقلب, وتناول
فصين من الثوم الطازج أو حبتين من زيت الثوم يوميا يمكن أن
يساعد فى هذا المجال .
والثوم يستعمل للوقاية من الحالات المزمنةالتى تصيب الجهاز
الهضمى والجهاز التنفسى فهو يقتل الجراثيم ويحسن الهضم
ويشفى من إرتفاع ضغط الدم , ويصف المعالجون خليطا من الثوم
والعسل لإيقاف حالات الربو بسرعة, كما أن الثوم أثبت فاعلية
فى قتل البكتيريا المسئولة عن إلتهاب المثانة البوليةالمتكرر.
ومن المعروف أن الثوم وأيضا البصل يحتويان على مادتى الليسين
والسيلينيوم وغيرهما مما يساعد على السيطرة على مرض إرتفاع
ضغط الدم , كما أثبت الثوم فاعليته فى المساعدة على إيقاف نمو
السرطان وخصوصا سرطان القولون .
وتوصف أقراص الثوم بعد الغذاء والعشاء مباشرة لكى تريح
الأمعاء من سوء الهضم حيث يساعد الثوم على زيادة إفراز
العصارات الهضمية.
هذا عن الثوم فماذا عن رفيقه فى طبق الفتة اللذيذ وهو الخل؟
يعتبر الخل الأبيض بمفرده دواء عظيما لعلاج إلتهاب المفاصل
والأورام وأمراض القلب .
وهكذا يبدو أن عبقرية الطبخ الشرقية إكتشفت هذا الثنائى الساحر
الخل والثوم الذى يعطى الرائحة والطعم والمذاق وأيضا الحماية
وبالهناء والشفــــــــــاء
في النهاية انا جوعت