عزيزة
11-09-2005, 03:19 PM
الأوبئة الوافدة من كوكب الحداثة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أكيد كلكم إخواني وأخواتي تلمحون اوتسمعون عن الأوبئة التي تهل علينا فمن وباء الإيبولا إلى الإيذر ومن جنون البقر إلى أنفلونزا الطيور ومن السارز إلى الجمرة الخبيثة ، تعددت الأسماء لشئ واحد إسمه "جنون البشر" الذين طغو في الميزان بواسطة علم بلا روح..
طيلة العقود الخمسة أو الستة الماضية إستطاعت الآلة الإعلامية التي تتحكم فيها شركات المركب الصناعي العسكري أن تصرف نظر الناس عن الأصول المخبرية لهذه الأوبئة الفتاكة التي تدخل جميعها ضمن الترسانة الحربية البيلوجية والكيميائية التي طورت في الشرق والغرب.
لقد كان ظهور وباء الإيذر بشكل مفاجئ حصرا في اوساط المثليين والأوساط المتعاطية المخدرات قبل آن ينتشر كالنار في الهشيم في المجتمعات الإفريقية، وباء يقتل اليوم أضعاف ماكانت تقتل الحروب الأهلية والمجاعات ولأن هذا الوباء لم يكن أبدا إبن الطبيعة كما كان الطاعون والتيفوس والكوليرا فإنه إستعصى على قدرات العلم المعاصر وعجزت المخابر الدولية في استحضار مصل العلاج .
وياتي وباء جنون البقر ثم الآن وباء أنفونزا الطيور لينبهنا عن حقيقة حرب بيولوجية تجرب هنا وهناك وكأنها توضع كتهديد للبشرية وتخويفها.
لقد اقفل ملف "جنون البقر" دون أن يصدر أي تقرير علمي من جهات دولية محايدة ذات مصداقية وتم التعتيم على هذه الجريمة التي فتكت بمئات من رؤوس الأبقار والأغنام ومئات من البشر بتقارير مضللة ، ولا ندري اليوم ماهي الأسباب التي سوف ينسب إليها ظهور أنفلونزا الطيور التي تشكل تهديد اكبر من الأول بعدما ثبت إنتقالها مع موجات تنقل الطيور المهاجرة .
ومع آن الوباء ظهر بالمجتمعات الصناعية لتربية الدواجن فإن الآلة الإعلامية المظللة التي تشترك فيها اليوم منظمة الصحة العالمية تريد إبعاد الشبهة والتهمة عن هذه الأساليب العصرية في تربية الدواجن عبر التعديل الجيني للطيور والحيوانات ووجهت تحذرا شمل فقط الدواجن التي تربى في الهواء الطلق ، خوفا من إنهيار قطاع صناعة تربية الدواجن بالطرق اصطناعية حتى ننسى آن أكثر من 80 % من الدجاج التي نستهلكها اليوم هي إبنة سلالات عدلت جينيا من أجل رفع الإنتاج وزيادة الوزن وتحسن الطعم وغيرها خارج أي رقابة لما قد يترتب عن هذا العبث بمخلوقات الله سبحانه
ثم لا ندري ماذا يخبئ لنا المستقل من هذا الإنتشار الواسع للكائنات النباتية المعدلة جينيا التي تدخل اليوم في غداء الأنعام وغداء البشر.
فعل كل مواطن سواء كان فلاح جزائري او مصري اوسوري أو أي بلد مستورد يعلم انه ليس بإستطاعه آن يزرع فدانا واحدا إذا ما إمتنعت المخابر الأمريكية او الكندية او الفرنسية عن إمدادنا بالبذور ولم نعد نملك لا القدرة على مواجهة الإبتزاز والمساومة ولا على مواجهة الكوارث البيئية والصحية التي أدخلناها لمطابخنا ،
ومالم تبادر حكوماتنا إلى سياسات بديلة تسارع إلى تجميع ورعاية مابقي من السلالات الطبيعية فسوف نكون في بحر عقدين أو ثلاثة بسبب هذا الإستسلام والتسليم لبعض السحرة من علماء هندسة الجينات والإستنساخ وتشويه مخلوقات الله التي حذرنا منها في كتابه العزيز وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أكيد كلكم إخواني وأخواتي تلمحون اوتسمعون عن الأوبئة التي تهل علينا فمن وباء الإيبولا إلى الإيذر ومن جنون البقر إلى أنفلونزا الطيور ومن السارز إلى الجمرة الخبيثة ، تعددت الأسماء لشئ واحد إسمه "جنون البشر" الذين طغو في الميزان بواسطة علم بلا روح..
طيلة العقود الخمسة أو الستة الماضية إستطاعت الآلة الإعلامية التي تتحكم فيها شركات المركب الصناعي العسكري أن تصرف نظر الناس عن الأصول المخبرية لهذه الأوبئة الفتاكة التي تدخل جميعها ضمن الترسانة الحربية البيلوجية والكيميائية التي طورت في الشرق والغرب.
لقد كان ظهور وباء الإيذر بشكل مفاجئ حصرا في اوساط المثليين والأوساط المتعاطية المخدرات قبل آن ينتشر كالنار في الهشيم في المجتمعات الإفريقية، وباء يقتل اليوم أضعاف ماكانت تقتل الحروب الأهلية والمجاعات ولأن هذا الوباء لم يكن أبدا إبن الطبيعة كما كان الطاعون والتيفوس والكوليرا فإنه إستعصى على قدرات العلم المعاصر وعجزت المخابر الدولية في استحضار مصل العلاج .
وياتي وباء جنون البقر ثم الآن وباء أنفونزا الطيور لينبهنا عن حقيقة حرب بيولوجية تجرب هنا وهناك وكأنها توضع كتهديد للبشرية وتخويفها.
لقد اقفل ملف "جنون البقر" دون أن يصدر أي تقرير علمي من جهات دولية محايدة ذات مصداقية وتم التعتيم على هذه الجريمة التي فتكت بمئات من رؤوس الأبقار والأغنام ومئات من البشر بتقارير مضللة ، ولا ندري اليوم ماهي الأسباب التي سوف ينسب إليها ظهور أنفلونزا الطيور التي تشكل تهديد اكبر من الأول بعدما ثبت إنتقالها مع موجات تنقل الطيور المهاجرة .
ومع آن الوباء ظهر بالمجتمعات الصناعية لتربية الدواجن فإن الآلة الإعلامية المظللة التي تشترك فيها اليوم منظمة الصحة العالمية تريد إبعاد الشبهة والتهمة عن هذه الأساليب العصرية في تربية الدواجن عبر التعديل الجيني للطيور والحيوانات ووجهت تحذرا شمل فقط الدواجن التي تربى في الهواء الطلق ، خوفا من إنهيار قطاع صناعة تربية الدواجن بالطرق اصطناعية حتى ننسى آن أكثر من 80 % من الدجاج التي نستهلكها اليوم هي إبنة سلالات عدلت جينيا من أجل رفع الإنتاج وزيادة الوزن وتحسن الطعم وغيرها خارج أي رقابة لما قد يترتب عن هذا العبث بمخلوقات الله سبحانه
ثم لا ندري ماذا يخبئ لنا المستقل من هذا الإنتشار الواسع للكائنات النباتية المعدلة جينيا التي تدخل اليوم في غداء الأنعام وغداء البشر.
فعل كل مواطن سواء كان فلاح جزائري او مصري اوسوري أو أي بلد مستورد يعلم انه ليس بإستطاعه آن يزرع فدانا واحدا إذا ما إمتنعت المخابر الأمريكية او الكندية او الفرنسية عن إمدادنا بالبذور ولم نعد نملك لا القدرة على مواجهة الإبتزاز والمساومة ولا على مواجهة الكوارث البيئية والصحية التي أدخلناها لمطابخنا ،
ومالم تبادر حكوماتنا إلى سياسات بديلة تسارع إلى تجميع ورعاية مابقي من السلالات الطبيعية فسوف نكون في بحر عقدين أو ثلاثة بسبب هذا الإستسلام والتسليم لبعض السحرة من علماء هندسة الجينات والإستنساخ وتشويه مخلوقات الله التي حذرنا منها في كتابه العزيز وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام .