الجهادية
11-15-2005, 03:21 PM
اخواني واخواتي في الله لقد أحسست اننا في حاجة الى
هذا الموضوع حتى نجدد الأمل دائما بالله وبأنفسنا بتغيير
حالنا وحال أمتنا رغم تداعي الأمم علينا :
الأمــــل
الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات ، بحيث ينتظر
المرء الفرج واليسر لما أصابه ، فالإنسان يصبر على ضيق العيش
في الدنيا على أمل أن يفرج الله همومه ، ويوسع عليه ، ولولا ذلك
لضاق الإنسان بمعيشته ، قال تعالى :
(( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ))
والأمل هو الذي يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل ، ولا يمل
حتى ينجح في تحقيقه.
وهو طاقة يودعها الله في قلوب البشر ، لتحثهم على تعمير الكون ،
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم مؤكدا على ذلك :
" إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى
يغرسها فليغرسها "
الأمل والعمل
الأمل في الله ورجاء مغفرته يقترن دائما بالعمل لا بالكسل والتمني ،
قال تعالى :
(( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة
ربه أحدا ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " حسن الظن من حسن العبادة "
فضل الأمل
- الأمل يدفع الإنسان دائما إلى العمل ، ولولا الأمل لامتنع الإنسان
عن مواصلة الحياة ومجابهة مصائبها وشدائدها ، ولولاه لسيطر اليأس
على قلبه ، وأصبح يحرص على الموت ، ولذلك قيل :
- اليأس سلم القبر ، والأمل نور الحياة.
- وقيل : لا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس.
- وقال حكيم : لولا الأمل ما بنى بان بنيانا ، ولا غرس غارس شجرا.
وقيل : الأمل يُنمي الطموح والإرادة ، واليأس يقتلهما.
والمسلم لا ييأس من رحمة الله ، لأن الأمل في عفو الله هو الذي
يدفع إلى التوبة واتباع صراط الله المستقيم ، وقد حث الله سبحانه
على ذلك ، ونهى عن اليأس والقنوط من رحمته ومغفرته ،
فقال تعالى :
(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة ال
له إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
- ولولا الأمل لما تحققت كل الإنجازات التي وصلت إليها البشرية ،
وذلك لأن المخترع لم يتمكن من تحقيق إنجازه من أول مرة في
أغلب الأحيان ، وإنما حاول تحقيقه مرة بعد مرة دون يأس أو ملل .
لذلك على المسلم أن يحرص على الأمل في كل جوانب حياته ،
ويتمسك به تمسكه بالحياة ، ولا يستسلم لليأس والقنوط أبدا.
http://www.up2up.com/uploads/f0a536910e.gif
هذا الموضوع حتى نجدد الأمل دائما بالله وبأنفسنا بتغيير
حالنا وحال أمتنا رغم تداعي الأمم علينا :
الأمــــل
الأمل هو انشراح النفس في وقت الضيق والأزمات ، بحيث ينتظر
المرء الفرج واليسر لما أصابه ، فالإنسان يصبر على ضيق العيش
في الدنيا على أمل أن يفرج الله همومه ، ويوسع عليه ، ولولا ذلك
لضاق الإنسان بمعيشته ، قال تعالى :
(( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ))
والأمل هو الذي يدفع الإنسان إلى إنجاز ما فشل فـيه من قبل ، ولا يمل
حتى ينجح في تحقيقه.
وهو طاقة يودعها الله في قلوب البشر ، لتحثهم على تعمير الكون ،
حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم مؤكدا على ذلك :
" إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى
يغرسها فليغرسها "
الأمل والعمل
الأمل في الله ورجاء مغفرته يقترن دائما بالعمل لا بالكسل والتمني ،
قال تعالى :
(( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة
ربه أحدا ))
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " حسن الظن من حسن العبادة "
فضل الأمل
- الأمل يدفع الإنسان دائما إلى العمل ، ولولا الأمل لامتنع الإنسان
عن مواصلة الحياة ومجابهة مصائبها وشدائدها ، ولولاه لسيطر اليأس
على قلبه ، وأصبح يحرص على الموت ، ولذلك قيل :
- اليأس سلم القبر ، والأمل نور الحياة.
- وقيل : لا يأس مع الحياة ، ولا حياة مع اليأس.
- وقال حكيم : لولا الأمل ما بنى بان بنيانا ، ولا غرس غارس شجرا.
وقيل : الأمل يُنمي الطموح والإرادة ، واليأس يقتلهما.
والمسلم لا ييأس من رحمة الله ، لأن الأمل في عفو الله هو الذي
يدفع إلى التوبة واتباع صراط الله المستقيم ، وقد حث الله سبحانه
على ذلك ، ونهى عن اليأس والقنوط من رحمته ومغفرته ،
فقال تعالى :
(( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة ال
له إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ))
- ولولا الأمل لما تحققت كل الإنجازات التي وصلت إليها البشرية ،
وذلك لأن المخترع لم يتمكن من تحقيق إنجازه من أول مرة في
أغلب الأحيان ، وإنما حاول تحقيقه مرة بعد مرة دون يأس أو ملل .
لذلك على المسلم أن يحرص على الأمل في كل جوانب حياته ،
ويتمسك به تمسكه بالحياة ، ولا يستسلم لليأس والقنوط أبدا.
http://www.up2up.com/uploads/f0a536910e.gif