المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التنظيمات الإسلامية تخدم الإسلام أم يخدمها الإسلام ؟


أبوسالم
08-16-2007, 07:52 PM
هل تعتقد أن أساليب و أفعال الحركات و التنظيمات الإسلامية في الدول
العربية خاصة و باقي الدول بشكل عام تخدم الإسلام أم يخدمها الإسلام ؟؟

وهنا لا نتحدث عن تنظيم أو حركة معينة بل عن التنظيمات الإسلامية بشكل
عام وذلك لتعددها و اختلاق طرقها ولك أن تذكر أمثلة برأيك

احترامي و تقديري

ملك الليل
08-17-2007, 01:25 AM
موضوع رائع وطرح مميز وسؤال قيم جدا

جوابك يكمن في سؤالك أخي الحبيب وتحديدا في النصف الثاني منه

وهو أن الإسلام خدم التنظيمات الإسلامية بشكل كبير جدا

وللأسف كثير من التنظيمات استغل نقطة الدين لكسب تعاطف الناس وكسب أموالهم أيضا

وكثيرا ماتعمد تلك التنظيمات إلى بروزة صورتها أمام الناس بما يتفق وتعاليم الدين ظاهريا

ولكنهم في الباطن والسر لهم أهداف أخرى مغرضة لاتمت للدين بصلة نهائيا

ولم نرى أو نسمع بتنظيم واحد استطاع أن يخدم الإسلام بصورة كاملة

بل العكس هو الحاصل حيث كثير من التنظيمات وللأسف شوهت صورة الإسلام

والبعض أضر بكثير من الشعوب الإسلامية بالضرر الكبير نتيجة تصرفاتهم الفردية اللامسؤولة

والبعض من التنظيمات التي تسترت بستار الإسلام دخلت الإنتخابات بدعوى تغيير الظلم وكفه

والواقع أن بعضهم يسعى إلى السلطة والنفوذ والمكانة حتى لو كان على حساب الدين

والبعض الآخر تغيرت أهدافهم حين واجهوا بريق السلطة ومغرياتها

وكما قال العلامة الألباني رحمه الله

( دخلوا ليغيروا فتغيروا )

وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الخروج على الحكام ومن طرق أبوابهم أيضا

فالخروج على الحكام مفسدة عظيمة جدا تجلب الفوضى والفساد في الأرض

وطرق أبواب الحكام أيضا يميت التقوى والصلاح في قلوب الدعاة والعلماء

وبعض التنظيمات إما يريدون سلطة وجاه ونفوذ بالقوة وذلك بالخروج على الحكام وادعاء الجهاد

وبعضهم يسعى للمعارضة المتمثلة في الإنتخابات سعيا للدخول في معترك الحكم

والبعض يرمي نفسه في أحضان السلطة مقايضا لها السلطة مقابل الغطاء الشرعي

ومن يريد أن يخدم الإسلام عليه أن لاينتظر مقابل

وعليه أن يسعى للتوحيد لا إلى التفرقة والتحزب وإنشاء الحركات والتجمعات

فكل تجمع وحزب هو تقويض ونخر في جسد الدولة

فالنصح والكلمة الطيبة ونشر العلم ونشر المنهج الصحيح هو الوسيلة الوحيدة

لبناء مجتمع إسلامي له هدف ورسالة سامية حتى وإن كانت السلطة فاسدة

فكما تكونوا يولى عليكم

ومامن سلطة تستطيع مواجهة الشعب إن طلب أمرا

وقد كان الحكام أبان الخلافة العباسية والأموية أكثر زهدا وأكثرا عدلا وورعا

وذلك بسبب صلاح الشعب وصلاح علماءهم وتكاتف الجميع في بناء الدولة الإسلامية

موضوع قيم صراحة ويحتاج إلى وقفات مطولة فيه ولكني أكتفي بهذا القدر

كل الشكر والتقدير لك أخي الحبيب أبو سالم

وبداية موفقة واختيار رائع منك جزاك الله خير

د.أبومريم
08-18-2007, 12:56 AM
وهنا لا نتحدث عن تنظيم أو حركة معينة بل عن التنظيمات الإسلامية بشكل عام وذلك لتعددها و اختلاق طرقها


في البداية لابد من وضع النقاط فوق الحروف

أولاً مفيش ولا تنظيم إسلامي في الساحة السياسية

نقول تنظيم مسلم ولا نقول تنظيم إسلامي

فكرة التنظيم المسلم وليس الإسلامي هي وجهة نظر وافقت على يها بناء على صدقها

فمجرد أن ننسب أي تنظيم إلى الإسلام فإن ذلك يعني إلتزام ذلك التنظيم بضوابط الشرع الحنيف في كل جوانب أموره وانه قابل للتصحيح السريع والفوري ويقوم على مجلس شورى ديني تستمد منه أحكام وقرارات التنظيم

وهو امر تبين عدم وجوده في اي تنظيم مسلم موجود في الساحة الان

وبالتلي فهي اول حقيقة نقف عندها هو تعديل المسمى إلى تنظيم مسلم ( قد يخطئ ويصيب فإن أصاب فله الأجر وإن أخطأ يقوم فإن أصر على الخطأ فيحمل الوزر والإثم ) يقوم على ممارسة السياسة ويتم أخذ قرارته في ضوء مجلس إستشاري يخضع لضوابط دولية وإلتزامات سياسية عالمية ويقع تحت طائلة حكم القوانين الوضعية .

وهو حال معظم التنظيمات المسلمة الحالية

النقطة المحورية الثانية

وهي أنه فرق كبير وشاسع بين أي تنظيم مسلم وأي تنظيم متأسلم

على سبيل المثال لا الحصر

حزب الله حزب مسلم ام متأسلم ؟؟؟

الفرق يظهر أن الحزب المسلم يهدف لبناء دولة مسلمة تقف عند حدود شرع الله فهو قد يضل المنهج والوسيلة ولكن هدفه واضح جلي وهو بناء دولة مسلمة

أما الحزب المتأسلم فهدفه منذ البداية الإطاحة بكل أمل في قيام دولة مسلمة

متخذاً من التقية والتخفي والتستر وإظهار غير ما يبطن ( النفاق ) وسيلته الأولى لتحقيق هدفه
فنخصص كلامنا هنا عن الأحزاب المسلمة

وهنا أقول رأيي

لم يستفد أي أخ في أي تنظيم مسلم من إنتمائه لهذا التنظيم

لم تتحقق أي إستفادة حقيقية لهذه التنظيمات من إتخاذها الإسلام شعارا لها

ففي مصر على سبيل المثال

الأخوان المسلمين بالرغم من كثرة نقاط إختلافنا معهم

إلا أنهم يعانون ويعذبون وتنتهك حرمات بيوتهم في سبيل تحقيق هدفهم

والأخوان من السنة أو السلفيين ( مصطلح يقصد به من إنشغل بالدين والعبادات في المسجد دون الدخول في متاهات السياسة ) كذلك يعانون ويعذبون وتنتهك حرمات بيوتهم

فكلا التنظيمين بإختلاف تركيبتهما التنظيمية إلا أنهما لم يحقق لهما الإسلام أي خدمة او إستفادة

فمن يعتقد ان الأموال تضخ لهم فهو مخطأ

ومن يعتقد أن الدعم الحكومي لهم فهو مخطئ

ومن يظن أنهم يتكسبون من وراء الدين لشراء ذمم الناس أو شراء تعاطف الشعب فهو مخطأ

هذه التنظيمات حتى الجهادية منها ( كتنظيم القاعدة مثلاً )

جميعها حقق الإنتشار للإسلام

وما يظن ظاناً أن مجرد الزيارة لنيويروك وأن يراك شخص تصلي فيعلن إسلامه فقد حقق نشر الإسلام

لا يا أخي

الجميع الآن يعرف الإسلام والسلمين

يعرفون الإسلام من الجهاد

يعرفون الإسلام من ما يعانيه الأخوان في مصر من تنكيل على يد الحكومة المصرية وهي معلومات تصل لهم من كوادر الأخوان النشطة

يعرفون الإسلام من إمام المسجد السلفي اللي في حاله وملوش دعوة بالسياسة

يعرفون الإسلام من الدماء والسيف ويعرفونه من الجلباب الأبيض واللحية المخضبة بالحناء

كل التنظيمات المسلمة ساعدت بتوفيق الله على نشر إسم الإسلام

ونقول نسال الله الهداية والرشاد لكل من كانت نيته خالصة لوجه الله الكريم

نقول نسال الله ان يوفق اخواننا وان يصحح دربهم وينقح عقيدتهم ويصحح خطأهم

وجزاكم الله خيراً

ملك الليل
08-18-2007, 02:20 AM
فكلا التنظيمين بإختلاف تركيبتهما التنظيمية إلا أنهما لم يحقق لهما الإسلام أي خدمة او إستفادة



كل التنظيمات المسلمة ساعدت بتوفيق الله على نشر إسم الإسلام
ونقول

تتقاطع كلماتنا أخي الحبيب أبو مريم في كثير من الأفكار

وأتفق معك في أغلب ماقلت

إلا أني أعارضك وبشدة بخصوص إفادة التنظيمات للإسلام وعدم استفادتها

فالإسلام لم يستفيد من هذه التنظيمات

بل على العكس تماما

الإسلام تشوهت صورته بسبب هذه التنظيمات التي اتخذت من الإسلام واجهة لتحقيق مآربها

فبعض التنظيمات تبطن أهدافها الحقيقية وهي الوصول للسلطة والحكم والنفوذ

وتظهر أهدافا غير حقيقية ولكنها مثالية

كإدعاء هذه التنظيمات أنها تسعى لنشر الإسلام وتطبيق نهجه وترفع لهذا الأمر ستار الدين وتتدثر به

وهي بذلك حققت أكثر من هدف

استقطبت عطف وعواطف الشعوب المسلمة التي يدغدغها أي منادٍ بالإسلام

أيضا حققت مكاسب مادية بناء على الإستحواذ على كثير من التبرعات السخية

هدف آخر سلبي وهو تشويه صورة الإسلام بسبب تقديم صورة سيئة أمام العالم خصوصا حين

تحصل تفجيرات في المناطق المدنية ويتبناها التنظيمات الإسلامية

والهدف الأخير لايهم التنظيمات كثيرا لأن فكرهم يصور لهم أن مايفعلونه هو الحق

وهذا بالتالي يخدم أعداء الإسلام ولا يخدم الإسلام في شيء

كل تنظيم ديني يصل بسرعة البرق للشهرة بعكس التنظيمات العلمانية

دمتم بحفظ الرحمن

أبوسالم
08-20-2007, 12:39 AM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام و الذي أوضح الطريق و أنارها
فقال ( تركتم فيكم إن تمسكتم به لن تضلوا بعده أبدا كتاب الله و سنتي )
ولكن يجد البعض كتاب أو مبادئ اخرى تتزين بكتاب الله و سنة رسولنا
الكريم عليه الصلاة و السلام ليكون منهجا له

طرحت هذا الموضوع لهدف ليس كما يعتقد البعض
فأعتقد أن هذا الموضوع خطير و خطير جدا ويجب أن
نفكر به جيدا رغم أنه لا يروق للبعض و لكن على الجميع
أن يقف ويفكر نحن نتحدث عن الإسلام فلا شئ أعظم منه

فبعد ما قام به الكفرة بالإستهزاء على إسلامنا و المسلمين
وبعد أن أساءوا الى رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام
وبعد أن التصق خبر التفجير و القتل بالإسلام
وبعد أن التصقت كلمة الإرهاب بالإسلام و المسلمين
وبعد أن تتبنى الحركات و التنظيمات الإسلامية هذه التفجيرات
لتؤكد وتثبت وتساعد مشروع القضاء على الإسلام
وبعد أن كان هدفهم نشر مبادئ الإسلام ليكسبوا شعبية أكبر
ثم تتجه للسلطة وتتثبت بها على حساب هذه المبادئ
وبعد تكرار و تعداد هذه التنظيمات الإسلامية و انتشارها
وتدفق الأموال اليها
وبعد وبعد ...

وقفت هنا لأتساءل
هل هذه التنظيمات بأفعالها على الأرض و منهجها المطبق تخدم
الإسلام ؟؟؟ هل ساعدت في نشر الإسلام ؟؟
هل أصبح الغير مسلم يعلم من خلالهم صفات و مبادئ الإسلام؟؟
أم أنهم قد شوهوا الإسلام بتصرفاتهم ؟؟
أم أنهم بتفرقهم وتعداد أفكارهم وارتباطهم بعمليات قتل الأبرياء
من المدنيين أعطوا صورة الفرقة و الجريمة ؟؟
وهل ينشرون الإسلام بالحكمة و الموعظة الحسنة ؟؟
تساءلت و أتساءل دائما فلم أجد سوى أنهم ابتعدوا عن صورة الإسلام
بل وقد شوهوا هذه الصورة في بعض تصرفاتهم


أشكر الأخ الحبيب // ملك الليل
و الأخ الحبيب // أبو مريم

و أعلم أن الجميع مدرك ضرورة تقبل الرأي و الرأي الاخر
وهدفي وهدفك هو مصلحة إسلامنا العظيم
مع احترامي و تقديري لاراءكم جميعا
وربما نجد اراء اخرى و أفكار جديدة
لكم كل تقدير

sa7wa
10-25-2007, 11:34 AM
بادئ ذى بدء اشكر الاخ على الموضوع , ولكن الاخ عندما نقل عن الشيخ الالبانى لم يحدد لنا أين وقف عن النقل للاخير , فقد لفت انتباهى جملة -ومامن سلطة تستطيع مواجهة الشعب إن طلب أمرا
- وهذه الجملة انا لا اعتقد انها قالها الشيخ الالبانى , فهذه الكلمة منقطعة النسبة والنسب اصلاً فى ديننا فلا تربطنا بها أية علاقه لانها شعار للعلمانية والديمقراطية ومحتواها خبيث ويعارض حكم الله , فأرجوا من الاخ التوضح من أين أتى بها , وأروه ان يحزفها تصحيحاً لموضوعه الطيب وبارك الله فيه , ولا نريد ان نطول وسنعود للرد على المضوع قريباً