ملك الليل
11-27-2005, 10:44 PM
دم الجراح، دم المصلين في المحراب ...... ينهمر والمستغيثون لارجع ولاأثر
والقدس في قيدها حسناء مذ سلبت..... عيونها في عذاب الصمت تنتظر
تســائــل الليــل والأفـــلاك مافعــلـت ...... جحـافل الحـق لما جاءها الخبـر
هـــل جهزت في حياض النيــل ألـوية ...... هل في العراق ونجد جلجل الغير
هـــل قام بليون مهـدي لنصرتــــها ....... هل صامت الناس هل أودى بها الضجر
هـــل أجهـزت في بيـوت الله عـاكـفة ......كــــل القــبائـل والأحـيـاء والأسـر
تسائـل القدس هذا الليل حائرة ............ ونحن بالقولة النكراء نعتذر
ياأمة الحق إن الجرح متسع ............ فهل ترى من نزيف الجرح نعتبر
قومية كم نبحنا في مقاطنها .............. قد انتنت فاشتكت من قيحها مضر
شعبية كم نفقنا باسمها زمان .......... بها اقتتلنا فما نبقي وما نذر
غربية كم سقينا من مشاربها ........ سما زعافا به الطغيان يختمر
شرقية كم جرعنا من مصائبها ........... وجه قبيح للاستعمار مستتر
ياأمة الحق ماذا بعد قد نفذت .......... كل الدعاوي وكلت دونها الفكر
ماذا سوى عودة لله صادقة ........... عسى تغير هذه الحال والصور
عسى يعود لنا ماض به ازدهرت ...... كل الدني واهتدى من نوره البشر
على أساس الهدى كانت مدائننا ..... وفي سبيل العلا لم يثنا سفر
لم نفتخر أبدا بالطين أبنية .......... كلا ولكننا بالعدل نفتخر
إذا تطاول بالأهرام منهزم ............ فنحن أهرامنا سلمان أو عمر
أهرامنا سادها طه دعائمها ......... وحي من الله لاطين ولاحجر
أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة .... هي السماحة وهي المجد والظفر
أهرامنا في ربى التوحيد ضاربة ..... غيث النبوة يسقيها فتزدهر
ياأمة الحق ماذا بعد هل قتلت ...... فينا المروءات واستشرى بنا الخور
أما لنا بعد هذا الذل معتصم ......... يجيب صرخة مظلوم وينتصر
أما لنا من صلاح الدين يعتقنا ....... وقد تكالب في استعبادنا الغجر
ياأمة الحق إنا رغم محنتنا ......... إيماننا ثابت بالله نصطبر
فقد يلين زمان بعد قسوته ......... وقد تعود إلى أوراقها الشجر
للشاعر الكويتي : سليمان التويجري
والقدس في قيدها حسناء مذ سلبت..... عيونها في عذاب الصمت تنتظر
تســائــل الليــل والأفـــلاك مافعــلـت ...... جحـافل الحـق لما جاءها الخبـر
هـــل جهزت في حياض النيــل ألـوية ...... هل في العراق ونجد جلجل الغير
هـــل قام بليون مهـدي لنصرتــــها ....... هل صامت الناس هل أودى بها الضجر
هـــل أجهـزت في بيـوت الله عـاكـفة ......كــــل القــبائـل والأحـيـاء والأسـر
تسائـل القدس هذا الليل حائرة ............ ونحن بالقولة النكراء نعتذر
ياأمة الحق إن الجرح متسع ............ فهل ترى من نزيف الجرح نعتبر
قومية كم نبحنا في مقاطنها .............. قد انتنت فاشتكت من قيحها مضر
شعبية كم نفقنا باسمها زمان .......... بها اقتتلنا فما نبقي وما نذر
غربية كم سقينا من مشاربها ........ سما زعافا به الطغيان يختمر
شرقية كم جرعنا من مصائبها ........... وجه قبيح للاستعمار مستتر
ياأمة الحق ماذا بعد قد نفذت .......... كل الدعاوي وكلت دونها الفكر
ماذا سوى عودة لله صادقة ........... عسى تغير هذه الحال والصور
عسى يعود لنا ماض به ازدهرت ...... كل الدني واهتدى من نوره البشر
على أساس الهدى كانت مدائننا ..... وفي سبيل العلا لم يثنا سفر
لم نفتخر أبدا بالطين أبنية .......... كلا ولكننا بالعدل نفتخر
إذا تطاول بالأهرام منهزم ............ فنحن أهرامنا سلمان أو عمر
أهرامنا سادها طه دعائمها ......... وحي من الله لاطين ولاحجر
أهرامنا في ذرى الأخلاق شامخة .... هي السماحة وهي المجد والظفر
أهرامنا في ربى التوحيد ضاربة ..... غيث النبوة يسقيها فتزدهر
ياأمة الحق ماذا بعد هل قتلت ...... فينا المروءات واستشرى بنا الخور
أما لنا بعد هذا الذل معتصم ......... يجيب صرخة مظلوم وينتصر
أما لنا من صلاح الدين يعتقنا ....... وقد تكالب في استعبادنا الغجر
ياأمة الحق إنا رغم محنتنا ......... إيماننا ثابت بالله نصطبر
فقد يلين زمان بعد قسوته ......... وقد تعود إلى أوراقها الشجر
للشاعر الكويتي : سليمان التويجري