المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماألقته راند في عام يلقفه أسد الإسلام في ساعة .. وعد الله يتحقق أمام أعين العالم كله


د.أبومريم
12-31-2007, 04:55 PM
هذه قراءة مختلفة لبيان الشيخ أسامة حفظه الله

تتفق معها أو تعترض

ولكنها تظل قراءة مطروحة أمام الأخوة الأعضاء

أسأل الله ان يحقق منها النفع والفائدة







بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين

والحمد لله القائل " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "

والقائل " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ "

والقائل " قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ "

والقائل " وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ "

أما بعد ,,

ست وخمسون دقيقة وعشر ثواني أي أقل من الساعة كانت هي كل المطلوب من أسد الإسلام وبدر التمام ليحرقن ثم لينسفن نسفاً خططاً لراند وأخواتها ظلت عليها عاكفة بدأب لأكثر من عام كامل !!

فالحمد لله القائل : " وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا "

وسبحان الحي القيوم الذي جعلني ما إن سمعت تبيان الأسد في السبيل لإحباط المؤامرات حتى ذكرت نبي الله موسى عليه السلام .. ودعوت بالخير لذلك الشيخ المقدسي الذي لفتنا هذه اللفتة المباركة إلى العلاقة الربانية بين نبي الله موسى عليه السلام وبين أسد الإسلام وبدر التمام الشيخ أسامة رضي الله عنه وأرضاه !!

فإن كان السامري قد ظل عاكفاً على إلهه ردحاً من الزمن .. وخلق لهم عجلاً جسداً له خوار ليعبدوه من دون الله .. فإن سامري العصر راند وإخوانها قد ظلوا عاكفين على إلههم عاماً وأكثر .. وخلقوا للناس إلهاً وطنياً له خوار ليعبدوه من دون الله !!

وإن كان موسى قد حرق إله السامري ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان .. فإن أسامة قد حرق إله راند ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان بل بالضبط في 56 دقيقة وعشر ثواني !!

وإن كان سحرة فرعون قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم بأمر فرعون وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم .. فإن سحرة فرعون العصر الحديث من راند وأخواتها قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم أيضاً !!

وإن كان موسى قد ألقى عصاه بوحي رباني فإذا هي تلقف ما يأفكون في زمن يسير .. فإن أسامة بدوره قد ألقى عصاه بهداية ربانية فإذا هي تلقف ما يأفكون في 56 دقيقة و10 ثواني !!

فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "

فهل علم الكافرون لمن عقبى الدار ؟
وهل وعى الماكرون كيف خر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ؟
وهل رأى الخبثاء كيف عاقبة مكرهم وأن الله قد دمر مكرهم وسيدمرهم فوقه وقومهم أجمعين ؟

ثم هل فهم المؤمنون كيف لرجل واحد أن يتكلم 56 دقيقة و10 ثواني فيدمر مكر العالم كله الذي إجتمع له شياطين الإنس والجن وظلوا عليه عاكفين ؟
وهل وعى المؤمنون أن هذا الرجل أنى له ذلك .. إلا أن يكون من الذين تعهد الله لهم بهدايتهم سبله ؟

قد يقول قائل أنت تبالغ .. وإنما دفعك حبك البالغ للشيخ لأن ترفع كثيراً من أهمية دقائقه الست وخمسون وثوانيه العشرة .. فكيف لعاقل أن يصدق أن هذه الدقائق المباركة والثواني الميمونة أن تهدم مكر دام تنفيذه لأكثر من عام .. بينما تخطيطه قد إستغرق سنوات ؟

فأقول لهذا القائل .. لتصبر حتى تقرأ كيف فعلت الدقائق والثواني الميمونة فعلها في مكر السنين .. فإن لم تقنع بماقلت وتؤيده فلك بعد ذلك أن تلومني وسأقبل لومك ثم سأعتذر لك عن قولي بأن أقل من ساعة قد هدمت ما إستمر تنفيذه لأكثر من عام .. أي أن مانسبته أقل من 1 هدم ماهو فوق 8760
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة .. ولكن أن تكون 1/8760 فهذا وأيم الله ما إختص الله به عباده المخلصين وهي كرامة الله بلا أدنى شك يعطيها لمن يستحقها .. ويتعهد بإنجازها لمن جاهد في سبيله فهداه سبله .. والحمد لله رب العالمين .

والآن وللتذكير فماهي عصي وحبال سحرة فرعون العصر ؟ وماهو إله السامري الجديد ؟
أو بالأحرى ماهي خطط راند وأخواتها والتي جمعوا لها كيدهم وأقاموا على تنفيذها طوال 2007 كما ذكرت من قبل .. وكما أعيدها الآن فقط لتذكير من نسي ؟

فأما إله السامري الجديد الذي يريد للناس أن يعبدوه

فهو قتل روح الجهاد في الأمة .. وربط مصالح الناس بماهو شديد البعد عن الدين .. وهو الإسلام المعتدل كما يسمونه .. أو الإسلام العالمي الذي يقيم الدولة الوطنية التي تجمع المسلم والكافر في بوتقة واحدة .. والتي تقر بالكفر العالمي وتعترف به وبمواثيقه وتقيم معه العهود والمواثيق .. ثم تمنحه ما يشاء من مقدرات وخيرات الأمة بدعوى الحفاظ على هذه المصالح الوطنية .

وأما حبال وعصي سحرة فرعون العصر وأدواته لخلق الإله الجديد فهي بنود خطة راند وهي :

1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )

2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين

3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(أ) إتهام المجاهدين بقتل المسلمين وعدم الإهتمام بدماءهم
(ب) تخويف الناس مما ينتظرهم إن قامت للمجاهدين دولة
(ج) إتهام المجاهدين بترك الجهاد في فلسطين التي هي أولى من غيرها
(د) إتهام المجاهدين بالعلاقة التحالفية الموهومة مع إيران والتي ثبت عداءها للأمة
(هـ) إستخدام علماء السوء والسلطان الغير رسميين لشق صفوف الأمة وتمرير خطط الأعداء بإسم الدين

4- إقامة الحكومة البديلة في العراق عن حكومة الروافض الحالية ( حكومة وحدة وطنية ) أو ( حكومة تكنوقراط ) لجني ثمرة الجهاد وحرمان المجاهدين منها وأعضاءها وأنصارها هم كما أوضحت ذلك كثيراً من قبل : بعثيون قدماء + مجاهدون سابقون + حثالة أهل السنة + روافض معتدلين + علمانيون + طائفة من العلماء الذين يظن الناس بهم خيراً
وكل أولئك مدعومين وبقوة من فرعون العصر أمريكا وأعوانه من الحلف العربي المعتدل + علماء السوء والسلطان كل ذلك بإسم حماية أهل السنة ودفع العدوان الإيراني الرافضي

فكيف جاءت إذن الدقائق الست وخمسون والثواني العشر اللادنية الميمونة لتلقف ما يأفكون ؟
وكيف حرق أسد الإسلام وبدر التمام إلههم الذين ظلوا عليه عاكفين دهراً ونسفه في اليم نسفاً في هذه الدقائق المباركة بهداية ربانية لمن جاهد فيه لا أخالها إلا أختاً مباركة لوحي الله لموسى ؟

سأشرح كيف لقف أسامة ما يأفكون .. وكيف حرق ونسف إلههم في اليم نسفاً .. ولن أتقيد بترتيب كلام الشيخ رضي الله عنه وأرضاه .. وإنما سأسردها حسب حبال سحرة فرعون وعصيهم التي ألقوها .. وبنفس ترتيبها الذي ذكرته .. ثم بعد ذلك لترى إن كان آلههم قد حرق بالفعل ونسف ؟.. وأسأل الله العون والمدد .

================================================== =
اقتباس:
راند

1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )

اقتباس:
أسامة

وختاماً أذكر أمتي الإسلامية الغالية فأقول أيها الناس لكم عِبَرٌ كثيرة في ما مرَّ من أحداث فكفوا عن اللهو واللعب واسمعوا وعوا واستيقظوا واتعظوا , فإن الأمر كبير خطير فأين تذهبون ؟! وماذا تنتظرون ؟! فقد حمي الوطيس ولم يبقى بينكم وبين مايراد بكم كثير ولا قليل ، ولا نجاة لنا إلا بالإستجابة لأوامر الله تعالى وإجتناب نواهيه ، وإن من أعظم أوامره أن نجاهد في سبيله فينكسر الشر الظاهر ويخنس الشر الخفي ، فأدوا آماناتكم عباد الله وهبوا للقيام بواجباتكم ، ولاسيما وقد كفاكم إخوانكم في ميادين الجهاد معظم المؤونة فأنتم مهددون في كل ماتملكون في أنفسكم وعرضكم وأرضكم ومالكم ، وأهم من ذلك كله وأهم من ذلك كله أنكم مهددون في دينكم :


أصون ديني بمالي لا أبدده *** لابارك الله بعد الدين بالمالِ



والأمر جد لا هزل فيه وقد قيل أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، فاليوم بغداد وغداً دمشق وعمان والرياض فاتقوا الله حق تقاته ولاتخشوا في الله لومة لائم ، وإن ما يريده أبناؤكم المجاهدون من مال للعتاد والقتال في سبيل الله قليلٌ يستطيعه تاجر واحد منكم يؤدي - بإذن الله - إلى هزيمة الكفر العالمي ، فإلى متى تخشون أمريكا وعملاءها ؟ أليس فيكم تاجر رشيد يتحرر من الخنوع وقيود العبيد , ويتذكر الموت والبلى فيعِدُّ الزاد ليوم المعاد , فقد ولد بلا مال وسيرحل على تلك الحال فليتق الله ويخشاه ، وليحتسب مابقي من عمره وماله لأُخراه ، وليستعن على قضاء حوائجه بالكتمان ويقتدي برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فقد اختفى عن أعين قريش في الغار ثم هاجر سراً إلى الأنصار -رضي الله عنهم- فيرتب أموره الأمنية ويهاجر إن اقتضى الأمر للهجرة متذكراً عظم الثواب الجزيل ، ويكون سبباً في نصرة الدين وإنقاذ أمة الأمين محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قد تداعى عليها الأعداء من كل مكان ، فأي ذخرٍ هذا وأي شرف هذا يشرفه الله به كما شرف عثمان -رضي الله عنه- وهو رجل واحد بتجهيز جيش العسرة ضد الروم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماضَرَّ عثمانَ ما عمل بعد اليوم , ماضر عثمان ما عمل بعد اليوم " .

قال الله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
وقال الله تعالى : (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
وقد قيل :

فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ



فدعم المجاهدين الصادقين ولا سيما في فلسطين والعراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال هو والله مشروع الأمة كلها ، وهو خط دفاعها الأول في وجه جميع أعدائها الطامعين بها ، وفيه صلاحها في دينها و دنياها وفيه عزها وسلامتها ، ففيه أمنها على جميع المحاور , نعم فيه أمنكم العسكري وكذا أمنكم الاجتماعي وفيه أمنكم الغذائي وكذا أمنكم الاقتصادي ، ليحفظ نفطكم وثرواتكم وتسلم أموالكم التي تفقدونها وهي بين أيديكم ، بسبب ربطها الظالم المتعسف بالدولار , ودعم المجاهدين أيضاً هو مشروع الأمة لتحرير فلسطين جميعها فيبتسم الأقصى ونحرر الأسيرات والأسرى بإذن الله ، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) .
فهاهو أسامة يقول للناس لقد خدعكم سحرة فرعون بعد أن أشاعوا أن هناك فرقاً بيننا وبينكم .. وأننا المستهدفون وأنتم غير ذلك .. وهاهو يربط للناس مصيرهم بمصير المجاهدين .. وهاهو يحذرهم من الندم الذي بلاشك سيقع بأنفسهم إن هم فصلوا بين أنفسهم وبين إخوانهم المجاهدين .. وهاهو يخوفهم من مقولة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) .. بل هاهو يذهب أبعد من ذلك عندما ربط للناس أمنهم العسكري والإجتماعي والإقتصادي بل وحتى الغذائي بالجهاد العالمي وطليعته في أفغانستان والعراق والمغرب الإسلامي والصومال .. وكل ذلك بعد أن وضح لهم بأنهم لايمكن أبداً أن يمسهم سوء من إخوانهم المجاهدين فقال :



اقتباس:

أسامة

وفي الختام أطمئن المسلمين عامة , وأهلنا في دول الجوار خاصة بأنهم لن ينالهم من المجاهدين إلا كل خير بإذن الله , فنحن أبناؤكم ندافع عن دين الأمة كما ندافع عن أبنائها


وبعد أن أعطاهم المواثيق المغلظة بأن المجاهدين لايمكن لهم أبداً أن ينسوا قضية المسلمين الأولى " فلسطين " بل ذهب أبعد من ذلك لما أقسم أن المجاهدين سيضعون أيديهم بأيدي عامة الناس من قواعد حماس وباقي الفصائل فقال :

اقتباس:
أسامة

وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ، فالدم الدم والهدم الهدم وأكرر القسم : " والله لننصرنكم ولو حبواً على الركب أو نذوق ماذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه " .

وفصل الشيخ كثيراً مما سنعود له في حينه حول الجماعات التي يسمونها مقاومة والمطلوب فصلها عن الجهاد العالمي .. وصنفها للناس إلى صنفين لا ثالث لهما .. فهي أما ذات منهج شرعي بحت تعمل لصالح كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وهمها إقامة دولة العدل والخلافة لتضم كل المسلمين .. وهذه الجماعات ألزمها الشيخ بالبيعة ووضح لها فضلها وضرورتها الشرعية وأزال من نفس قياداتها الوجد والشبهات .. ففي النهاية هي ومجاهدي القاعدة واحد ولا يصح أبداً بحال أن التفريق بينهم .

وأما الصنف الثاني فهم أنصار الوطنية أو الوثنية كما أسماها الشيخ وهؤلاء قرارهم قد أصبح ليس في أيديهم بل في أيدي الأعداء ووكلائهم مثل حاكم الرياض وغيره .. وضرب الشيخ أمثلة كثيرة عن هذه الجماعات وكيف يجبرها ممولوها ومن منحته قيادها على أفعال ضد صالح الأمة على طول الخط وفي صالح وفائدة أعداء الأمة .

وبكل هذا فلم يعد للعصا التي القتها راند وإخواتها من سحرة فرعون العصر قيمة فقد لقفها أسامة .. فلم يعد هناك معنى للفصل بين الجهاد العالمي ( القاعدة ) والمحلي .. فهؤلاء المحليون إما على منهج الله والشرع فهم والقاعدة سيان .. وإما على منهج الوطنية يسوقهم الأعداء ووكلاءهم كيف شاءوا فهم والحال هكذا في صف الأعداء .. ولا معنى لمحاولة فصلهم عن الجهاد العالمي فهم ليسوا من الجهاد في شيء بل هم في خانة الأعداء .

فالحمد لله القائل :

" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "

================================================




اقتباس:
راند

2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين


لم يتكلم أسامة هنا عن هذه النقطة بكلام يمكن الإقتباس منه .. وإن كان في رأيي فإن الرد على هذه العصا الراندية التي خيل للناس من سحر راند أنها تسعى ولقف أسامة لها لقفاً قد أتى بالأفعال لا بالكلام وبأوضح مايكون .. وبشكل يخزي كل من تكلم أو يتكلم أو سيتكلم في فتنة تلك الحية الراندية الخبيثة .. بل لعلي لا أكون مبالغاً إن قلت أنني أرى لقف هذه الحية هو من أهم ماجاء في دقائق الشيخ وثوانيه المباركة !!

فقد لحقت دقائق أسامة الست وخمسون وثوانيه الميمونة بلقاء السحاب مع المنصور أيمن والفارق بينهما أيام معدودة .. ومن يستعيد لقاء أيمن سيجد أن أسامة قد أكد على كل ماجاء فيه ولم يترك فيه أمراً واحداً إلا أيده ووثقه !

فبدءاً من الموقف من حماس .. ومروراً بالعلاقة بإيران وحزب الله .. وبالموقف من دولة العراق الإسلامية ودعوة الناس الصريحة إلى بيعتها .. وبالتوقف عند الموقف من علماء السوء والسلطان وفقهاء التسول .. وإنتهاءاً بتأييد العمليات الجهادية في دول الطاغوت حتى وإن أوقعت بعض الضحايا من الأبرياء لما شرحه الشيخ من أسباب كتترس العدو بهم وبأنهم غير مقصودين لذاتهم إلى غير ذلك .. فسنجد أن الشيخ أسامة قد طابق تماماً الشيخ أيمن .. ولم يعد من الممكن لمغرض خبيث أن يدعي أن بين الشيخين أي خلاف منهجي أو عملي على الإطلاق .

بل أن في الأمر أكثر كثيراً من ذلك فالشيخ أسامة قد قصد إبداء رأيه وبمنتهى الوضوح والتأكيد على كل النقاط التي رأت راند وأخواتها من سحرة فرعون أن تدعي أن فيها خلافاً بين الشيخين .. فلم يترك واحدة إدعوا فيها أن أيمن خلاف أسامة إلا وجاء بها وأكدها ووثق رأي أيمن فيها .

بل وفي هذا أيضاً بشرى كبيرة للمخلصين ونكد عظيم على الأعداء وعملاءهم .. فلا يمكن أبداً أن يأتي هذا التطابق الكامل وهذا التزامن في كلام الشيخين والذي لم يفصله إلا بضعة أيام .. ألا ويعني أن التواصل والتنسيق بينهما في أتم صوره .. وأن كليهما يشاور الآخر ويأخذ رأيه فيما يقوله ومتى وكيف .. وهذا يعني أنه على من يدعي أن الأعداء قد إستطاعوا التفرقة بين الشيخين سواء منهجياً أو حتى جغرافياً وزمنياً أن ينتحر فوراً .. وأن يكون واثقاً أنه لن يبكيه أحد .

وقد جعل كلام أسامة هذا وفعله من أكبر أماني أن أرى وجه أحد هؤلاء المحللين الرانديين والمتحذلقين السفلة .. لأرى كيف له أن يواجه الناس .. ثم أتفل في وجهه وأنا أدعو ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني )

===============================================

يتبع لطول الموضوع

وليرى الناس كيف لقف أسامة حبال راند وعصيها التي خيل للناس من سحرهم أنها تسعى !!

وكيف حرق الههم ونسفه في اليم نسفاً !!

وكيف أن هذا لا يمكن أن يتم إلا بهداية ربانية لمن جاهد فيه .. هي أخت شقيقة لوحي الله لنبيه موسى !!

فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "

والحمد لله الذي جعلني أرى في موضوعي هذا ما يجعلني أقول :

والذي نفسي بيده فأنا أظن أن تلك الدقائق الأسامية المباركة وتلك الثواني اللادنية الميمونة هي إعلان النصر .. وقد جاءت تماماً في موعدها في نهاية العام الثقيل2007 الذي طالما حذرت منه فجاءت نهايته بفضل ربي وحده ثم بفضل هداية تعهد بها لمن جاهد في سبيله لتلقف كل ما صنعوه طوال هذا العام .. ولتكتب بداية جديدة مبشرة بإذن الله للعامين الجديدين الهجري والميلادي .. وثقوا بفضل الله بأنه سيكون عام النصر .. ولعلي أعود إلى ذلك بالمزيد من التفاصيل بعد أن أنهي موضوعي هذا الذي أراه النتيجة النهائية لكيد الأعداء في 2007 والتي جعله أسامة بهداية ربانية = صفراً .

فالحمد لله رب العالمين

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

أخوكم
يمان مخضب

21 من ذي الحجة 1428
30 ديسمبر 2007

يتبع بإذن الله

د.أبومريم
01-01-2008, 04:07 AM
نكمل بعون الله


وليرى الناس كيف لقف أسامة حبال راند وعصيها التي خيل للناس من سحرهم أنها تسعى !!


وكيف حرق الههم ونسفه في اليم نسفاً !!


وكيف أن هذا لا يمكن أن يتم إلا بهداية ربانية لمن جاهد فيه .. هي أخت شقيقة لوحي الله لنبيه موسى !!


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "





اقتباس:
راند


3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(أ) إتهام المجاهدين بقتل المسلمين وعدم الإهتمام بدماءهم





اقتباس:
أسامة


وما يقع من ضحايا من أبناء المسلمين أثناء العمليات ضد الكفار الصليبيين أو وكلائهم المغتصبين فإنهم غير مقصودين , وعَلِمَ الله أنه يحزننا حزناً شديداً أن يقع بعض الضحايا من المسلمين ونحن مسؤولون مع ذلك عنه ونستغفر الله منه ونرجو الله أن يرحمهم ويدخلهم فسيح جناته ويخلف أهلهم وذويهم خيراً , ولا يخفى عليكم أن العدو يتعمد أن يتخذ مواقعه بين المسلمين ليكونوا له تروساً ودروعاً بشرية , وهنا أؤكد على إخواني المجاهدين بأن يحذروا من التوسع في مسألة التترس ويحرصوا أن تكون عملياتهم لاستهداف العدو منضبطة بالضوابط الشرعية بعيداً عن المسلمين ما أمكنهم ذلك دون أن يُعطَّل الجهاد في سبيل الله .


وإنما عداؤنا مع الحكام العملاء فهؤلاء لانطمئنهم إنما نسعى إلى إسقاطهم وإحالتهم إلى القضاء الشرعي , فكيف نطمئنهم وقد والوا أعداء الأمة وفعلوا بها الأفاعيل ؟ وكيف نطمئنهم وقد أشركوا شريعة البشر مع شريعة الله تعالى ؟ وكيف نطمئنهم والطريق إلى أوسع جبهة لتحرير فلسطين يمر عبر الأراضي الخاضعة لهم .

فهاهو الأسد يلقي دقائقه المباركة وثوانيه الميمونة فإذا هي تلقف تلك الحية الراندية اللعينة
فالشيخ يشهد الناس بعد أن أشهد الله أن من قد يسقط من ضحايا أبرياء نتيجة عمليات المجاهدين فهم غير مقصودين أبداً .. ويعترف بأن هذا يحزنه شخصياً حزناً كبيراً .. ولعل الكثير من الناس يعلمون ماهو حزن الشيخ أسامة وكيف هي رقة قلبه .. ويقر بأنه شخصياً يعتبر نفسه مسئولاً عن ذلك ويسأل الله المغفرة له والرحمة والفوز بالجنان لأي ضحية بريء قد يسقط .. والأجر والمثوبة لأهله وذويه .


ولكن الشيخ يشرح للناس كيف يتترس العدو بهؤلاء الأبرياء ويتقصدون ذلك .. ثم يعيد التأكيد على إخوانه من المجاهدين بضرورة الحرص الكبير في مسألة التترس وإتخاذ كل مايلزم من إحتياطات .. ولكن إياهم أن يعطلوا الجهاد بسبب ذلك .


ثم يخير الناس ويدفعهم دفعاً إلى الخيار الحق .. بين القبول بسقوط بعض الضحايا هي ضريبة تدفعها الأمة ككل .. وبين تعطيل الجهاد والكف عن محاولة تحرير فلسطين والتي هي قضية كل المسلمين .. والتي لا تصبح ممكنة إلا بالمرور في أراضي الطغاة العملاء وحربهم وما يستتبعها من إحتمال سقوط بعض الضحايا الأبرياء .


فالشيخ قد أزال الشبهة عن الناس وقد لقف الحية الراندية لقفاً .. وأنى لعاقل أن يقول أن يسكت المجاهدون عن تطبيق شرع الله وعن تحرير فلسطين لمجرد أن لا يسقط بضعة أفراد من الأبرياء في سبيل تحرير الأمة كلها !! وهل هناك حرب مقدسة الهدف بدون شهداء ؟؟
وإن قبل المجاهدون القتل والأسر وإتلاف المال في سبيل الأمة .. أفلا تقبل الأمة تقديم بضعة أفراد محدودين قد يسقطون بعد أن يبذل المجاهدون وسعهم في تجنبهم وبعد أن حذرهم المجاهدون آلاف المرات كضريبة بسيطة تدفعها عن طيب خاطر لأجل الأمة كلها .. ولأجل أكبر قضاياها والتي يتغنى بها الجميع ويزايد عليها الكل ألا وهي فلسطين ؟!


لا يمكن لعاقل أبداً إلا أن يسلم لكلام أسامة .. ولايمكن إلا أن يزول سحر راند وأخواتها من عينيه فيرى الحية الراندية مجرد حبل قديم مهترىء لقفه أسامة لقفاً .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "


=================================================



اقتباس:


راند


3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(ب) تخويف الناس مما ينتظرهم إن قامت للمجاهدين دولة


اقتباس:

أسامة


وفي الختام أطمئن المسلمين عامة , وأهلنا في دول الجوار خاصة بأنهم لن ينالهم من المجاهدين إلا كل خير بإذن الله , فنحن أبناؤكم ندافع عن دين الأمة كما ندافع عن أبنائها


وإنما عداؤنا مع الحكام العملاء فهؤلاء لانطمئنهم إنما نسعى إلى إسقاطهم وإحالتهم إلى القضاء الشرعي , فكيف نطمئنهم وقد والوا أعداء الأمة وفعلوا بها الأفاعيل ؟ وكيف نطمئنهم وقد أشركوا شريعة البشر مع شريعة الله تعالى ؟ وكيف نطمئنهم والطريق إلى أوسع جبهة لتحرير فلسطين يمر عبر الأراضي الخاضعة لهم .


وهنا ينبه الشيخ بعد كل ماقدمه من حب المجاهدين لأهلهم المسلمين .. ومن ربط مصالح عامة المسلمين بكل أنواعها عسكرية وإقتصادية وإجتماعية بل وحتى غذائية بأفعال المجاهدين ومنهجهم .. بأن من المستحيل لعاقل أن يخاف من قيام دولة لم تقم إلا لتحفظه وتحفظ له مصالحه .. ولم يضحي من أقامها بدمه وماله إلا من أجله .. ثم يظهر لهم الحقيقة بأن من يجب أن يخاف من ذلك هم الحكام العملاء الذين ساموكم أيها الناس سوء العذاب .. وسلموكم لقمة سائغة لأعداءكم .. والذين فرطوا في نفطكم وثرواتكم بل وجعلوكم تفقدون حتى أموالكم التي بين أيديكم بسبب ربطها الظالم بالدولار !


فأفيقوا أيها الناس وأعلموا أن خطر قيام دولة الإسلام هو خطر على أعداءكم أنتم .. وليس عليكم أبداً .. بالعكس هو الخير لكم .. وإنما خدعكم سحرة فرعون بأن سحروا أعينكم وإسترهبوكم وجعل بعضكم يظن أن الخطر على أعداءه من الحكام هو خطر عليه شخصياً .


وهكذا حدد أسامة على من يقع خطر قيام دولة الإسلام بالتحديد .. وأزال الغشاوة التي أحكمتها راند على أعين عامة الناس .. وهكذا لقف أسامة تلك العصا الراندية الصدئة والتي ظنها الناس حية عظيمة .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "


===============================================





اقتباس:
راند


3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(ج) إتهام المجاهدين بترك الجهاد في فلسطين التي هي أولى من غيرها





اقتباس:
أسامة


كما و أني أطمئن أهلي في فلسطين خاصة بأننا سنوسع جهادنا بإذن الله , ولن نعترف بحدود سايكس بيكو , ولا بالحكام الذين وضعهم الاستعمار , فنحن والله ما نسيناكم بعد أحداث الحادي عشر , وهل ينسى المرء أهله ؟ ولكن بعد تلك الغزوات المباركة التي أصابت رأس الكفر العالمي وفؤاده الحليف الأكبر للكيان الصهيوني أمريكا فإننا اليوم منشغلون بمصاولتها ومقاتلتها وعملاءها ولاسيما في العراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال , وإن انهزمت وعملاءها في العراق بإذن الله فلن يبقى كثير ولا قليل لتنطلق جحافل المجاهدين كتائب في إثرها الكتائب من بغداد والأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين تعيد لنا حطين - بإذن الله - , ولن نعترف لليهود بدولة ولا على شبرٍ من أرض فلسطين كما فعل جميع حكام العرب عندما تبنوا مبادرة حاكم الرياض قبل سنوات , ولم يكتفوا بارتكاب تلك المصيبة الكبرى بل رأى الناس مؤخراً راعية المستسلمين تسوقهم متقاطرين إلى أنابوليس تمارس عليهم ما مارسه الأمريكيون على أجدادها من قبل ولكن لا ليباعوا بل ليبيعوا , وأي شيء يبيعون ؟ يبيعون القدس والأقصى ودماء الشهداء ولاحول ولاقوة إلا بالله ! عليهم من الله مايستحقون , وبذا تأكد للناس من الأمين ومن الخائن ومن الذي تحركه الأيادي الصهيونية .






أنا مازال جرح القدس في جنبيَّ يعتمل

ووقد مصابها كالنار في الأحشاء يشتعل
أنا ماخنـت عهـد الله لما خانـت الـدول




كما وأننا لن نحترم المواثيق الدولية التي تعترف بالكيان الصهيوني فوق أرض فلسطين كما تحترمها قيادة حماس أو كما صرح بذلك بعض قيادات الإخوان المسلمين ، وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ، فالدم الدم والهدم الهدم وأكرر القسم : " والله لننصرنكم ولو حبواً على الركب أو نذوق ماذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه " .


وهذا عهد قطعه أسامة على نفسه وعلى إخوانه .. وهذا قسم مغلظ والناس تعرف مامعنى قسم أسامة
فأسامة يقول أن المجاهدين لم ولن ينسوا فلسطين قضية المسلمين الأولى .. بل ويقسم على ذلك .
ثم يتعهد بأنه وإخوانه قادمون لفلسطين ولو حبواً على الركب حتى يفنوا عن بكرة أبيهم .
ثم يعتذر عن ماقد يظنه الناس تأخراً عن ذلك ويسوق لذلك سببين :
1- الإنشغال بقتال الحليف الأكبر والداعم الأعظم لمغتصبي فلسطين وهي أمريكا وعملاءها
2- الحصار الشديد الذي يفرضه عملاء اليهود وأمريكا من الطواغيت العرب على وصول المجاهدين لفلسطين .


ثم يلوم الناس لوماً رقيقاً حانياً .. فكيف صبروا ومازالوا يصبرون على الخونة العرب الذين باعوا الأقصى وفلسطين ودماء الشهداء .. بينما لا يصبرون على إخوانهم المجاهدين والذين لم يعد بينهم وبين نصرة فلسطين إلا مرمى حجر .. وقد عرف الناس من الخائن ومن الأمين !!


ثم يربط الأمر وبذكاء وهداية ربانية يغبط عليها بقيام دولة الإسلام في العراق وهي أقرب البقع الجهادية جغرافياً لفلسطين .


ثم يحمل البشرى الكبيرة لكل من أهمه أمر فلسطين بأن الأمر إقترب بشدة وهاهي الكتائب لا يبقى لها كثير ولا قليل حتى تنطلق للأقصى لا يوقفها شيء بإذن الله .


فهاهو أسد الإسلام وبدر التمام يلقف وبهداية ربانية نادرة لقفاً ذلك الحبل المهترىء الذي ألقاه وكلاء راند ومعهم بعض المخدوعين وظنوه حية عظيمة .. فإذا بأسامة يلقفه لقفاً .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "


================================================== ==



اقتباس:
راند


3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(د) إتهام المجاهدين بالعلاقة التحالفية الموهومة مع إيران والتي ثبت عداءها للأمة





اقتباس:
أسامة


وإن أصحاب هذا المنهج يبررون تعاونهم مع أعداء الأمة من حكام المنطقة وموكليهم بشدة الأهوال التي أصابت أهل الإسلام على يد جيش الصدر وكذا فيالق الغدر بقيادة عبد العزيز الحكيم ، و منتسبي حزب الدعوة داخل حكومة المالكي وخارجها ، فأقول إن جرائم هؤلاء قد تجاوزت كل الحدود وما يفعلونه بأهل الإسلام لا يصدقه الإنسان ولكنها حقائق على أرض الواقع يذوقها إخواننا هناك في العراق ، وهؤلاء القوم لهم أطماع وكذا أهداف في توسيع جرائمهم خارج العراق ، ومع هذا كله فإنه بالإمكان إيقاف جرائم هذه المليشيات ومدها بإذن الله بالإعتماد على الله تعالى ثم بتوحيد جهود المجاهدين للقتال ضد الغزاة وأعوانهم هؤلاء ، ودعم عامة المسلمين للمجاهدين بكل ما يحتاجونه ، وقد حاز الأمير أحمد الخلايلة أبو مصعب الزرقاوي -عليه رحمة الله - وإخوانه قصب السبق في رفع اللواء لفضح هؤلاء المجرمين وقتالهم وإيقاف مدهم


وقد رأى الناس ذلك نهاراً جهاراً في لبنان , فبعد الخطب الرنانة عن العزة والكرامة وعن فلسطين ونصرتها , وبعد أن تحدى أُمم العالم أجمع أن تفرض عليه إرادتها تم القبول بالقرار ألف وسبعمئة وواحد الصادر عن الأمم المتحدة الملحدة أداة أمريكا والذي جوهره القبول بدخول الجيوش الصليبية إلى أرض لبنان , وهل يخفى على الناس أن هذه الجيوش هي الوجه الآخر للتحالف الأمريكي الصهيوني ؟ ولكن الأمين العام حسن نصر الله يستغفل الناس وقام ورحب بها على الملأ ووعد بتسهيل مهمتها رغم علمه أنها قادمة لحماية اليهود وإغلاق الحدود أمام المجاهدين الصادقين , فقد فعل هذه الطوام نزولاً عند رغبة الدول الداعمة صاحبة الأموال النزيهة الشريفة التي تَحَدَّثَ عنها من قبل , فعلام يكون السادات والحسين ابن طلال خائنين عندما قبلوا باتفاقيات تتضمن إغلاق الحدود أمام المجاهدين ضد اليهود -وهم كذلك ولا شك- وفي المقابل يكون الأمين العام للحزب شريفاً عندما وافق على قرارٍ مماثل ؟ ثم كيف يتفهم الناس اتهام الحزب للأكثرية في لبنان بأنهم عملاء لأمريكا -وهم كذلك ولا شك أيضاً- وفي المقابل يتم وصف محمد باقر الحكيم الذي تواطأ مع أمريكا لغزو العراق ونهى الناس عن مقاتلتها بأنه بطل شهيد كما جاء على لسان الأمين العام للحزب , أليس هذا هو النفاق بعينه ؟


وصنف آخر من هؤلاء عندما تمارس الدولة الممولة والداعمة ضغوطها الشديدة عليهم يقومون بإلزام جيشهم بأخذ إجازة مفتوحة لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد ! هل سمعت الدنيا أن جيشاً يأخذ إجازة والعدو جاثم على صدر البلاد ؟



فهاهو أسامة يلقف الحيات الراندية التي اتهمت القاعدة بالتحالف مع إيران لقفاً .. ويفتك بها فتكاً .
فالشيخ يفضح كل وكلاء إيران في المنطقة فيلق الغدر كما أسماه الشيخ .. وحزب الدعوة .. وجيش الصدر .. وحزب حسن نصر الله .. ثم يتهمهم ومن وراءهم وليس وراءهم إلا إيران بالطبع بتهمتين خطيرتين ينسفان نسفاً كل الحبال والعصي الراندية التي دندنت حول العلاقة التحالفية بين القاعدة وإيران .


فالتهمة الأولى هي : الرغبة في التوسع والسيطرة على المنطقة ونقل جرائمهم إلى خارج العراق .
والثانية هي : التحالف مع أعداء الأمة ضد الأمة وكيف جعلت إيران عميلها حسن نصر الله يقبل بالقوات الدولية التي يعلم الكل أنها ماقدمت إلا لحماية اليهود من المجاهدين .


ومن يفهم هاتين التهمتين .. ويعلم من هي قاعدة الجهاد .. فهو بالتالي سيقرأ ما صرح به الشيخ في دقائقه وثوانيه المباركة وكأنه إعلان حرب ضد إيران وحلفاءها !!
فكيف يقبل المجاهدون بمن يخطط وينوي للتوسع على حساب المسلمين بل وإرتكاب أخس الجرائم وأحقرها ضد عامتهم ليس في العراق فحسب بل في كل ما يطمحون التوسع فيه من ديار المسلمين ؟


ثم كيف يقبل المجاهدون بمن يتحالف مع أعداء الأمة اليهود والأمريكان ويضغط على عملاءه ليقبلوا بهم حصناً منيعاً لليهود ضد وصول المجاهدين إليهم .. وهم أي المجاهدين همهم الأكبر هو الوصول لليهود وتحرير فلسطين كلها من بين أيديهم ؟


إذن فالشيخ وكأنه أعلن حرباً وإن لم تندلع بعد ضد إيران وحلفاءها .. بل هي ضرورة لتأمين المسلمين أولاً .. ثم للوصول إلى اليهود وفلسطين ثانياً .. والشيخ بإعلانه هذا قد لقف كل الحبال والعصى الراندية التي جعلوها حيات عظيمة في أعين المغفلين تفح في علاقة تحالفية موهومة بين القاعدة وإيران .
ولم يعد ممكناً بحال حتى لمغفل أو مريض قلب أن يحاول النفخ في هذه الأسطورة الراندية البائدة بفعل دقائق أسامة وثوانيه الميمونة المهدية ربانياً .
وهاهو أسامة يلقف لقفاً ما يأفكون .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "


================================================== ===





اقتباس:
راند


3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(هـ) إستخدام علماء السوء والسلطان الغير رسميين لشق صفوف الأمة وتمرير خطط الأعداء بإسم الدين





اقتباس:
أسامة


وإنما يتم تمرير الدعم باسم جمع التبرعات من بعض العلماء و الدعاة غير الرسميين , وكثير منهم في حقيقتهم رجال موالون للدولة يسعون في تحقيق سياستها في العراق ، بسحب البساط من تحت أقدام المجاهدين الصادقين ، فمهمةُ هؤلاء العلماء و الدعاة إقناع قادة هذه الجماعات بنفس الشرط السابق وهو الرضا بحكومة وحدة وطنية ، فضلاً عن حثهم لبث الدعايات المغرضة ضد دولة العراق الإسلامية وقتالها إن أمكن وهذا من أسرار الحملة الشرسة عليها عسكرياً وإعلامياً


واستعانت الرياض ببعض رجالها من العلماء غير الرسميين ، حتى يتيسر لهم اختراق صفوف المجاهدين , وهؤلاء كانوا من الخطباء المؤثرين المحرضين للناس على الجهاد ، ويحضرون الأموال الطائلة لقادة المجاهدين ، و في الوقت المحدد طلبوا من قادة الأفغان أن يتحدوا مع الشيوعيين والعلمانيين ، تحت مسمى دولة الوحدة الوطنية وعندها ظهروا على حقيقتهم بأنهم علماء سوء ورجال الطاغوت , فقاموا بتعطيل مشروع الوحدة بين قادة المجاهدين وذلك عندما أغروا أحدهم بأموالٍ طائلة , ووعدوه أن يدعموه ليكون رئيساً لأفغانستان ثم لم يفوا له بما وعدوه ، ولكنه من أجل هذا الوعد لكرسي الرئاسة ماطلنا في أمر الوحدة كثيراً كما اتضح لنا في نهاية المطاف أنه كان قد رهن قراره عند رئيس استخبارات الرياض الذي جاء بنفسه إلى بيشاور لمتابعة الأمر بالتعاون مع الاستخبارات الباكستانية ، وكان رسوله إلى هذا القائد عالمِيَن غير معروفين من العلماء غير الرسميين مع العلم أن معظم القادة قد وافق على ذلك نتيجة لضغوط الرياض وإسلام آباد ، وعندها بُذلت جهود لإفساد هذا الأمر والمقام لا يتسع للتفصيل .



وقبل أن أفصل فيما ذكره الشيخ في أمر علماء السوء والسلطان .. فإنني أحمد الله كثيراً أن وفقني ومنذ زمن في تحذير الناس من هؤلاء العلماء وممن حددتهم بأنهم ( العلماء الغير رسميين ) وهاهو شيخي وإمامي يصرح هو بهذا التحديد ( العلماء الغير رسميين )


فقد فضح الشيخ حفظه الله وبارك فيه دور هؤلاء العلماء العملاء .. وكيف أن الطواغيت العرب وبالذات طاغوت الجزيرة التسعيني وسلفه الهالك قد جودوا في إستخدام هؤلاء العلماء العملاء للكيد للمجاهدين وتفريق صفوفهم .. وكيف أوكلوا لهؤلاء العلماء العملاء مهمة توصيل الأموال لأدعياء الجهاد بحجة أنها تبرعات .. ثم إملاء أوامر الطواغيت عليهم ويالها من أوامر حددها الشيخ كما حددتها بفضل الله في :


1- الرضا والتحالف مع الأعداء لقبول حكومة وطنية أو وثنية أو تكنوقراطية
2- بث الدعايات المغرضة ضد المجاهدين عموماً في كل الأزمنة ..وضد دولة العراق الإسلامية في هذا الزمان .
3- قتال المجاهدين إن أمكن وهذا في كل الأزمنة .. وقتال دولة العراق الإسلامية في هذا الزمان .
4- تعطيل مشروع الوحدة بين المجاهدين بإغراء بعضهم بالأموال الطائلة .. والوقوع في عرض الطرف الأولى بالمبايعة بحجج شرعية واهية وملفقة وخبيثة .


وقد فضح الشيخ دور هولاء العلماء العملاء قديماً وحديثاً بل ودائماً .. فهم دائماً ضد الأمة .. وهم دائماً أهدافهم واحدة وخبيثة .. وهي ذات أهداف الطواغيت العرب وبالذات حكام الرياض لأن هؤلاء العلماء عملاء لهؤلاء الحكام وكثير منهم على علاقة مباشرة بأجهزة الإستحبارات .. وأهداف هؤلاء الطواغيت العرب هي بدورها نفس أهداف أعداء الأمة من نصارى ويهود وذلك لأن هؤلاء الطواغيت هم عملاء للأعداء .


قضي الأمر الذي فيه يستفتي الناس حيرة في أمر هؤلاء العلماء .. وهل يفضحونهم أم يغمسوا ردتهم وعمالتهم هذه في بحر حسناتهم الموهومة التي يخدعون بها الناس كما يقول بعض البسطاء الطيبين ؟


وهاهو أسد الإسلام وبدر التمام يلقف لقفاً ما يأفكون .. فيلقف حبال وعصي راند والتي أرادت لعملاءها من طواغيت العرب أن يستخدموا عملاءهم من علماء السوء في الكيد للأمة ومنعها من قطف ثمرة جهادها .. بل ليقطف الثمرة أعداء الأمة ليقيموا دولة وطنية وثنية تكنوقراطية ويظل المسلمون على ضلالهم .. والفضل كل الفضل لعلماء السوء والسلطان من غير الرسميين حسب أسامة رضي الله عنه وأرضاه .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "


==================================================


بقي لي أن أشرح كيف لقف أسامة حية راند الأخيرة وهي إقامة الحكومة البديلة في العراق .. وكيف لقف كل حبالها وعصيها وفروع شجرة زقومها الذين إعتمدت عليهم راند .


ثم أوضح كيف بعد ذلك قد حرق إلههم المزعوم ونسفه في اليم نسفاً .


وهذا أمر شرحه يطول لأنه أكثر وأطول ما جاء في دقائق الشيخ المباركة وثوانيه الميمونة .. فأؤجله لرد قادم بإذن الله .


فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
والحمد لله القائل :
" وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا "


فالحمد لله رب العالمين


والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


أخوكم
يمان مخضب


21 من ذي الحجة 1428
30 ديسمبر 2007


يتبع بإذن الله