د.أبومريم
12-31-2007, 04:55 PM
هذه قراءة مختلفة لبيان الشيخ أسامة حفظه الله
تتفق معها أو تعترض
ولكنها تظل قراءة مطروحة أمام الأخوة الأعضاء
أسأل الله ان يحقق منها النفع والفائدة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين
والحمد لله القائل " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "
والقائل " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ "
والقائل " قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ "
والقائل " وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ "
أما بعد ,,
ست وخمسون دقيقة وعشر ثواني أي أقل من الساعة كانت هي كل المطلوب من أسد الإسلام وبدر التمام ليحرقن ثم لينسفن نسفاً خططاً لراند وأخواتها ظلت عليها عاكفة بدأب لأكثر من عام كامل !!
فالحمد لله القائل : " وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا "
وسبحان الحي القيوم الذي جعلني ما إن سمعت تبيان الأسد في السبيل لإحباط المؤامرات حتى ذكرت نبي الله موسى عليه السلام .. ودعوت بالخير لذلك الشيخ المقدسي الذي لفتنا هذه اللفتة المباركة إلى العلاقة الربانية بين نبي الله موسى عليه السلام وبين أسد الإسلام وبدر التمام الشيخ أسامة رضي الله عنه وأرضاه !!
فإن كان السامري قد ظل عاكفاً على إلهه ردحاً من الزمن .. وخلق لهم عجلاً جسداً له خوار ليعبدوه من دون الله .. فإن سامري العصر راند وإخوانها قد ظلوا عاكفين على إلههم عاماً وأكثر .. وخلقوا للناس إلهاً وطنياً له خوار ليعبدوه من دون الله !!
وإن كان موسى قد حرق إله السامري ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان .. فإن أسامة قد حرق إله راند ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان بل بالضبط في 56 دقيقة وعشر ثواني !!
وإن كان سحرة فرعون قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم بأمر فرعون وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم .. فإن سحرة فرعون العصر الحديث من راند وأخواتها قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم أيضاً !!
وإن كان موسى قد ألقى عصاه بوحي رباني فإذا هي تلقف ما يأفكون في زمن يسير .. فإن أسامة بدوره قد ألقى عصاه بهداية ربانية فإذا هي تلقف ما يأفكون في 56 دقيقة و10 ثواني !!
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
فهل علم الكافرون لمن عقبى الدار ؟
وهل وعى الماكرون كيف خر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ؟
وهل رأى الخبثاء كيف عاقبة مكرهم وأن الله قد دمر مكرهم وسيدمرهم فوقه وقومهم أجمعين ؟
ثم هل فهم المؤمنون كيف لرجل واحد أن يتكلم 56 دقيقة و10 ثواني فيدمر مكر العالم كله الذي إجتمع له شياطين الإنس والجن وظلوا عليه عاكفين ؟
وهل وعى المؤمنون أن هذا الرجل أنى له ذلك .. إلا أن يكون من الذين تعهد الله لهم بهدايتهم سبله ؟
قد يقول قائل أنت تبالغ .. وإنما دفعك حبك البالغ للشيخ لأن ترفع كثيراً من أهمية دقائقه الست وخمسون وثوانيه العشرة .. فكيف لعاقل أن يصدق أن هذه الدقائق المباركة والثواني الميمونة أن تهدم مكر دام تنفيذه لأكثر من عام .. بينما تخطيطه قد إستغرق سنوات ؟
فأقول لهذا القائل .. لتصبر حتى تقرأ كيف فعلت الدقائق والثواني الميمونة فعلها في مكر السنين .. فإن لم تقنع بماقلت وتؤيده فلك بعد ذلك أن تلومني وسأقبل لومك ثم سأعتذر لك عن قولي بأن أقل من ساعة قد هدمت ما إستمر تنفيذه لأكثر من عام .. أي أن مانسبته أقل من 1 هدم ماهو فوق 8760
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة .. ولكن أن تكون 1/8760 فهذا وأيم الله ما إختص الله به عباده المخلصين وهي كرامة الله بلا أدنى شك يعطيها لمن يستحقها .. ويتعهد بإنجازها لمن جاهد في سبيله فهداه سبله .. والحمد لله رب العالمين .
والآن وللتذكير فماهي عصي وحبال سحرة فرعون العصر ؟ وماهو إله السامري الجديد ؟
أو بالأحرى ماهي خطط راند وأخواتها والتي جمعوا لها كيدهم وأقاموا على تنفيذها طوال 2007 كما ذكرت من قبل .. وكما أعيدها الآن فقط لتذكير من نسي ؟
فأما إله السامري الجديد الذي يريد للناس أن يعبدوه
فهو قتل روح الجهاد في الأمة .. وربط مصالح الناس بماهو شديد البعد عن الدين .. وهو الإسلام المعتدل كما يسمونه .. أو الإسلام العالمي الذي يقيم الدولة الوطنية التي تجمع المسلم والكافر في بوتقة واحدة .. والتي تقر بالكفر العالمي وتعترف به وبمواثيقه وتقيم معه العهود والمواثيق .. ثم تمنحه ما يشاء من مقدرات وخيرات الأمة بدعوى الحفاظ على هذه المصالح الوطنية .
وأما حبال وعصي سحرة فرعون العصر وأدواته لخلق الإله الجديد فهي بنود خطة راند وهي :
1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )
2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين
3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(أ) إتهام المجاهدين بقتل المسلمين وعدم الإهتمام بدماءهم
(ب) تخويف الناس مما ينتظرهم إن قامت للمجاهدين دولة
(ج) إتهام المجاهدين بترك الجهاد في فلسطين التي هي أولى من غيرها
(د) إتهام المجاهدين بالعلاقة التحالفية الموهومة مع إيران والتي ثبت عداءها للأمة
(هـ) إستخدام علماء السوء والسلطان الغير رسميين لشق صفوف الأمة وتمرير خطط الأعداء بإسم الدين
4- إقامة الحكومة البديلة في العراق عن حكومة الروافض الحالية ( حكومة وحدة وطنية ) أو ( حكومة تكنوقراط ) لجني ثمرة الجهاد وحرمان المجاهدين منها وأعضاءها وأنصارها هم كما أوضحت ذلك كثيراً من قبل : بعثيون قدماء + مجاهدون سابقون + حثالة أهل السنة + روافض معتدلين + علمانيون + طائفة من العلماء الذين يظن الناس بهم خيراً
وكل أولئك مدعومين وبقوة من فرعون العصر أمريكا وأعوانه من الحلف العربي المعتدل + علماء السوء والسلطان كل ذلك بإسم حماية أهل السنة ودفع العدوان الإيراني الرافضي
فكيف جاءت إذن الدقائق الست وخمسون والثواني العشر اللادنية الميمونة لتلقف ما يأفكون ؟
وكيف حرق أسد الإسلام وبدر التمام إلههم الذين ظلوا عليه عاكفين دهراً ونسفه في اليم نسفاً في هذه الدقائق المباركة بهداية ربانية لمن جاهد فيه لا أخالها إلا أختاً مباركة لوحي الله لموسى ؟
سأشرح كيف لقف أسامة ما يأفكون .. وكيف حرق ونسف إلههم في اليم نسفاً .. ولن أتقيد بترتيب كلام الشيخ رضي الله عنه وأرضاه .. وإنما سأسردها حسب حبال سحرة فرعون وعصيهم التي ألقوها .. وبنفس ترتيبها الذي ذكرته .. ثم بعد ذلك لترى إن كان آلههم قد حرق بالفعل ونسف ؟.. وأسأل الله العون والمدد .
================================================== =
اقتباس:
راند
1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )
اقتباس:
أسامة
وختاماً أذكر أمتي الإسلامية الغالية فأقول أيها الناس لكم عِبَرٌ كثيرة في ما مرَّ من أحداث فكفوا عن اللهو واللعب واسمعوا وعوا واستيقظوا واتعظوا , فإن الأمر كبير خطير فأين تذهبون ؟! وماذا تنتظرون ؟! فقد حمي الوطيس ولم يبقى بينكم وبين مايراد بكم كثير ولا قليل ، ولا نجاة لنا إلا بالإستجابة لأوامر الله تعالى وإجتناب نواهيه ، وإن من أعظم أوامره أن نجاهد في سبيله فينكسر الشر الظاهر ويخنس الشر الخفي ، فأدوا آماناتكم عباد الله وهبوا للقيام بواجباتكم ، ولاسيما وقد كفاكم إخوانكم في ميادين الجهاد معظم المؤونة فأنتم مهددون في كل ماتملكون في أنفسكم وعرضكم وأرضكم ومالكم ، وأهم من ذلك كله وأهم من ذلك كله أنكم مهددون في دينكم :
أصون ديني بمالي لا أبدده *** لابارك الله بعد الدين بالمالِ
والأمر جد لا هزل فيه وقد قيل أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، فاليوم بغداد وغداً دمشق وعمان والرياض فاتقوا الله حق تقاته ولاتخشوا في الله لومة لائم ، وإن ما يريده أبناؤكم المجاهدون من مال للعتاد والقتال في سبيل الله قليلٌ يستطيعه تاجر واحد منكم يؤدي - بإذن الله - إلى هزيمة الكفر العالمي ، فإلى متى تخشون أمريكا وعملاءها ؟ أليس فيكم تاجر رشيد يتحرر من الخنوع وقيود العبيد , ويتذكر الموت والبلى فيعِدُّ الزاد ليوم المعاد , فقد ولد بلا مال وسيرحل على تلك الحال فليتق الله ويخشاه ، وليحتسب مابقي من عمره وماله لأُخراه ، وليستعن على قضاء حوائجه بالكتمان ويقتدي برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فقد اختفى عن أعين قريش في الغار ثم هاجر سراً إلى الأنصار -رضي الله عنهم- فيرتب أموره الأمنية ويهاجر إن اقتضى الأمر للهجرة متذكراً عظم الثواب الجزيل ، ويكون سبباً في نصرة الدين وإنقاذ أمة الأمين محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قد تداعى عليها الأعداء من كل مكان ، فأي ذخرٍ هذا وأي شرف هذا يشرفه الله به كما شرف عثمان -رضي الله عنه- وهو رجل واحد بتجهيز جيش العسرة ضد الروم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماضَرَّ عثمانَ ما عمل بعد اليوم , ماضر عثمان ما عمل بعد اليوم " .
قال الله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
وقال الله تعالى : (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
وقد قيل :
فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ
فدعم المجاهدين الصادقين ولا سيما في فلسطين والعراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال هو والله مشروع الأمة كلها ، وهو خط دفاعها الأول في وجه جميع أعدائها الطامعين بها ، وفيه صلاحها في دينها و دنياها وفيه عزها وسلامتها ، ففيه أمنها على جميع المحاور , نعم فيه أمنكم العسكري وكذا أمنكم الاجتماعي وفيه أمنكم الغذائي وكذا أمنكم الاقتصادي ، ليحفظ نفطكم وثرواتكم وتسلم أموالكم التي تفقدونها وهي بين أيديكم ، بسبب ربطها الظالم المتعسف بالدولار , ودعم المجاهدين أيضاً هو مشروع الأمة لتحرير فلسطين جميعها فيبتسم الأقصى ونحرر الأسيرات والأسرى بإذن الله ، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) .
فهاهو أسامة يقول للناس لقد خدعكم سحرة فرعون بعد أن أشاعوا أن هناك فرقاً بيننا وبينكم .. وأننا المستهدفون وأنتم غير ذلك .. وهاهو يربط للناس مصيرهم بمصير المجاهدين .. وهاهو يحذرهم من الندم الذي بلاشك سيقع بأنفسهم إن هم فصلوا بين أنفسهم وبين إخوانهم المجاهدين .. وهاهو يخوفهم من مقولة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) .. بل هاهو يذهب أبعد من ذلك عندما ربط للناس أمنهم العسكري والإجتماعي والإقتصادي بل وحتى الغذائي بالجهاد العالمي وطليعته في أفغانستان والعراق والمغرب الإسلامي والصومال .. وكل ذلك بعد أن وضح لهم بأنهم لايمكن أبداً أن يمسهم سوء من إخوانهم المجاهدين فقال :
اقتباس:
أسامة
وفي الختام أطمئن المسلمين عامة , وأهلنا في دول الجوار خاصة بأنهم لن ينالهم من المجاهدين إلا كل خير بإذن الله , فنحن أبناؤكم ندافع عن دين الأمة كما ندافع عن أبنائها
وبعد أن أعطاهم المواثيق المغلظة بأن المجاهدين لايمكن لهم أبداً أن ينسوا قضية المسلمين الأولى " فلسطين " بل ذهب أبعد من ذلك لما أقسم أن المجاهدين سيضعون أيديهم بأيدي عامة الناس من قواعد حماس وباقي الفصائل فقال :
اقتباس:
أسامة
وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ، فالدم الدم والهدم الهدم وأكرر القسم : " والله لننصرنكم ولو حبواً على الركب أو نذوق ماذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه " .
وفصل الشيخ كثيراً مما سنعود له في حينه حول الجماعات التي يسمونها مقاومة والمطلوب فصلها عن الجهاد العالمي .. وصنفها للناس إلى صنفين لا ثالث لهما .. فهي أما ذات منهج شرعي بحت تعمل لصالح كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وهمها إقامة دولة العدل والخلافة لتضم كل المسلمين .. وهذه الجماعات ألزمها الشيخ بالبيعة ووضح لها فضلها وضرورتها الشرعية وأزال من نفس قياداتها الوجد والشبهات .. ففي النهاية هي ومجاهدي القاعدة واحد ولا يصح أبداً بحال أن التفريق بينهم .
وأما الصنف الثاني فهم أنصار الوطنية أو الوثنية كما أسماها الشيخ وهؤلاء قرارهم قد أصبح ليس في أيديهم بل في أيدي الأعداء ووكلائهم مثل حاكم الرياض وغيره .. وضرب الشيخ أمثلة كثيرة عن هذه الجماعات وكيف يجبرها ممولوها ومن منحته قيادها على أفعال ضد صالح الأمة على طول الخط وفي صالح وفائدة أعداء الأمة .
وبكل هذا فلم يعد للعصا التي القتها راند وإخواتها من سحرة فرعون العصر قيمة فقد لقفها أسامة .. فلم يعد هناك معنى للفصل بين الجهاد العالمي ( القاعدة ) والمحلي .. فهؤلاء المحليون إما على منهج الله والشرع فهم والقاعدة سيان .. وإما على منهج الوطنية يسوقهم الأعداء ووكلاءهم كيف شاءوا فهم والحال هكذا في صف الأعداء .. ولا معنى لمحاولة فصلهم عن الجهاد العالمي فهم ليسوا من الجهاد في شيء بل هم في خانة الأعداء .
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
================================================
اقتباس:
راند
2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين
لم يتكلم أسامة هنا عن هذه النقطة بكلام يمكن الإقتباس منه .. وإن كان في رأيي فإن الرد على هذه العصا الراندية التي خيل للناس من سحر راند أنها تسعى ولقف أسامة لها لقفاً قد أتى بالأفعال لا بالكلام وبأوضح مايكون .. وبشكل يخزي كل من تكلم أو يتكلم أو سيتكلم في فتنة تلك الحية الراندية الخبيثة .. بل لعلي لا أكون مبالغاً إن قلت أنني أرى لقف هذه الحية هو من أهم ماجاء في دقائق الشيخ وثوانيه المباركة !!
فقد لحقت دقائق أسامة الست وخمسون وثوانيه الميمونة بلقاء السحاب مع المنصور أيمن والفارق بينهما أيام معدودة .. ومن يستعيد لقاء أيمن سيجد أن أسامة قد أكد على كل ماجاء فيه ولم يترك فيه أمراً واحداً إلا أيده ووثقه !
فبدءاً من الموقف من حماس .. ومروراً بالعلاقة بإيران وحزب الله .. وبالموقف من دولة العراق الإسلامية ودعوة الناس الصريحة إلى بيعتها .. وبالتوقف عند الموقف من علماء السوء والسلطان وفقهاء التسول .. وإنتهاءاً بتأييد العمليات الجهادية في دول الطاغوت حتى وإن أوقعت بعض الضحايا من الأبرياء لما شرحه الشيخ من أسباب كتترس العدو بهم وبأنهم غير مقصودين لذاتهم إلى غير ذلك .. فسنجد أن الشيخ أسامة قد طابق تماماً الشيخ أيمن .. ولم يعد من الممكن لمغرض خبيث أن يدعي أن بين الشيخين أي خلاف منهجي أو عملي على الإطلاق .
بل أن في الأمر أكثر كثيراً من ذلك فالشيخ أسامة قد قصد إبداء رأيه وبمنتهى الوضوح والتأكيد على كل النقاط التي رأت راند وأخواتها من سحرة فرعون أن تدعي أن فيها خلافاً بين الشيخين .. فلم يترك واحدة إدعوا فيها أن أيمن خلاف أسامة إلا وجاء بها وأكدها ووثق رأي أيمن فيها .
بل وفي هذا أيضاً بشرى كبيرة للمخلصين ونكد عظيم على الأعداء وعملاءهم .. فلا يمكن أبداً أن يأتي هذا التطابق الكامل وهذا التزامن في كلام الشيخين والذي لم يفصله إلا بضعة أيام .. ألا ويعني أن التواصل والتنسيق بينهما في أتم صوره .. وأن كليهما يشاور الآخر ويأخذ رأيه فيما يقوله ومتى وكيف .. وهذا يعني أنه على من يدعي أن الأعداء قد إستطاعوا التفرقة بين الشيخين سواء منهجياً أو حتى جغرافياً وزمنياً أن ينتحر فوراً .. وأن يكون واثقاً أنه لن يبكيه أحد .
وقد جعل كلام أسامة هذا وفعله من أكبر أماني أن أرى وجه أحد هؤلاء المحللين الرانديين والمتحذلقين السفلة .. لأرى كيف له أن يواجه الناس .. ثم أتفل في وجهه وأنا أدعو ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني )
===============================================
يتبع لطول الموضوع
وليرى الناس كيف لقف أسامة حبال راند وعصيها التي خيل للناس من سحرهم أنها تسعى !!
وكيف حرق الههم ونسفه في اليم نسفاً !!
وكيف أن هذا لا يمكن أن يتم إلا بهداية ربانية لمن جاهد فيه .. هي أخت شقيقة لوحي الله لنبيه موسى !!
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
والحمد لله الذي جعلني أرى في موضوعي هذا ما يجعلني أقول :
والذي نفسي بيده فأنا أظن أن تلك الدقائق الأسامية المباركة وتلك الثواني اللادنية الميمونة هي إعلان النصر .. وقد جاءت تماماً في موعدها في نهاية العام الثقيل2007 الذي طالما حذرت منه فجاءت نهايته بفضل ربي وحده ثم بفضل هداية تعهد بها لمن جاهد في سبيله لتلقف كل ما صنعوه طوال هذا العام .. ولتكتب بداية جديدة مبشرة بإذن الله للعامين الجديدين الهجري والميلادي .. وثقوا بفضل الله بأنه سيكون عام النصر .. ولعلي أعود إلى ذلك بالمزيد من التفاصيل بعد أن أنهي موضوعي هذا الذي أراه النتيجة النهائية لكيد الأعداء في 2007 والتي جعله أسامة بهداية ربانية = صفراً .
فالحمد لله رب العالمين
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
أخوكم
يمان مخضب
21 من ذي الحجة 1428
30 ديسمبر 2007
يتبع بإذن الله
تتفق معها أو تعترض
ولكنها تظل قراءة مطروحة أمام الأخوة الأعضاء
أسأل الله ان يحقق منها النفع والفائدة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث بالسيف رحمة للعالمين
والحمد لله القائل " وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ "
والقائل " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ "
والقائل " قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ "
والقائل " وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ "
أما بعد ,,
ست وخمسون دقيقة وعشر ثواني أي أقل من الساعة كانت هي كل المطلوب من أسد الإسلام وبدر التمام ليحرقن ثم لينسفن نسفاً خططاً لراند وأخواتها ظلت عليها عاكفة بدأب لأكثر من عام كامل !!
فالحمد لله القائل : " وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا "
وسبحان الحي القيوم الذي جعلني ما إن سمعت تبيان الأسد في السبيل لإحباط المؤامرات حتى ذكرت نبي الله موسى عليه السلام .. ودعوت بالخير لذلك الشيخ المقدسي الذي لفتنا هذه اللفتة المباركة إلى العلاقة الربانية بين نبي الله موسى عليه السلام وبين أسد الإسلام وبدر التمام الشيخ أسامة رضي الله عنه وأرضاه !!
فإن كان السامري قد ظل عاكفاً على إلهه ردحاً من الزمن .. وخلق لهم عجلاً جسداً له خوار ليعبدوه من دون الله .. فإن سامري العصر راند وإخوانها قد ظلوا عاكفين على إلههم عاماً وأكثر .. وخلقوا للناس إلهاً وطنياً له خوار ليعبدوه من دون الله !!
وإن كان موسى قد حرق إله السامري ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان .. فإن أسامة قد حرق إله راند ونسفه في اليم نسفاً في زمن لايزيد عن ساعة من الزمان بل بالضبط في 56 دقيقة وعشر ثواني !!
وإن كان سحرة فرعون قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم بأمر فرعون وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم .. فإن سحرة فرعون العصر الحديث من راند وأخواتها قد أجمعوا أمرهم وتعاضضوا وتناصروا وسحروا أعين الناس وإسترهبوهم وألقوا حبالهم وعصيهم وإفكهم أيضاً !!
وإن كان موسى قد ألقى عصاه بوحي رباني فإذا هي تلقف ما يأفكون في زمن يسير .. فإن أسامة بدوره قد ألقى عصاه بهداية ربانية فإذا هي تلقف ما يأفكون في 56 دقيقة و10 ثواني !!
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
فهل علم الكافرون لمن عقبى الدار ؟
وهل وعى الماكرون كيف خر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ؟
وهل رأى الخبثاء كيف عاقبة مكرهم وأن الله قد دمر مكرهم وسيدمرهم فوقه وقومهم أجمعين ؟
ثم هل فهم المؤمنون كيف لرجل واحد أن يتكلم 56 دقيقة و10 ثواني فيدمر مكر العالم كله الذي إجتمع له شياطين الإنس والجن وظلوا عليه عاكفين ؟
وهل وعى المؤمنون أن هذا الرجل أنى له ذلك .. إلا أن يكون من الذين تعهد الله لهم بهدايتهم سبله ؟
قد يقول قائل أنت تبالغ .. وإنما دفعك حبك البالغ للشيخ لأن ترفع كثيراً من أهمية دقائقه الست وخمسون وثوانيه العشرة .. فكيف لعاقل أن يصدق أن هذه الدقائق المباركة والثواني الميمونة أن تهدم مكر دام تنفيذه لأكثر من عام .. بينما تخطيطه قد إستغرق سنوات ؟
فأقول لهذا القائل .. لتصبر حتى تقرأ كيف فعلت الدقائق والثواني الميمونة فعلها في مكر السنين .. فإن لم تقنع بماقلت وتؤيده فلك بعد ذلك أن تلومني وسأقبل لومك ثم سأعتذر لك عن قولي بأن أقل من ساعة قد هدمت ما إستمر تنفيذه لأكثر من عام .. أي أن مانسبته أقل من 1 هدم ماهو فوق 8760
وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة .. ولكن أن تكون 1/8760 فهذا وأيم الله ما إختص الله به عباده المخلصين وهي كرامة الله بلا أدنى شك يعطيها لمن يستحقها .. ويتعهد بإنجازها لمن جاهد في سبيله فهداه سبله .. والحمد لله رب العالمين .
والآن وللتذكير فماهي عصي وحبال سحرة فرعون العصر ؟ وماهو إله السامري الجديد ؟
أو بالأحرى ماهي خطط راند وأخواتها والتي جمعوا لها كيدهم وأقاموا على تنفيذها طوال 2007 كما ذكرت من قبل .. وكما أعيدها الآن فقط لتذكير من نسي ؟
فأما إله السامري الجديد الذي يريد للناس أن يعبدوه
فهو قتل روح الجهاد في الأمة .. وربط مصالح الناس بماهو شديد البعد عن الدين .. وهو الإسلام المعتدل كما يسمونه .. أو الإسلام العالمي الذي يقيم الدولة الوطنية التي تجمع المسلم والكافر في بوتقة واحدة .. والتي تقر بالكفر العالمي وتعترف به وبمواثيقه وتقيم معه العهود والمواثيق .. ثم تمنحه ما يشاء من مقدرات وخيرات الأمة بدعوى الحفاظ على هذه المصالح الوطنية .
وأما حبال وعصي سحرة فرعون العصر وأدواته لخلق الإله الجديد فهي بنود خطة راند وهي :
1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )
2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين
3- تنفير الناس من المجاهدين ( القاعدة ) ومهاجمة الإيدولوجية القاعدية عبر شن حرباً إعلامية مليئة بالتهم التي تنفر الناس وتبعدهم وإستخدام عدة أساليب لذلك أهمها :
(أ) إتهام المجاهدين بقتل المسلمين وعدم الإهتمام بدماءهم
(ب) تخويف الناس مما ينتظرهم إن قامت للمجاهدين دولة
(ج) إتهام المجاهدين بترك الجهاد في فلسطين التي هي أولى من غيرها
(د) إتهام المجاهدين بالعلاقة التحالفية الموهومة مع إيران والتي ثبت عداءها للأمة
(هـ) إستخدام علماء السوء والسلطان الغير رسميين لشق صفوف الأمة وتمرير خطط الأعداء بإسم الدين
4- إقامة الحكومة البديلة في العراق عن حكومة الروافض الحالية ( حكومة وحدة وطنية ) أو ( حكومة تكنوقراط ) لجني ثمرة الجهاد وحرمان المجاهدين منها وأعضاءها وأنصارها هم كما أوضحت ذلك كثيراً من قبل : بعثيون قدماء + مجاهدون سابقون + حثالة أهل السنة + روافض معتدلين + علمانيون + طائفة من العلماء الذين يظن الناس بهم خيراً
وكل أولئك مدعومين وبقوة من فرعون العصر أمريكا وأعوانه من الحلف العربي المعتدل + علماء السوء والسلطان كل ذلك بإسم حماية أهل السنة ودفع العدوان الإيراني الرافضي
فكيف جاءت إذن الدقائق الست وخمسون والثواني العشر اللادنية الميمونة لتلقف ما يأفكون ؟
وكيف حرق أسد الإسلام وبدر التمام إلههم الذين ظلوا عليه عاكفين دهراً ونسفه في اليم نسفاً في هذه الدقائق المباركة بهداية ربانية لمن جاهد فيه لا أخالها إلا أختاً مباركة لوحي الله لموسى ؟
سأشرح كيف لقف أسامة ما يأفكون .. وكيف حرق ونسف إلههم في اليم نسفاً .. ولن أتقيد بترتيب كلام الشيخ رضي الله عنه وأرضاه .. وإنما سأسردها حسب حبال سحرة فرعون وعصيهم التي ألقوها .. وبنفس ترتيبها الذي ذكرته .. ثم بعد ذلك لترى إن كان آلههم قد حرق بالفعل ونسف ؟.. وأسأل الله العون والمدد .
================================================== =
اقتباس:
راند
1- فصل الجهاد العالمي ( القاعدة ) عن الجهاد المحلي ( المقاومة )
اقتباس:
أسامة
وختاماً أذكر أمتي الإسلامية الغالية فأقول أيها الناس لكم عِبَرٌ كثيرة في ما مرَّ من أحداث فكفوا عن اللهو واللعب واسمعوا وعوا واستيقظوا واتعظوا , فإن الأمر كبير خطير فأين تذهبون ؟! وماذا تنتظرون ؟! فقد حمي الوطيس ولم يبقى بينكم وبين مايراد بكم كثير ولا قليل ، ولا نجاة لنا إلا بالإستجابة لأوامر الله تعالى وإجتناب نواهيه ، وإن من أعظم أوامره أن نجاهد في سبيله فينكسر الشر الظاهر ويخنس الشر الخفي ، فأدوا آماناتكم عباد الله وهبوا للقيام بواجباتكم ، ولاسيما وقد كفاكم إخوانكم في ميادين الجهاد معظم المؤونة فأنتم مهددون في كل ماتملكون في أنفسكم وعرضكم وأرضكم ومالكم ، وأهم من ذلك كله وأهم من ذلك كله أنكم مهددون في دينكم :
أصون ديني بمالي لا أبدده *** لابارك الله بعد الدين بالمالِ
والأمر جد لا هزل فيه وقد قيل أكلت يوم أكل الثور الأبيض ، فاليوم بغداد وغداً دمشق وعمان والرياض فاتقوا الله حق تقاته ولاتخشوا في الله لومة لائم ، وإن ما يريده أبناؤكم المجاهدون من مال للعتاد والقتال في سبيل الله قليلٌ يستطيعه تاجر واحد منكم يؤدي - بإذن الله - إلى هزيمة الكفر العالمي ، فإلى متى تخشون أمريكا وعملاءها ؟ أليس فيكم تاجر رشيد يتحرر من الخنوع وقيود العبيد , ويتذكر الموت والبلى فيعِدُّ الزاد ليوم المعاد , فقد ولد بلا مال وسيرحل على تلك الحال فليتق الله ويخشاه ، وليحتسب مابقي من عمره وماله لأُخراه ، وليستعن على قضاء حوائجه بالكتمان ويقتدي برسولنا عليه الصلاة والسلام ، فقد اختفى عن أعين قريش في الغار ثم هاجر سراً إلى الأنصار -رضي الله عنهم- فيرتب أموره الأمنية ويهاجر إن اقتضى الأمر للهجرة متذكراً عظم الثواب الجزيل ، ويكون سبباً في نصرة الدين وإنقاذ أمة الأمين محمد صلى الله عليه وسلم في وقت قد تداعى عليها الأعداء من كل مكان ، فأي ذخرٍ هذا وأي شرف هذا يشرفه الله به كما شرف عثمان -رضي الله عنه- وهو رجل واحد بتجهيز جيش العسرة ضد الروم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ماضَرَّ عثمانَ ما عمل بعد اليوم , ماضر عثمان ما عمل بعد اليوم " .
قال الله تعالى : ( وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )
وقال الله تعالى : (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) .
وقد قيل :
فتشبهوا بالكرام إن لم تكونوا مثلهم *** إن التشبه بالكرام فلاحُ
فدعم المجاهدين الصادقين ولا سيما في فلسطين والعراق وأفغانستان والمغرب الإسلامي والصومال هو والله مشروع الأمة كلها ، وهو خط دفاعها الأول في وجه جميع أعدائها الطامعين بها ، وفيه صلاحها في دينها و دنياها وفيه عزها وسلامتها ، ففيه أمنها على جميع المحاور , نعم فيه أمنكم العسكري وكذا أمنكم الاجتماعي وفيه أمنكم الغذائي وكذا أمنكم الاقتصادي ، ليحفظ نفطكم وثرواتكم وتسلم أموالكم التي تفقدونها وهي بين أيديكم ، بسبب ربطها الظالم المتعسف بالدولار , ودعم المجاهدين أيضاً هو مشروع الأمة لتحرير فلسطين جميعها فيبتسم الأقصى ونحرر الأسيرات والأسرى بإذن الله ، (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) .
فهاهو أسامة يقول للناس لقد خدعكم سحرة فرعون بعد أن أشاعوا أن هناك فرقاً بيننا وبينكم .. وأننا المستهدفون وأنتم غير ذلك .. وهاهو يربط للناس مصيرهم بمصير المجاهدين .. وهاهو يحذرهم من الندم الذي بلاشك سيقع بأنفسهم إن هم فصلوا بين أنفسهم وبين إخوانهم المجاهدين .. وهاهو يخوفهم من مقولة ( أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) .. بل هاهو يذهب أبعد من ذلك عندما ربط للناس أمنهم العسكري والإجتماعي والإقتصادي بل وحتى الغذائي بالجهاد العالمي وطليعته في أفغانستان والعراق والمغرب الإسلامي والصومال .. وكل ذلك بعد أن وضح لهم بأنهم لايمكن أبداً أن يمسهم سوء من إخوانهم المجاهدين فقال :
اقتباس:
أسامة
وفي الختام أطمئن المسلمين عامة , وأهلنا في دول الجوار خاصة بأنهم لن ينالهم من المجاهدين إلا كل خير بإذن الله , فنحن أبناؤكم ندافع عن دين الأمة كما ندافع عن أبنائها
وبعد أن أعطاهم المواثيق المغلظة بأن المجاهدين لايمكن لهم أبداً أن ينسوا قضية المسلمين الأولى " فلسطين " بل ذهب أبعد من ذلك لما أقسم أن المجاهدين سيضعون أيديهم بأيدي عامة الناس من قواعد حماس وباقي الفصائل فقال :
اقتباس:
أسامة
وإنما جهاد لتحرير فلسطين كلها من النهر إلى البحر بإذن الله واضعين أيدينا بأيدي المجاهدين الصادقين هناك من قواعد حماس والفصائل الأخرى الذين أنكروا على قادتهم عدولهم عن الحق ، فالدم الدم والهدم الهدم وأكرر القسم : " والله لننصرنكم ولو حبواً على الركب أو نذوق ماذاق حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه " .
وفصل الشيخ كثيراً مما سنعود له في حينه حول الجماعات التي يسمونها مقاومة والمطلوب فصلها عن الجهاد العالمي .. وصنفها للناس إلى صنفين لا ثالث لهما .. فهي أما ذات منهج شرعي بحت تعمل لصالح كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وهمها إقامة دولة العدل والخلافة لتضم كل المسلمين .. وهذه الجماعات ألزمها الشيخ بالبيعة ووضح لها فضلها وضرورتها الشرعية وأزال من نفس قياداتها الوجد والشبهات .. ففي النهاية هي ومجاهدي القاعدة واحد ولا يصح أبداً بحال أن التفريق بينهم .
وأما الصنف الثاني فهم أنصار الوطنية أو الوثنية كما أسماها الشيخ وهؤلاء قرارهم قد أصبح ليس في أيديهم بل في أيدي الأعداء ووكلائهم مثل حاكم الرياض وغيره .. وضرب الشيخ أمثلة كثيرة عن هذه الجماعات وكيف يجبرها ممولوها ومن منحته قيادها على أفعال ضد صالح الأمة على طول الخط وفي صالح وفائدة أعداء الأمة .
وبكل هذا فلم يعد للعصا التي القتها راند وإخواتها من سحرة فرعون العصر قيمة فقد لقفها أسامة .. فلم يعد هناك معنى للفصل بين الجهاد العالمي ( القاعدة ) والمحلي .. فهؤلاء المحليون إما على منهج الله والشرع فهم والقاعدة سيان .. وإما على منهج الوطنية يسوقهم الأعداء ووكلاءهم كيف شاءوا فهم والحال هكذا في صف الأعداء .. ولا معنى لمحاولة فصلهم عن الجهاد العالمي فهم ليسوا من الجهاد في شيء بل هم في خانة الأعداء .
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
================================================
اقتباس:
راند
2- محاولة فصل القاعدة نفسها إلى قسمين على الأقل وإيقاع التنافر والتناحر بينهما .. وقد إختاروا الشيخ أيمن حفظه الله ليمثل المتطرفين المجرمين .. والشيخ أسامة حفظه الله ليمثل العقلاء الطيبين
لم يتكلم أسامة هنا عن هذه النقطة بكلام يمكن الإقتباس منه .. وإن كان في رأيي فإن الرد على هذه العصا الراندية التي خيل للناس من سحر راند أنها تسعى ولقف أسامة لها لقفاً قد أتى بالأفعال لا بالكلام وبأوضح مايكون .. وبشكل يخزي كل من تكلم أو يتكلم أو سيتكلم في فتنة تلك الحية الراندية الخبيثة .. بل لعلي لا أكون مبالغاً إن قلت أنني أرى لقف هذه الحية هو من أهم ماجاء في دقائق الشيخ وثوانيه المباركة !!
فقد لحقت دقائق أسامة الست وخمسون وثوانيه الميمونة بلقاء السحاب مع المنصور أيمن والفارق بينهما أيام معدودة .. ومن يستعيد لقاء أيمن سيجد أن أسامة قد أكد على كل ماجاء فيه ولم يترك فيه أمراً واحداً إلا أيده ووثقه !
فبدءاً من الموقف من حماس .. ومروراً بالعلاقة بإيران وحزب الله .. وبالموقف من دولة العراق الإسلامية ودعوة الناس الصريحة إلى بيعتها .. وبالتوقف عند الموقف من علماء السوء والسلطان وفقهاء التسول .. وإنتهاءاً بتأييد العمليات الجهادية في دول الطاغوت حتى وإن أوقعت بعض الضحايا من الأبرياء لما شرحه الشيخ من أسباب كتترس العدو بهم وبأنهم غير مقصودين لذاتهم إلى غير ذلك .. فسنجد أن الشيخ أسامة قد طابق تماماً الشيخ أيمن .. ولم يعد من الممكن لمغرض خبيث أن يدعي أن بين الشيخين أي خلاف منهجي أو عملي على الإطلاق .
بل أن في الأمر أكثر كثيراً من ذلك فالشيخ أسامة قد قصد إبداء رأيه وبمنتهى الوضوح والتأكيد على كل النقاط التي رأت راند وأخواتها من سحرة فرعون أن تدعي أن فيها خلافاً بين الشيخين .. فلم يترك واحدة إدعوا فيها أن أيمن خلاف أسامة إلا وجاء بها وأكدها ووثق رأي أيمن فيها .
بل وفي هذا أيضاً بشرى كبيرة للمخلصين ونكد عظيم على الأعداء وعملاءهم .. فلا يمكن أبداً أن يأتي هذا التطابق الكامل وهذا التزامن في كلام الشيخين والذي لم يفصله إلا بضعة أيام .. ألا ويعني أن التواصل والتنسيق بينهما في أتم صوره .. وأن كليهما يشاور الآخر ويأخذ رأيه فيما يقوله ومتى وكيف .. وهذا يعني أنه على من يدعي أن الأعداء قد إستطاعوا التفرقة بين الشيخين سواء منهجياً أو حتى جغرافياً وزمنياً أن ينتحر فوراً .. وأن يكون واثقاً أنه لن يبكيه أحد .
وقد جعل كلام أسامة هذا وفعله من أكبر أماني أن أرى وجه أحد هؤلاء المحللين الرانديين والمتحذلقين السفلة .. لأرى كيف له أن يواجه الناس .. ثم أتفل في وجهه وأنا أدعو ( الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني )
===============================================
يتبع لطول الموضوع
وليرى الناس كيف لقف أسامة حبال راند وعصيها التي خيل للناس من سحرهم أنها تسعى !!
وكيف حرق الههم ونسفه في اليم نسفاً !!
وكيف أن هذا لا يمكن أن يتم إلا بهداية ربانية لمن جاهد فيه .. هي أخت شقيقة لوحي الله لنبيه موسى !!
فالحمد لله القائل :
" وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "
والحمد لله الذي جعلني أرى في موضوعي هذا ما يجعلني أقول :
والذي نفسي بيده فأنا أظن أن تلك الدقائق الأسامية المباركة وتلك الثواني اللادنية الميمونة هي إعلان النصر .. وقد جاءت تماماً في موعدها في نهاية العام الثقيل2007 الذي طالما حذرت منه فجاءت نهايته بفضل ربي وحده ثم بفضل هداية تعهد بها لمن جاهد في سبيله لتلقف كل ما صنعوه طوال هذا العام .. ولتكتب بداية جديدة مبشرة بإذن الله للعامين الجديدين الهجري والميلادي .. وثقوا بفضل الله بأنه سيكون عام النصر .. ولعلي أعود إلى ذلك بالمزيد من التفاصيل بعد أن أنهي موضوعي هذا الذي أراه النتيجة النهائية لكيد الأعداء في 2007 والتي جعله أسامة بهداية ربانية = صفراً .
فالحمد لله رب العالمين
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
أخوكم
يمان مخضب
21 من ذي الحجة 1428
30 ديسمبر 2007
يتبع بإذن الله