ابو عمر وابراهيم
01-11-2008, 07:56 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد
ماذا نعرف عن ام المؤمنين صفيه بنت حيي؟
اسمها ونسبها :
هي صفية بنت حيي بن أخطب وينتهي نسبها إلى هارون أخي موسى عليهما السلام وأمها برة بنت شموال . تزوجت أولا من فارس قومها وشاعرهم سلام بن مشكم القرظي قبل إسلامها ثم خلف عليها كنانة بن الربيع أبي الحقيق ،وبعد أن قتل زوجها في غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة تزوجها الرسول r ولم تكن بعد قد تجاوزت السابعة عشر من عمرها .
زواجها من الرسول
ما أن انتهت غزوة خيبر وأسفرت عن مقتل زوجها كنانة بن الربيع ، وكانت صفية من بين أسرى اليهود ، فطلب منها الرسول الزواج قائلا لها : " هل لك فيّ ؟ فقالت : يا رسول الله ، قد كنت أتمنى ذلك في الشرك ، فكيف إذا أمكنني الله منه في الإسلام ؟" [ مسلم 1365 ] ، فأعتقها عليه الصلاة والسلام وتزوجها وكان عتقها صداقها .
:صفية في بيت النبوة
كانت صفية دائما تذكر بالدم اليهودي الذي يجري في عروقها ، وخاصة من زوجات النبي رضي الله عنهن ، وقد آلم صفية أن عائشة وحفصة اللتين شاكن بقية نساء الرسول في النيل منها ، ومفاخرتها بأنهن قرشيات أو عربيات ، وهي أجنبية دخيلة ، حتى حدثت الرسول بحديثها باكية شاكية إليه ما ألم بها منهن ، فقال لها الرسول مواسيا :" ألا قلت : وكيفتكونان خيرا مني ، وزوجي محمد ، وأبي هارون وعمي موسى ؟ "
بعض مواقف لصفبه:
وفي أحد الأيام ذهبت صفية إلى رسول الله تتحدث معه، وكان معتكفا في مسجده، فخرج ليوصلها إلى بيتها. فلقيا رجلين من الأنصار، فعندما رأيا رسول الله رجعا فقال:" تعاليا فإنها صفية" فقالا نعوذ بالله، سبحان الله يا رسول الله. فقال: "إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم".
وفي عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- ، جاءته جارية لصفية تخبره بأن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فلما استخبر صفية عن ذلك، فأجابت قائلة" فأما السبت لم أحبه بعد أن أبدلني الله به بيوم الجمعة، وأما اليهود فإني أصل رحمي". وسألت الجارية عن سبب فعلتها فقالت: الشيطان. فأعتقتها صفية.
وماتت صفية حواي سنة خمسين ، ودفنت بالبقيع ، مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن
ماذا نعرف عن ام المؤمنين صفيه بنت حيي؟
اسمها ونسبها :
هي صفية بنت حيي بن أخطب وينتهي نسبها إلى هارون أخي موسى عليهما السلام وأمها برة بنت شموال . تزوجت أولا من فارس قومها وشاعرهم سلام بن مشكم القرظي قبل إسلامها ثم خلف عليها كنانة بن الربيع أبي الحقيق ،وبعد أن قتل زوجها في غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة تزوجها الرسول r ولم تكن بعد قد تجاوزت السابعة عشر من عمرها .
زواجها من الرسول
ما أن انتهت غزوة خيبر وأسفرت عن مقتل زوجها كنانة بن الربيع ، وكانت صفية من بين أسرى اليهود ، فطلب منها الرسول الزواج قائلا لها : " هل لك فيّ ؟ فقالت : يا رسول الله ، قد كنت أتمنى ذلك في الشرك ، فكيف إذا أمكنني الله منه في الإسلام ؟" [ مسلم 1365 ] ، فأعتقها عليه الصلاة والسلام وتزوجها وكان عتقها صداقها .
:صفية في بيت النبوة
كانت صفية دائما تذكر بالدم اليهودي الذي يجري في عروقها ، وخاصة من زوجات النبي رضي الله عنهن ، وقد آلم صفية أن عائشة وحفصة اللتين شاكن بقية نساء الرسول في النيل منها ، ومفاخرتها بأنهن قرشيات أو عربيات ، وهي أجنبية دخيلة ، حتى حدثت الرسول بحديثها باكية شاكية إليه ما ألم بها منهن ، فقال لها الرسول مواسيا :" ألا قلت : وكيفتكونان خيرا مني ، وزوجي محمد ، وأبي هارون وعمي موسى ؟ "
بعض مواقف لصفبه:
وفي أحد الأيام ذهبت صفية إلى رسول الله تتحدث معه، وكان معتكفا في مسجده، فخرج ليوصلها إلى بيتها. فلقيا رجلين من الأنصار، فعندما رأيا رسول الله رجعا فقال:" تعاليا فإنها صفية" فقالا نعوذ بالله، سبحان الله يا رسول الله. فقال: "إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم".
وفي عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه- ، جاءته جارية لصفية تخبره بأن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فلما استخبر صفية عن ذلك، فأجابت قائلة" فأما السبت لم أحبه بعد أن أبدلني الله به بيوم الجمعة، وأما اليهود فإني أصل رحمي". وسألت الجارية عن سبب فعلتها فقالت: الشيطان. فأعتقتها صفية.
وماتت صفية حواي سنة خمسين ، ودفنت بالبقيع ، مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن