الجهادية
12-03-2005, 11:33 AM
http://www.w6w.net/upload2/25-11-2005/w6w_2005112505292469162221.gif
القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا ،
وهي من علامات صدق الإيمان ، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
( قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقَنعه الله بما آتاه )
وكان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده ، ولا يتطلع
إلى ما عند غيره ، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة
في مال السيدة خديجة رضي الله عنها فيربح كثيرا من
غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت تُعرض عليه الأموال
التي يغنمها المسلمون في المعارك ، فلا يأخذ منها شيئا ،
بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير ، فرآه الصحابة
وقد أثر الحصير في جنبه ، فأرادوا أن يعدوا له فراشا لينا
يجلس عليه ، فقال لهم :
(ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت
شجرة ، ثم راح وتركها )
والمسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا ، أما في
عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائما على المزيد
من الخيرات ، مصداقا لقوله تعالى :
((وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ))
فضل القناعة
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس ، فالقناعة تحقق للإنسان
خيرا عظيما في الدنيا والآخرة ، ومن فضائل القناعة :
القناعة سبب البركة
فهي كنز لا ينفد ، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
أنها أفضل الغنى ، فقال :
( ليس الغِنى عن كثرة العَرض، ولكن الغنى غنى النفس)
وقال الله صلى الله عليه وسلم :
(من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافًى في جسده ، عنده
قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)
فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له
يكون غنيا عن الناس ، عزيزا بينهم ، لا يذل لأحد منهم .
أما طمع المرء ، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلا إلى الناس ،
فاقدا لعزته ، لا يشبع أبدا، ويلح في سؤال الناس ، ولا يشعر
ببركة في الرزق .
القناعة طريق الجنة
بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي
لا يسأل الناس ثوابه الجنة ، فقال :
( من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة )
القناعة عزة للنفس
القناعة تجعل صاحبها حرا ، فلا يتسلط عليه الآخرون ،
أما الطمع فيجعل صاحبه عبدا للآخرين.
القناعة سبيل للراحة النفسية
المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم ،
أما الطماع فإنه يعيش مهموما ، ولا يستقر على حال.
مما قيل في الطمع
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
الطمع رِق مؤبد .
وقال أحد الحكماء :
سرور الدنيا أن تقنع بما رزقت ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق .
وقال أحد الحكماء :
من أراد أن يعيش حرا أيام حياته ،
فلا يسكن قلبه الطمع.
وقيل : عَز من قنع ، وذَل من طمع.
القناعة هي الرضا بما قسم الله ، ولو كان قليلا ،
وهي من علامات صدق الإيمان ، قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم :
( قد أفلح من أسلم ، ورزق كفافا ، وقَنعه الله بما آتاه )
وكان صلى الله عليه وسلم يرضى بما عنده ، ولا يتطلع
إلى ما عند غيره ، فكان صلى الله عليه وسلم يعمل بالتجارة
في مال السيدة خديجة رضي الله عنها فيربح كثيرا من
غير أن يطمع في هذا المال ، وكانت تُعرض عليه الأموال
التي يغنمها المسلمون في المعارك ، فلا يأخذ منها شيئا ،
بل كان يوزعها على أصحابه.
وكان صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير ، فرآه الصحابة
وقد أثر الحصير في جنبه ، فأرادوا أن يعدوا له فراشا لينا
يجلس عليه ، فقال لهم :
(ما لي وما للدنيا ، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت
شجرة ، ثم راح وتركها )
والمسلم يقنع بما قسم الله له فيما يتعلق بالدنيا ، أما في
عمل الخير والأعمال الصالحة فإنه يحرص دائما على المزيد
من الخيرات ، مصداقا لقوله تعالى :
((وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ))
فضل القناعة
الإنسان القانع يحبه الله ويحبه الناس ، فالقناعة تحقق للإنسان
خيرا عظيما في الدنيا والآخرة ، ومن فضائل القناعة :
القناعة سبب البركة
فهي كنز لا ينفد ، وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم
أنها أفضل الغنى ، فقال :
( ليس الغِنى عن كثرة العَرض، ولكن الغنى غنى النفس)
وقال الله صلى الله عليه وسلم :
(من أصبح منكم آمنا في سربه ، معافًى في جسده ، عنده
قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا)
فالمسلم عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له
يكون غنيا عن الناس ، عزيزا بينهم ، لا يذل لأحد منهم .
أما طمع المرء ، ورغبته في الزيادة يجعله ذليلا إلى الناس ،
فاقدا لعزته ، لا يشبع أبدا، ويلح في سؤال الناس ، ولا يشعر
ببركة في الرزق .
القناعة طريق الجنة
بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن المسلم القانع الذي
لا يسأل الناس ثوابه الجنة ، فقال :
( من يكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة )
القناعة عزة للنفس
القناعة تجعل صاحبها حرا ، فلا يتسلط عليه الآخرون ،
أما الطمع فيجعل صاحبه عبدا للآخرين.
القناعة سبيل للراحة النفسية
المسلم القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم ،
أما الطماع فإنه يعيش مهموما ، ولا يستقر على حال.
مما قيل في الطمع
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
الطمع رِق مؤبد .
وقال أحد الحكماء :
سرور الدنيا أن تقنع بما رزقت ، وغمها أن تغتم لما لم ترزق .
وقال أحد الحكماء :
من أراد أن يعيش حرا أيام حياته ،
فلا يسكن قلبه الطمع.
وقيل : عَز من قنع ، وذَل من طمع.