نغم محمد
09-17-2005, 02:16 PM
ليل بلا نجوم وبلا قمر
قد تبدو ظلمة النفس كليل بلا نجوم وبلا قمر , ظلمة لا تدري ما سرها أو ما هو الباعث الحقيقي لها ولعلك قد تقف أمامها حائرا , بل ومتسائلا :( لماذا تبحر هذه النفس في جنح هذه العتمة الحالكة , بل ولماذا قد تتلذذ بها أحيانا .
البعض منا قد يشعر بالراحة والطمأنينة حيث يأوي إلى كتف ليل هادئ سماؤه مكللة بالقمر والنجوم , ويشعر براحة حين يجد تلك الهالة المحيطة بالقمر وقد انسرب النور منها إلى عينيه ولكنه لا يكون بمفرده , فهناك العديد ممن يجنحون إلى ما جنح في هذا الليل وهذا السكون إليه . فهو وان كان بمفرده في مكان ما في هذا الليل إلا انه ليس الوحيد الذي يسحره الليل ونجومه , ولذا فهو يحتفل بليل مظلم لا نجوم ولا قمر فيه ليتمتع وحيدا به بعيدا عن الآخرين .
وكذلك صاحب النفس المظلمة فعلى الرغم مما تبعثه في داخله من آلام وأحزان إلا أنها تمثل له مأوى آمنا يأوي إليه , وملجأ حصينا يتحصن به , غير انه يضل عاجزا أمام هذه العتمة التي اتخذت النفس منها ثوبا لها , وان شئت فقل أغلالا ترزح تحت وطأتها , يضل عاجزا لا يدرك سرها أو سببا لها , ولهذا فهو يبحث عن سر تلك العتمة اهو الشعور بالتفرد الذي ينظر إليه الآخرون على انه مسحة خيلاء وغرور ؟
أم هو الثقة التي أخطأت سبيلها فعدت لا تثق حتى بشخصك ؟
أم هو الشعور بالوحدة بين الفينة والأخرى ؟ تلك الوحدة القاتلة التي تشعرك وأنت وسط الزحام بأنك وحيد تسير في هذا الكون وتحيا .
أم هو الرغبة في الهروب , ولكن ممَ ؟ ولمَ ؟ والى أين ؟
أم هو الرغبة في كل شيء والعجز عن تحقيق اقل شيء ؟
أم هو النظر إلى الكون من زاوية واحدة ؟ كمن ينظر إلى العالم من خلال ثقب صغير خلف الباب فلا يرى أكثر مما يسمح بظهوره ذلك الثقب .
أم هو شعورك بان الأخر لا يفهمك , أو أن شخصا ما احتفيت يقربه منك ووقوفه إلى جوارك فإذا به ينقلب ضدك ويسميك بما ليس فيك ؟ فأصاب بذلك منك مقتلا .
أم هو ظلام الليل انسرب إلى نفسك كما ينسرب النور إلى عينيك ؟
سؤال بل وألف سؤال يطلق ****ان إلى نفسه ليبحث عن الإجابة , تلك الإجابة هي التي قد توقد ولو شمعة ضئيلة في هذه العتمة فتبعث أملاً اختنق قيل أن يزفر ولو زفرة واحدة .
فهل ستجد تلك الشمعة ؟!
دينا
قد تبدو ظلمة النفس كليل بلا نجوم وبلا قمر , ظلمة لا تدري ما سرها أو ما هو الباعث الحقيقي لها ولعلك قد تقف أمامها حائرا , بل ومتسائلا :( لماذا تبحر هذه النفس في جنح هذه العتمة الحالكة , بل ولماذا قد تتلذذ بها أحيانا .
البعض منا قد يشعر بالراحة والطمأنينة حيث يأوي إلى كتف ليل هادئ سماؤه مكللة بالقمر والنجوم , ويشعر براحة حين يجد تلك الهالة المحيطة بالقمر وقد انسرب النور منها إلى عينيه ولكنه لا يكون بمفرده , فهناك العديد ممن يجنحون إلى ما جنح في هذا الليل وهذا السكون إليه . فهو وان كان بمفرده في مكان ما في هذا الليل إلا انه ليس الوحيد الذي يسحره الليل ونجومه , ولذا فهو يحتفل بليل مظلم لا نجوم ولا قمر فيه ليتمتع وحيدا به بعيدا عن الآخرين .
وكذلك صاحب النفس المظلمة فعلى الرغم مما تبعثه في داخله من آلام وأحزان إلا أنها تمثل له مأوى آمنا يأوي إليه , وملجأ حصينا يتحصن به , غير انه يضل عاجزا أمام هذه العتمة التي اتخذت النفس منها ثوبا لها , وان شئت فقل أغلالا ترزح تحت وطأتها , يضل عاجزا لا يدرك سرها أو سببا لها , ولهذا فهو يبحث عن سر تلك العتمة اهو الشعور بالتفرد الذي ينظر إليه الآخرون على انه مسحة خيلاء وغرور ؟
أم هو الثقة التي أخطأت سبيلها فعدت لا تثق حتى بشخصك ؟
أم هو الشعور بالوحدة بين الفينة والأخرى ؟ تلك الوحدة القاتلة التي تشعرك وأنت وسط الزحام بأنك وحيد تسير في هذا الكون وتحيا .
أم هو الرغبة في الهروب , ولكن ممَ ؟ ولمَ ؟ والى أين ؟
أم هو الرغبة في كل شيء والعجز عن تحقيق اقل شيء ؟
أم هو النظر إلى الكون من زاوية واحدة ؟ كمن ينظر إلى العالم من خلال ثقب صغير خلف الباب فلا يرى أكثر مما يسمح بظهوره ذلك الثقب .
أم هو شعورك بان الأخر لا يفهمك , أو أن شخصا ما احتفيت يقربه منك ووقوفه إلى جوارك فإذا به ينقلب ضدك ويسميك بما ليس فيك ؟ فأصاب بذلك منك مقتلا .
أم هو ظلام الليل انسرب إلى نفسك كما ينسرب النور إلى عينيك ؟
سؤال بل وألف سؤال يطلق ****ان إلى نفسه ليبحث عن الإجابة , تلك الإجابة هي التي قد توقد ولو شمعة ضئيلة في هذه العتمة فتبعث أملاً اختنق قيل أن يزفر ولو زفرة واحدة .
فهل ستجد تلك الشمعة ؟!
دينا