عميد
12-08-2005, 04:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
خمسون خصلة من صفات المؤمن
قال محمد بن يحيى العطار و أحمد بن إدريس قالا حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن الحسن بن علي عن أبي سليمان الحلواني أو عن رجل عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
صفة المؤمن :
قوة في دين و حزم في لين و إيمان في يقين
و حرص في فقه و نشاط في هدى و بر في استقامة
و إغماض عند شهوة و علم في حلم و شكر في رفق
و سخاء في حق و قصد في غنى و تجمل في فاقة
و عفو في قدرة و طاعة في نصيحة و ورع في رغبة
و حرص في جهاد و صلاة في شغل و صبر في شدة
و في الهزاهز وقور و في المكاره صبور
و في الرخاء شكور لا يغتاب و لا يتكبر
و لا يبغي و إن بغي عليه صبر و لا يقطع الرحم
و ليس بواهن و لا فظ و لا غليظ و لا يسبقه بصره
و لا يفضحه بطنه و لا يغلبه فرجه و لا يحسد الناس
و لا يفتر و لا يبذر و لا يسرف بل يقتصد ينصر المظلوم و يرحم المساكين نفسه منه في عناء و الناس منه في راحة لا يرغب في عز الدنيا و لا يجزع من ألمها للناس هم قد أقبلوا عليه و له هم قد شغله
لا يرى في حلمه نقص و لا في رأيه وهن و لا في دينه ضياع يرشد من استشاره و يساعد من ساعده و يكيع عن الباطل و الخنى و الجهل فهذه صفة المؤمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
خمسون خصلة من صفات المؤمن
قال محمد بن يحيى العطار و أحمد بن إدريس قالا حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن الحسن بن علي عن أبي سليمان الحلواني أو عن رجل عنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
صفة المؤمن :
قوة في دين و حزم في لين و إيمان في يقين
و حرص في فقه و نشاط في هدى و بر في استقامة
و إغماض عند شهوة و علم في حلم و شكر في رفق
و سخاء في حق و قصد في غنى و تجمل في فاقة
و عفو في قدرة و طاعة في نصيحة و ورع في رغبة
و حرص في جهاد و صلاة في شغل و صبر في شدة
و في الهزاهز وقور و في المكاره صبور
و في الرخاء شكور لا يغتاب و لا يتكبر
و لا يبغي و إن بغي عليه صبر و لا يقطع الرحم
و ليس بواهن و لا فظ و لا غليظ و لا يسبقه بصره
و لا يفضحه بطنه و لا يغلبه فرجه و لا يحسد الناس
و لا يفتر و لا يبذر و لا يسرف بل يقتصد ينصر المظلوم و يرحم المساكين نفسه منه في عناء و الناس منه في راحة لا يرغب في عز الدنيا و لا يجزع من ألمها للناس هم قد أقبلوا عليه و له هم قد شغله
لا يرى في حلمه نقص و لا في رأيه وهن و لا في دينه ضياع يرشد من استشاره و يساعد من ساعده و يكيع عن الباطل و الخنى و الجهل فهذه صفة المؤمن