شذا
02-29-2008, 07:14 PM
كذب وافترااااااااااء ودعوة للقضاء على الاحترام
هل أصبحت وسائل الإعلام مرتعا لكل شخص ليعبث ويعتدى ويسب ويتهم بلا دلائل لمجرد هواجس نفسية أو
أغراض لا يعلمها إلا الله ..؟
وهل أصبح الوقار والحشمة .. تهمة يوصم كل من يحافظ عليهما بالتخلف والتشدد والتطرف ؟؟!!
وهل أصبح كل من يحافظ على الفضائل .. وينأى عن الرذائل يحارب الحرية الشخصية ؟؟!!
نداء إلى كل ذى عقل .. ردا على ادعاءات باطلة وكاذبة أدلت بها واحدة المفترض أنها " معلمة " تدعى هالة بإحدى المدارس الإعدادية بإدارة الوراق التعليمية بمحافظة الجيزة
تدعى أنها مضطهدة من مديرة المدرسة الأستاذة نعمة صبرى لعدم ارتدائها الحجاب والنقاب علما بأن مديرة المدرسة نفسها لا ترتدى النقاب .
و تطالب تلك المعلمة بإبعاد كل من يرتدى النقاب عن مهنة التدريس ملصقة لفظ التطرف والتشدد بكل محجبة أومنتقبة
وفى الوقت الذى تنادى فيه بحرية ارتداء كل شخص لما يريد تنقض هى على حرية الآخرين وتقذفهم بالاتهامات الباطلة
بل تتعدى هى بالسب والصراخ فى وجه أى مدرسة تلتزم بزى محتشم أو ترتدى النقاب ولا تكف عن التحرش بها واستفزازها واتهامها بالتخلف ومحاولة إلصاق تهم التطرف
بها .
ونتسائل .. لمصلحة من تشويه صورة كل محجبة ومحاربتها باسم التقدم والمدنية والحرية أليس ارتداء الحجاب أيضا " حرية شخصية "
أم أصبح " الابتذال والعرى " من " الحرية " و " الحجاب والحشمة " من
" التطرف " ؟؟
لمصلحة من .. إثارة القلاقل من آن إلى آخر حتى داخل المؤسسات التعليمية بدعاو كاذبة يروج لها عبر وسائل من المفترض أنها وسائل للإعلام لا وسائل للإخلال ؟؟
لمصلحة من .. أن يساء لمربية فاضلة ومديرة مدرسة مثالية يشهد لها الجميع بحسن الإدارة على مدار مشوارها المهنى المشرف ؟؟
ولمصلحة من .. أن تحرم هى أو أية مديرة لمدرسة من إبداء رأيها فى زى معلمة من معلمات المدرسة أو تحث إحداهن على ارتداء ما يتناسب وقدسية المهنة و الالتزام بالآداب العامة كقدوة للتلاميذ فى الوقت الذى تنادى فيه وزارة التربية والتعليم باللا مركزية ؟؟
ونساءل كل من تعاطف معها واسترسل فى مواساتها عبر مواقع الإنترنت .. ما دليلكم ودليلها على صحة ما تقول ؟؟ وهل أصبحت الاتهامات هكذا توزع بالبريد الاليكترونى وتنشر دون أدنى دليل ؟؟
لله الأمر من قبل ومن بعد
وحسبنا الله ونعم
الوكيل
هل أصبحت وسائل الإعلام مرتعا لكل شخص ليعبث ويعتدى ويسب ويتهم بلا دلائل لمجرد هواجس نفسية أو
أغراض لا يعلمها إلا الله ..؟
وهل أصبح الوقار والحشمة .. تهمة يوصم كل من يحافظ عليهما بالتخلف والتشدد والتطرف ؟؟!!
وهل أصبح كل من يحافظ على الفضائل .. وينأى عن الرذائل يحارب الحرية الشخصية ؟؟!!
نداء إلى كل ذى عقل .. ردا على ادعاءات باطلة وكاذبة أدلت بها واحدة المفترض أنها " معلمة " تدعى هالة بإحدى المدارس الإعدادية بإدارة الوراق التعليمية بمحافظة الجيزة
تدعى أنها مضطهدة من مديرة المدرسة الأستاذة نعمة صبرى لعدم ارتدائها الحجاب والنقاب علما بأن مديرة المدرسة نفسها لا ترتدى النقاب .
و تطالب تلك المعلمة بإبعاد كل من يرتدى النقاب عن مهنة التدريس ملصقة لفظ التطرف والتشدد بكل محجبة أومنتقبة
وفى الوقت الذى تنادى فيه بحرية ارتداء كل شخص لما يريد تنقض هى على حرية الآخرين وتقذفهم بالاتهامات الباطلة
بل تتعدى هى بالسب والصراخ فى وجه أى مدرسة تلتزم بزى محتشم أو ترتدى النقاب ولا تكف عن التحرش بها واستفزازها واتهامها بالتخلف ومحاولة إلصاق تهم التطرف
بها .
ونتسائل .. لمصلحة من تشويه صورة كل محجبة ومحاربتها باسم التقدم والمدنية والحرية أليس ارتداء الحجاب أيضا " حرية شخصية "
أم أصبح " الابتذال والعرى " من " الحرية " و " الحجاب والحشمة " من
" التطرف " ؟؟
لمصلحة من .. إثارة القلاقل من آن إلى آخر حتى داخل المؤسسات التعليمية بدعاو كاذبة يروج لها عبر وسائل من المفترض أنها وسائل للإعلام لا وسائل للإخلال ؟؟
لمصلحة من .. أن يساء لمربية فاضلة ومديرة مدرسة مثالية يشهد لها الجميع بحسن الإدارة على مدار مشوارها المهنى المشرف ؟؟
ولمصلحة من .. أن تحرم هى أو أية مديرة لمدرسة من إبداء رأيها فى زى معلمة من معلمات المدرسة أو تحث إحداهن على ارتداء ما يتناسب وقدسية المهنة و الالتزام بالآداب العامة كقدوة للتلاميذ فى الوقت الذى تنادى فيه وزارة التربية والتعليم باللا مركزية ؟؟
ونساءل كل من تعاطف معها واسترسل فى مواساتها عبر مواقع الإنترنت .. ما دليلكم ودليلها على صحة ما تقول ؟؟ وهل أصبحت الاتهامات هكذا توزع بالبريد الاليكترونى وتنشر دون أدنى دليل ؟؟
لله الأمر من قبل ومن بعد
وحسبنا الله ونعم
الوكيل