ملك الليل
12-11-2005, 01:24 PM
نزف لكم وللأمة الإسلامية جمعاء نبأ استشهاد
المجاهد البطل والمقاتل السعودي الشجاع
( الشيخ أبو عمر السيف )
نسأل الله تعالى أن يتقبله عنده من الشهداء في عليين
وقد أكدت عائلة القائد الميداني السعودي في الشيشان
نبأ مقتله بعد محاصرته في بيته في غروزني
إثر وشاية أودت بحياته ومن معه
وذكر أحد أقارب الشيخ محمد بن عبدالله بن سيف الجابر البوعينين
أنه قتل في إحدى ضواحي العاصمة الشيشانية غروزني
قبل نحو ثلاثة أسابيع بعد اشتباك دام ساعات عدة
حيث حاصرته القوات الروسية والشيشانية المتحالفة معها
في منزله بعد دخوله اليه مباشرة في محاولة لاسره على مايبدو
إلا أن مقاومته المستميتة رحمه الله دفعت مهاجميه إلى استخدام
قذائف صاروخية دمرت المنزل بالكامل وقتلت من فيه على حسب قوله
وأكد قريب الشيخ أبو عمر رحمه الله لجريدة الرأي العام الكويتية
أن الشيخ استشهد كما استشهدت زوجته الشيشانية وطفله
وثلاثة من أفراد حرسه الخاص
إنا لله وإنا إليه راجعون
نسأل الله أن يجمعهم جميعا في جنانه وتحت ظل عرشه الكريم
نبذة عن الشيخ الشهيد ( بإذن الله )
الشيخ المجاهد أبو عمر السيف البالغ من العمر 37 عاما
من مواليد القصيم في وسط السعودية
ذهب إلى أفغانستان للإعداد والقتال في العام 1986
بعد تخرجه في الثانوية العامة ومكث فيها سنة كاملة ثم عاد بعدها
إلى السعودية ليمكث شهرا قبل أن يعود إلى أفغانستان من جديد
ويمكث فيها سنة ثانية قبل أن يعود مجددا إلى المملكة العربية السعودية
ويلتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ليتخرج منها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
ويذكر أن الشيخ المجاهد أبو عمر السيف رفض تولي القضاء
وفضل العمل في قطاع التدريس في المعاهد الشرعية المتوسطة
وبعد صدور قرار تعيينه في العام 1996 غادر السعودية إلى الشيشان
وبرفقته زوجته السعودية ومعهما ابنهما البكر عمر البالغ من العمر حينها
سنتين وابنته اسماء ذات الشهرين في ذلك الوقت
وبعد وصوله إلى الشيشان مباشرة قام قائد جيش المجاهدين
( سامر السويلم الشهير بـ خطاب ) رحمه الله
بتوليته رئيسا للمحاكم الشرعية وتشكل حينها
( مثلث قيادة المجاهدين العرب )
المتمثلة بـ ( خطاب ) الذي قتلته القوات الروسية إثر كمين في مارس
من العام 2002 ونائبه ( أبو الوليد الغامدي ) الذي استشهد على
يد الروس إثر كمين أيضا في إبريل عام 2004
وأبو عمر السيف الذي استشهد قبل نحو ثلاثة أسابيع بالطريقة ذاتها
والشيخ أبقو عمر السيف رحمه الله كان من خاصة طلبة وجلساء
علامة القصيم والعالم الإسلامي
( الشيخ محمد بن صالح العثمين )
أصدر رحمه الله بيانات عدة يستنكر فيها العمليات التخريبية الإرهابية
التي طالت مدنا عدة في السعودية والكويت ومصر
وغيرها من بلاد المسلمين الآمنة
وكان يطالب بتنقية الجهاد مما قد يعلق به من شوائب وتصرفات
يقدم عليها بعض المجاهدين من قليلي العلم الشرعي
مما قد يعرض الجهاد إلى تشويه.
رحم الله الشهيد بإذن الله وتقبله عنده اللهم آمين
المجاهد البطل والمقاتل السعودي الشجاع
( الشيخ أبو عمر السيف )
نسأل الله تعالى أن يتقبله عنده من الشهداء في عليين
وقد أكدت عائلة القائد الميداني السعودي في الشيشان
نبأ مقتله بعد محاصرته في بيته في غروزني
إثر وشاية أودت بحياته ومن معه
وذكر أحد أقارب الشيخ محمد بن عبدالله بن سيف الجابر البوعينين
أنه قتل في إحدى ضواحي العاصمة الشيشانية غروزني
قبل نحو ثلاثة أسابيع بعد اشتباك دام ساعات عدة
حيث حاصرته القوات الروسية والشيشانية المتحالفة معها
في منزله بعد دخوله اليه مباشرة في محاولة لاسره على مايبدو
إلا أن مقاومته المستميتة رحمه الله دفعت مهاجميه إلى استخدام
قذائف صاروخية دمرت المنزل بالكامل وقتلت من فيه على حسب قوله
وأكد قريب الشيخ أبو عمر رحمه الله لجريدة الرأي العام الكويتية
أن الشيخ استشهد كما استشهدت زوجته الشيشانية وطفله
وثلاثة من أفراد حرسه الخاص
إنا لله وإنا إليه راجعون
نسأل الله أن يجمعهم جميعا في جنانه وتحت ظل عرشه الكريم
نبذة عن الشيخ الشهيد ( بإذن الله )
الشيخ المجاهد أبو عمر السيف البالغ من العمر 37 عاما
من مواليد القصيم في وسط السعودية
ذهب إلى أفغانستان للإعداد والقتال في العام 1986
بعد تخرجه في الثانوية العامة ومكث فيها سنة كاملة ثم عاد بعدها
إلى السعودية ليمكث شهرا قبل أن يعود إلى أفغانستان من جديد
ويمكث فيها سنة ثانية قبل أن يعود مجددا إلى المملكة العربية السعودية
ويلتحق بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
ليتخرج منها بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف
ويذكر أن الشيخ المجاهد أبو عمر السيف رفض تولي القضاء
وفضل العمل في قطاع التدريس في المعاهد الشرعية المتوسطة
وبعد صدور قرار تعيينه في العام 1996 غادر السعودية إلى الشيشان
وبرفقته زوجته السعودية ومعهما ابنهما البكر عمر البالغ من العمر حينها
سنتين وابنته اسماء ذات الشهرين في ذلك الوقت
وبعد وصوله إلى الشيشان مباشرة قام قائد جيش المجاهدين
( سامر السويلم الشهير بـ خطاب ) رحمه الله
بتوليته رئيسا للمحاكم الشرعية وتشكل حينها
( مثلث قيادة المجاهدين العرب )
المتمثلة بـ ( خطاب ) الذي قتلته القوات الروسية إثر كمين في مارس
من العام 2002 ونائبه ( أبو الوليد الغامدي ) الذي استشهد على
يد الروس إثر كمين أيضا في إبريل عام 2004
وأبو عمر السيف الذي استشهد قبل نحو ثلاثة أسابيع بالطريقة ذاتها
والشيخ أبقو عمر السيف رحمه الله كان من خاصة طلبة وجلساء
علامة القصيم والعالم الإسلامي
( الشيخ محمد بن صالح العثمين )
أصدر رحمه الله بيانات عدة يستنكر فيها العمليات التخريبية الإرهابية
التي طالت مدنا عدة في السعودية والكويت ومصر
وغيرها من بلاد المسلمين الآمنة
وكان يطالب بتنقية الجهاد مما قد يعلق به من شوائب وتصرفات
يقدم عليها بعض المجاهدين من قليلي العلم الشرعي
مما قد يعرض الجهاد إلى تشويه.
رحم الله الشهيد بإذن الله وتقبله عنده اللهم آمين