المصرى
04-26-2008, 07:03 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .
اما بعد.
أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .[/align] كم أنا سعيد أنى سأتحدث اليوم "الفاروق" عمر بن الخطاب رضى الله عنه . هذه الشخصية العبقرية النادرة ، التى جمعت بين الحق ، والقوة، والعدل ، والرحمة . هل يمكن ان يجمع الإنسان بين هذه الصفات ؟! صعب جدا جدا . عمر ,رضى الله عنه, جمعها !!!
حتى ان أعداء الإسلام والحاقدين يقولون : ان هذه الشخصية ليس لها وجود !! واخترعها أذكياء المسلمين !! وكذبوا . ألا لعنة الله على الكافرين . لأنهم عند قرائتهم لسيرته يندهشون !! ما هذا الرجل ؟!!! فيزدادوا حنقاً وبغضاً وحسداً أننا أحفاد "الفاروق" .
أحبتى فى الله اذا أردنا ان نتحدث عن سيرة عمر بن الخطاب, رضى الله عنه, فلن يكفى موضوع واحد ولا عشر مواضيع ،ولكن سنأخذ موقف من مواقفه ونتحدث عنه ،
وسنتحدث اليوم عن رحمته رضى الله عنه [color=#8B0000].كان عمر, رضى الله عنه, وهوأمير للمؤمنين يتفقد رعيته دائما ً ليلاً حتى صلاة الفجرفخرج ,رضى الله عنه,
هو وغلامه (أسلم) ذات مرة حتى رأى ناراً بعيدة فقال عمر: يا (أسلم) ...إنى لأرى هناك ركباً حبسهم البرد والليل فهيا بنا ننظر ما هذا ؟ فإذا هى امرأه معها صبية صغار يبكون ، وإذا بقدر على النار،
فقال عمر: ما بكم ؟ !! قالت المرأة قالت الجوع والليل والبرد، قال : فما له هؤلاء الصبية يبكون؟ قالت : الجوع . قال: فأى شئ فى هذا القدر ؟ قالت : ماء أسكتهم به حتى يناموا
والله بيننا وبين عمر.
قال : عمر :وما يدرى عمربكم ؟
قالت : يتولى أمرنا ثم يغفل عنا .
{ ونحن نقولها لحكام المسلمين نيابة عن أهل غزة كلهم (الله بيننا وبينكم) }
أنظر الى الفاروق إنطلق هرولة بعد سماع هذه الكلمات ونادى على غلامه حتى وصلا دار الدقيق، فأخرج عدلا من دقيق ، وكبة من شحم ، فحملها عمر على ظهره ، فقال(أسلم) غلامه :أحملها عنك يا أمير المؤمنين . قال عمر:ويلك .... أتحمل عنى وزرى يوم القيامة ؟!!!
أه يا حكام المسلمين يامسلمين ماذا ستفعلون يوم القيامة عندما يسألكم ربكم عن أهل غزه !!!!! وأنطلق عمر حتى القى العدل عندها وأخرج الدقيق وجعل يقول : دُري عليّ وانا أحرك ،( يعنى هو الى بيخبز الدقبق) ، وجعل ينفخ تحت القدر، والدخان يتخلل لحيته ، حتى انتهى من طهى الطعام فأتته المرأة بإناء فأفرغ فيها الطعام
وقال : أطعميهم ,انا أخبز لهم ، فلم يزل كذلك حتى شبعوا (ما أروعك أيها الفاروق)
فقالت المرأة : جزاك الله خيراً... كنت أولى بهذا الأمر من عمر. ما هى ما تعرفوش ولا كان بيمشى قدامه موتسيكلات ولا عربيات ولا الكلام الفارغ ده!!
ثم تنحى عمر [color=#006400]وأخذ يراقبهم من بعيد دون ان يروه حتى رأى الصبية ينامون فسأله غلامه عن ذلك فقال : ما أسهرهم إلا الجوع ، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما رأيت .
رضى الله عنك يا أبا حفص وجمعنا معك والنبى _ صلى الله عليه وسلم_ فى الجنة والصحابة أحمعين اللهم أمين
هذاموقف واحد للفاروق عمر ، ألم أقل لكم أنه يحتاج مجلدات لنحكى عنه ؟؟
فى الختام اشكركم على تحملكم لى فى تحدثى عن نبذة قصيرة من سيرة الفاروق وموقف واحد فقط ، من مواقفه الكثيرة
وادعوا الله أن يرزقنا الأخلاص وان يتقبل أعمالنا خالصة لوجه الكريم ، واستغر الله لى ولكم وأصلى وأسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اما بعد.
أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .[/align] كم أنا سعيد أنى سأتحدث اليوم "الفاروق" عمر بن الخطاب رضى الله عنه . هذه الشخصية العبقرية النادرة ، التى جمعت بين الحق ، والقوة، والعدل ، والرحمة . هل يمكن ان يجمع الإنسان بين هذه الصفات ؟! صعب جدا جدا . عمر ,رضى الله عنه, جمعها !!!
حتى ان أعداء الإسلام والحاقدين يقولون : ان هذه الشخصية ليس لها وجود !! واخترعها أذكياء المسلمين !! وكذبوا . ألا لعنة الله على الكافرين . لأنهم عند قرائتهم لسيرته يندهشون !! ما هذا الرجل ؟!!! فيزدادوا حنقاً وبغضاً وحسداً أننا أحفاد "الفاروق" .
أحبتى فى الله اذا أردنا ان نتحدث عن سيرة عمر بن الخطاب, رضى الله عنه, فلن يكفى موضوع واحد ولا عشر مواضيع ،ولكن سنأخذ موقف من مواقفه ونتحدث عنه ،
وسنتحدث اليوم عن رحمته رضى الله عنه [color=#8B0000].كان عمر, رضى الله عنه, وهوأمير للمؤمنين يتفقد رعيته دائما ً ليلاً حتى صلاة الفجرفخرج ,رضى الله عنه,
هو وغلامه (أسلم) ذات مرة حتى رأى ناراً بعيدة فقال عمر: يا (أسلم) ...إنى لأرى هناك ركباً حبسهم البرد والليل فهيا بنا ننظر ما هذا ؟ فإذا هى امرأه معها صبية صغار يبكون ، وإذا بقدر على النار،
فقال عمر: ما بكم ؟ !! قالت المرأة قالت الجوع والليل والبرد، قال : فما له هؤلاء الصبية يبكون؟ قالت : الجوع . قال: فأى شئ فى هذا القدر ؟ قالت : ماء أسكتهم به حتى يناموا
والله بيننا وبين عمر.
قال : عمر :وما يدرى عمربكم ؟
قالت : يتولى أمرنا ثم يغفل عنا .
{ ونحن نقولها لحكام المسلمين نيابة عن أهل غزة كلهم (الله بيننا وبينكم) }
أنظر الى الفاروق إنطلق هرولة بعد سماع هذه الكلمات ونادى على غلامه حتى وصلا دار الدقيق، فأخرج عدلا من دقيق ، وكبة من شحم ، فحملها عمر على ظهره ، فقال(أسلم) غلامه :أحملها عنك يا أمير المؤمنين . قال عمر:ويلك .... أتحمل عنى وزرى يوم القيامة ؟!!!
أه يا حكام المسلمين يامسلمين ماذا ستفعلون يوم القيامة عندما يسألكم ربكم عن أهل غزه !!!!! وأنطلق عمر حتى القى العدل عندها وأخرج الدقيق وجعل يقول : دُري عليّ وانا أحرك ،( يعنى هو الى بيخبز الدقبق) ، وجعل ينفخ تحت القدر، والدخان يتخلل لحيته ، حتى انتهى من طهى الطعام فأتته المرأة بإناء فأفرغ فيها الطعام
وقال : أطعميهم ,انا أخبز لهم ، فلم يزل كذلك حتى شبعوا (ما أروعك أيها الفاروق)
فقالت المرأة : جزاك الله خيراً... كنت أولى بهذا الأمر من عمر. ما هى ما تعرفوش ولا كان بيمشى قدامه موتسيكلات ولا عربيات ولا الكلام الفارغ ده!!
ثم تنحى عمر [color=#006400]وأخذ يراقبهم من بعيد دون ان يروه حتى رأى الصبية ينامون فسأله غلامه عن ذلك فقال : ما أسهرهم إلا الجوع ، فأحببت ألا أنصرف حتى أرى ما رأيت .
رضى الله عنك يا أبا حفص وجمعنا معك والنبى _ صلى الله عليه وسلم_ فى الجنة والصحابة أحمعين اللهم أمين
هذاموقف واحد للفاروق عمر ، ألم أقل لكم أنه يحتاج مجلدات لنحكى عنه ؟؟
فى الختام اشكركم على تحملكم لى فى تحدثى عن نبذة قصيرة من سيرة الفاروق وموقف واحد فقط ، من مواقفه الكثيرة
وادعوا الله أن يرزقنا الأخلاص وان يتقبل أعمالنا خالصة لوجه الكريم ، واستغر الله لى ولكم وأصلى وأسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .