المصرى
04-27-2008, 06:43 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له . أما بعد أحبتى فى الله ، أخوانى ، أخواتى . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . نتكلم اليوم عن صحابى جليل فتح مصر فى السنة العشرين من الهجرة ، داهية العرب عمرو بن العاص , رضى الله عنه, تخيلوا معى أخوانى الكرام أن كل مسلم فى مصر من فتح مصر الى يوم القيامة يعمل حسنة ، أو يدعو الى الله ، أو عالم جليل ، وتخيلوا كم علماء مصر على مر التاريخ ، ما شاء الله ، فى ميزان حسنات عمروبن العاص ، وجيشه ، ومن قبلهم من أذن له بالفتح عمر بن الخطاب , رضى الله عنه, ما شاء الله ( شايفين العمل الصالح والجهاد ، والأخلاص، ثوابهم كبير أذاى) طبعاً سأحكى لكم موقف من مواقف عمر بن العاص ,رضى الله عنه, ولن أستطع ان أحكى عن سيرته كلها ، ولكن سنسلط الضوء على اليوم على محاربته للبدعة وكيف تعامل معها؟؟ أتى أهل مصر إلى عمر بن العاص وقالواله:أيها الأمير.... إن لنيلنا هذا سنُةّ لا يجرى الا بها ، فقال لهم : وما ذاك ؟ فقالوا: إذا كانت اثنتى عشرة ليلة تخلوا من هذا الشهر، عمدنا الى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أباها، وحملنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ، ثم القيناها فى النيل ، ( الحمد لله على نعمة الإسلام الذى أخرجنا من هذا التخلف خاصة وانا مصرى كنت هعمل ايه فى الورطه دى لولا الإسلام) فقال لهم عمرو: إن الإسلام يهدم ما كان قبله ومنعهم مما كان يفعلون. وظل النيل لا يجرى ثلاثة أشهر قتنة وإبتلاء من الله حتى هموا أهل مصر بالجلاء منها . لما رأى عمرو بن العاص ذلك الأمر ، كتب إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين بذلك فكتب اليه الفاروق : لقد أصبت بالذى فعلت ، ثم كتب بطاقة داخل كتابه، وقال لعمرو: إنى قد بعثت إليك ببطاقة فى داخل كتابى فألقها فى النيل إذا أتاك الكتاب . (رضى الله عنك ايها الفاروق كم انت عظيم ) لما قدم كتاب عمر أخذ البطاقة فإذا فيها ( إسمع بقى الكلام الجميل كلام عمر رضى الله عنه الموصول بربه ، تتجلى فى هذه البطاقة معانى الإسلام ويمكن أن تدرس للمسلمين كلهم ليتعلموا اليقين والثقة والتوكل على الله وليعلموا أن نصر الله آت مهما ضاقت الدنيا من حولهم ) اسمع { من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد..... فإن كنت تجرى من قبلك فلا تجرى ، وإن كان الله الواحد القهار هو الذى يجريك فنسأله أن يجريك } الله شايف الجمال شايف اليقين الله ... فألقى عمرو البطاقة فى النيل فلما القى البطاقة أصبح أهل مصر وقد اجرى الله النيل ستة عشر ذراعاً فى ليلة واحدة !فقطع الله عادة السوء تلك عن مصر الى اليوم ، هذا موقف من مواقف عمربن العاص رضى الله عنه وعمر ايضاً رضى الله عنه كانوا ينصرون الله فنصرهم الله وأعزهم ، اللهم انصر الإسلام والمسلمين ، ومعدنا مع مواقف أخرى بأذن الله مع صحابة النبى الكرام رضى الله عنهم جميعاً أقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم واصلى واسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .