المصرى
04-30-2008, 06:54 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له
أما بعد ..
أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .
موعدنا اليوم مع صحابى جليل ( رجل بمعنى الكلمة) أنا أحبه وأحب جميع الصحابة طبعاً
ولكن يكون فى ذهنك فكرة معينة عن كل صحابى تميزه عن الأخروكلها صفات حسنة وجميلة
ولكن أنا مثلا عندما اسمع سيدنا, عمر بن الخطاب , أول ما يخطر فى ذهنى القوة والعزة
عندما أسمع سيدنا عثمان بن عفان , رضى الله عنه , يأتى فى ذهنى الحياء ، والطيبة وهكذا..
أما عن أبو دجانة ,رضى الله عنه,يأتى فى ذهنى الرجولة والقوة والفداء
لنتحدث عنه :
آخى الرسول _صلى الله عليه وسلم_ بينه وبين عتبة بن غزوان .
شهد بدراً وأحداً وثبت يوم أحد ثبات لا تتخيله أخذ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بين إحضانه (يا بخته) ليحميه فيقولون : رأينا ظهر أبو دجانة كالمنخل من السهام دفاعاً عن النبى _ صلى الله عليه وسلم_ .
كان يقال له :ذوة المشهرة، وهى درع يلبسها فى الحرب ، وذوالسيفين لقتاله يوم أحد بسيفه وسيف رسول الله _صلى الله عليه وسلم_
حكاية سيف غزوة احد ما هي؟ آخذ رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _ سيفاً يوم أحد فقال : من يأخذ هذا السيف ؟
فأخذه قوم فجعلوا ينظرون إليه فقال: من يأخذه بحقه ؟ يعنى مين الى هيبقى أده ويستاهله ؟
فقال أبودجانة : أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق هام المشركين وقال :
أنا الذى عاهدنى خليلى,,,,, ونحن بالسفح لدى النخيل
أنا لاأقوم الدهر فى الكيول,,,,, أضرب بسيف الله والرسول
ألم أقل لكم كان رجلا بمعنى الكلمة نظر اليه النبى _صلى الله عليه وسلم_ فى معركة أحد وهو يتبختر بين الصفين فقال : "هذه مشية يبغضها الله إلا فى هذا المكان ."
ما دام على الكفار اتمنظر برحتك يا عم مش أسد علي وعلى العدو نعامة !!!! كحال المسلمين الأن إلامن رحم ربى .
دخل عليه المسلمون وهو مريض وكان وجهه يتهلل، فقيل : ما لوجهك يتهلل؟
فقال : ما من عملى شئ أوثق عندى من إثنتين ، أما أحدهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنينى
وأما الأخرى فكان قلبى للمسلمين سليماً
استشهد يوم اليمامة سنة 11 هجريا. رضى الله عنه وارضاه
أسال الله ان تكونوا قد أحببتوه مثلى ،وان يجمعنا معه فى الجنه ، اللهم أمين
واستغفر الله لى ولكم وأصلى واسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أما بعد ..
أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .
موعدنا اليوم مع صحابى جليل ( رجل بمعنى الكلمة) أنا أحبه وأحب جميع الصحابة طبعاً
ولكن يكون فى ذهنك فكرة معينة عن كل صحابى تميزه عن الأخروكلها صفات حسنة وجميلة
ولكن أنا مثلا عندما اسمع سيدنا, عمر بن الخطاب , أول ما يخطر فى ذهنى القوة والعزة
عندما أسمع سيدنا عثمان بن عفان , رضى الله عنه , يأتى فى ذهنى الحياء ، والطيبة وهكذا..
أما عن أبو دجانة ,رضى الله عنه,يأتى فى ذهنى الرجولة والقوة والفداء
لنتحدث عنه :
آخى الرسول _صلى الله عليه وسلم_ بينه وبين عتبة بن غزوان .
شهد بدراً وأحداً وثبت يوم أحد ثبات لا تتخيله أخذ الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ بين إحضانه (يا بخته) ليحميه فيقولون : رأينا ظهر أبو دجانة كالمنخل من السهام دفاعاً عن النبى _ صلى الله عليه وسلم_ .
كان يقال له :ذوة المشهرة، وهى درع يلبسها فى الحرب ، وذوالسيفين لقتاله يوم أحد بسيفه وسيف رسول الله _صلى الله عليه وسلم_
حكاية سيف غزوة احد ما هي؟ آخذ رسول الله_ صلى الله عليه وسلم _ سيفاً يوم أحد فقال : من يأخذ هذا السيف ؟
فأخذه قوم فجعلوا ينظرون إليه فقال: من يأخذه بحقه ؟ يعنى مين الى هيبقى أده ويستاهله ؟
فقال أبودجانة : أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق هام المشركين وقال :
أنا الذى عاهدنى خليلى,,,,, ونحن بالسفح لدى النخيل
أنا لاأقوم الدهر فى الكيول,,,,, أضرب بسيف الله والرسول
ألم أقل لكم كان رجلا بمعنى الكلمة نظر اليه النبى _صلى الله عليه وسلم_ فى معركة أحد وهو يتبختر بين الصفين فقال : "هذه مشية يبغضها الله إلا فى هذا المكان ."
ما دام على الكفار اتمنظر برحتك يا عم مش أسد علي وعلى العدو نعامة !!!! كحال المسلمين الأن إلامن رحم ربى .
دخل عليه المسلمون وهو مريض وكان وجهه يتهلل، فقيل : ما لوجهك يتهلل؟
فقال : ما من عملى شئ أوثق عندى من إثنتين ، أما أحدهما فكنت لا أتكلم فيما لا يعنينى
وأما الأخرى فكان قلبى للمسلمين سليماً
استشهد يوم اليمامة سنة 11 هجريا. رضى الله عنه وارضاه
أسال الله ان تكونوا قد أحببتوه مثلى ،وان يجمعنا معه فى الجنه ، اللهم أمين
واستغفر الله لى ولكم وأصلى واسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .