المصرى
05-17-2008, 06:53 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له .
أما بعد ...
أحبتى فى الله ،، أخوانى ، أخواتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
موعدنا اليوم مع عمة النبى _صلى الله عليه وسلم _ وأم الزبير بن العوام( حوارىّ النبى )_صلى الله عليه وسلم _ وأخت الحمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) أسد الله ورسوله .موعدنا مع صفية بنت عبد المطلب ,رضى الله عنها وارضاه
أنظر معى إلى الأسماء التى ذكرتها !!
أسلمت قبل الهجرة ,رضى الله عنها, وهاجرت إلى المدينة .
سأذكر لكم أهم حادثتين فى سيرتها رضى الله عنها ، الأولى فى غزوة "أحُد" ، والثانية فى غزوة" الأحزاب " (الخندق) .
أما فى غزوة أحُد: فقد خرجت تجاهد وتقول : انهزمتم عن رسول الله ، فأرسل إليها النبى -صلى الله عليه وسلم - ابنها "الزبير" لترجع ولا ترى ما حدث لأخيها "حمزة" كما ذكرنا من قبل فى سيرة أسد الله ورسوله "حمزة بن عبد المطلب " أنه استشهد فى غزوة "أحد" قتله "وحشى" وجاءت "هند بنت عتبة" وبقرت بطنه ، ولاكت كبده ، ومثلّ الكفار بجسده ، فلم يرد النبى _صلى الله عليه وسلم _ أن ترى ما حدث لأخيها ، ولكنها كانت قد علمت ، فصبرت وأحتسبت ، وأستغفرت له وصلت عليه . ما أروعها رضى الله عنها فى صبرها وتماسكها وقوة إيمانها وعلمها إن ما عند الله خير لسيد الشهداء أهدى هذا الموقف لكل أم مات عنها ولدها أو أخت مات عنها أخاها أوزوجة مات عنها زوجها وهو يجاهد فى سبيل الله فى فلسطين أو العراق للتعلمى من صفية بنت عبد المطلب رضى الله عنها الصبر والإحتساب ولتعلمى انهم أحياء عند ربهم يرزقون .
أما الموقف الأخر كان يوم الأحزاب وأثناء حصار المشركين للمسلمين وكان المسلمون قد حفروا الخندق بينهم وبين المشركين ، وكانت ,رضى الله عنها, فى حصن "حسان بن ثابت" مع النساء والصبيان فى المدينة ، فرأت يهودياً يطوف بالحصن من بنى قريظة التى قطعت ما بينها وبين النبى -صلى الله عليه وسلم- من عهود ومواثيق (هكذا حالهم دائماً ) ، ولم يكن معها أحد يدافع عنهن ، فالرسول _صلى الله عليه وسلم_ والمسلمون فى حرب عدوهم فقالت لحسان: " إن هذا اليهودى يطوف بالحصن كما ترى ونخشى ان يدل على عوراتنا فانزل وأقتله ." فقال لها :" يغفر الله لك ما أنا بصاحب هذا." فهو لم يكن يعلم بأمور القتال فقد كان شاعراً وليس له فى أمور الحرب والقتال ، تخيلوا أحبتى الكرام ماذا فعلت ؟! أخذت عموداً ونزلت من الحصن إلى اليهودى فضربته بالعمود حتى قتلته!!! أرأيتم أحبتى شجاعتها ثم الأروع انها بعد قتل اليهودى رجعت وقالت :"يا حسان انزل فاسلبه فلم يمنعنى من سلبه إلا أنه رجل."
ما أروعك يا عمة رسول الله وأخت أسد الله ورسوله
ولذلك أحبتى فهى أول إمرأة قتلت رجلا من المشركين !! رضى الله عنها وارضاه
هذان الموقفان يكفيان لتعرف من هى صفية بنت عبد المطلب ، ماتت رضى الله عنها بالمدينة سنة 20 هجريا جمعنا الله معها فى الجنة اللهم أمين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد ...
أحبتى فى الله ،، أخوانى ، أخواتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
موعدنا اليوم مع عمة النبى _صلى الله عليه وسلم _ وأم الزبير بن العوام( حوارىّ النبى )_صلى الله عليه وسلم _ وأخت الحمزة بن عبد المطلب (سيد الشهداء) أسد الله ورسوله .موعدنا مع صفية بنت عبد المطلب ,رضى الله عنها وارضاه
أنظر معى إلى الأسماء التى ذكرتها !!
أسلمت قبل الهجرة ,رضى الله عنها, وهاجرت إلى المدينة .
سأذكر لكم أهم حادثتين فى سيرتها رضى الله عنها ، الأولى فى غزوة "أحُد" ، والثانية فى غزوة" الأحزاب " (الخندق) .
أما فى غزوة أحُد: فقد خرجت تجاهد وتقول : انهزمتم عن رسول الله ، فأرسل إليها النبى -صلى الله عليه وسلم - ابنها "الزبير" لترجع ولا ترى ما حدث لأخيها "حمزة" كما ذكرنا من قبل فى سيرة أسد الله ورسوله "حمزة بن عبد المطلب " أنه استشهد فى غزوة "أحد" قتله "وحشى" وجاءت "هند بنت عتبة" وبقرت بطنه ، ولاكت كبده ، ومثلّ الكفار بجسده ، فلم يرد النبى _صلى الله عليه وسلم _ أن ترى ما حدث لأخيها ، ولكنها كانت قد علمت ، فصبرت وأحتسبت ، وأستغفرت له وصلت عليه . ما أروعها رضى الله عنها فى صبرها وتماسكها وقوة إيمانها وعلمها إن ما عند الله خير لسيد الشهداء أهدى هذا الموقف لكل أم مات عنها ولدها أو أخت مات عنها أخاها أوزوجة مات عنها زوجها وهو يجاهد فى سبيل الله فى فلسطين أو العراق للتعلمى من صفية بنت عبد المطلب رضى الله عنها الصبر والإحتساب ولتعلمى انهم أحياء عند ربهم يرزقون .
أما الموقف الأخر كان يوم الأحزاب وأثناء حصار المشركين للمسلمين وكان المسلمون قد حفروا الخندق بينهم وبين المشركين ، وكانت ,رضى الله عنها, فى حصن "حسان بن ثابت" مع النساء والصبيان فى المدينة ، فرأت يهودياً يطوف بالحصن من بنى قريظة التى قطعت ما بينها وبين النبى -صلى الله عليه وسلم- من عهود ومواثيق (هكذا حالهم دائماً ) ، ولم يكن معها أحد يدافع عنهن ، فالرسول _صلى الله عليه وسلم_ والمسلمون فى حرب عدوهم فقالت لحسان: " إن هذا اليهودى يطوف بالحصن كما ترى ونخشى ان يدل على عوراتنا فانزل وأقتله ." فقال لها :" يغفر الله لك ما أنا بصاحب هذا." فهو لم يكن يعلم بأمور القتال فقد كان شاعراً وليس له فى أمور الحرب والقتال ، تخيلوا أحبتى الكرام ماذا فعلت ؟! أخذت عموداً ونزلت من الحصن إلى اليهودى فضربته بالعمود حتى قتلته!!! أرأيتم أحبتى شجاعتها ثم الأروع انها بعد قتل اليهودى رجعت وقالت :"يا حسان انزل فاسلبه فلم يمنعنى من سلبه إلا أنه رجل."
ما أروعك يا عمة رسول الله وأخت أسد الله ورسوله
ولذلك أحبتى فهى أول إمرأة قتلت رجلا من المشركين !! رضى الله عنها وارضاه
هذان الموقفان يكفيان لتعرف من هى صفية بنت عبد المطلب ، ماتت رضى الله عنها بالمدينة سنة 20 هجريا جمعنا الله معها فى الجنة اللهم أمين والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.