المصرى
06-13-2008, 03:19 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نعوذ بالله من شرورانفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له ./أحبتى فى الله أخوانى أخواتى . سلام الله عليكم ورحمته وبركاته . موعدنا اليوم بإذن الله تعالى مع شخصية إسلامية عظيمة ، خامس الخلفاء العباسييين "هارون الرشيد" أفترى عليه القصاصون وأصحاب الروايات الكاذبة بتحريض من الشيعة أنه كان يفعل المحرمات ، وأن مجلسه كان مجلس لهو ومجون وشراب ، وهو برئ من ذلك تماماً واعلامنا المضلل ساعد بقصد أو بجهل الله أعلم لترويج ذلك فسنحاول الأن ان نتعرف على هذه الشخصية الرائعة والمظلومة . ولد "هارون الرشيد" بالرى سنة 149 هجرياً وقاد الجيوش إلى بلاد الروم وهو لم يتجاوز العشرين من عمره ! وكان والياً على المغرب وأذربيجان وأرمينية . إسمع هذه القصةالصغيرة " رأى النبى _صلى الله عليه وسلم_ فى المنام قبل توليه الخلافة فقال له : ان هذا الأمر سائر إليك (الخلافة) فاغز وحج ووسع على أهل الحرميين ، فقام فغزا الروم وحج ووزع على أهل الحرمين أموالاً كثيرة، وكان يحج عاماً ويغزوعاماً ، تولى الخلافة سنة 170 هجرياً فى الليلة التى مات فيها الخليفة الهادى وولد فيها ابنه الخليفة المأمون فكانت ليلة غريبى وعجيبة كيف ؟ ليلة قيام خليفة وموت خليفة وولادة خليفة !!! سبحان الله . أنظر معى إلى هذا الرجل المظلوم كان إذا حج حج معه 100 من الفقهاء وأبنائهم ، وإذا لم يحج جعل ثلاثمائة رجل يحجون على نفقته ، أين من يفعل هذا من المسلمين الأن أصحاب الملايين ؟؟!! ملايين أيه !! الأن الملياديرات ! ربنا يهدينا ويهدى المسلمين أجمعين ! وكان مولعاً بإحترام العلماء ! مش يدخلهم المعتقلات ! أو ينفوا من الأرض ! ولاحول ولا قوة إلا بالله . حتى إنه عندما سمع بموت "عبد الله بن المبارك " جلس للعزاء فيه ، وأمر الأمراء زالأعيان بذلك !! كان يفتدى كل مسلم اسير فى ايدى الروم ، كان يطوف أكثر الليالى متنكراً ليتفقد أحوال الرعية ، أقول أيه تانى !! رحمه الله واسكنه الجنة ، أرسل إليه ملك الروم يهدده ، فبعث إليه ، أن قد قرأت كتابك ( على فكرة بهدله فى الخطاب) والجواب ما ترى لا ما تسمع ، وسار إليه وفتح مدينة "هرقل" وحصن الصفصاف وفتح مدينة مطمورة. شايف أخى الكريم هذا الرجل المفترى عليه ، كان العالم ابن السماك يعظه يوماً فطلب الخليفة ماء فقال له ابن السماك :لو مُنعت هذه الشربة بكم تشتريها ؟ قال : بنصف ملكى ، قال : إشرب هنأك الله بها ، فلما شرب قال له ابن السماك : لو مُنعت خروجها بماذا كنت تشترى خروجها ؟ قال بملكى ، قال ابن السماك : إن ملكاً قيمته كذا وكذا لجديرألا ينافس فيه ، فبكى . سار نحو خرسان للغزو ، فوصل طوس ومرض بها ومات سنة 193 هجرياً ودفن فى قرية "سناباذ" رحمة الله عليه لعلى قد حاولت أن أغير الصورة التى تتعلق بأذهان الكثييرين عن هذا الخليفة المظلوم وفى الختام استغفر الله لى ولكم واصلى واسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .