المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت ظلال الصواريخ !


شهيد الاقصى
06-24-2008, 02:25 AM
تحت ظلال الصواريخ!
[ 23/06/2008 - 09:52 ص ]
إبراهيم الشهيد



أربعة أيام انقضت على التهدئة، أشبعنا خلالها اللاعبون على ألف حبل انتقادات ومزاودات، وعزّ على معظم شركاء الساحة أن تتم هذه التهدئة بشروط مشرفة، بعيدا عن ربطها بشاليط أو وقف التهريب، انزعج كثيرون، وكل منهم عبر عن انزعاجه.

دوافع الانزعاج اختلفت بطبيعة الحال، لكن التعبير عنها كان شبه متحد! عبيد أمريكا من بني جلدتنا، أحزنهم كثيرا أن تنتزع حماس لقمة شعبها من بين فكي الأسد، بينما هي تنتظر أن يمن عليها بشيء ولو كان رفع حاجز وهمي! عباس الذي لا تكاد تبرد قبلاته على خد أولمرت حتى يعاجله بقبلات أخر في لقاء آخر، لا يستطيع رفع حاجز واحد من الحواجز الرئيسية التي تقطع أوصال الضفة، بينما حماس التي لا تعترف بالصهاينة، ولا تجالسهم –فضلا عن أن تعانقهم وتقبلهم-، ولا تتنازل عن حقها في المقاومة، ولا حتى عن حقها في التسلح وتعاظم القوة، تستطيع أن تخفف عن كاهل الأهل في غزة بعد حصار اشتد، وظن أصحابه أنه سينال من حماس وشعب فلسطين.

هذا حال زمرة أوسلو، إذن فهي صفعة قوية لهم، ودرس في علم أصول انتزاع الحقوق –مهما صغرت هذه الحقوق- فما شأن الحُمر؟! وما الذي أزعجهم؟
فلتعذروهم يا سادة ليس بيدهم من الأمر شيء، وليس أمامهم إلا مداهنة أسيادهم –العبيد أيضًا-، الذي يحكمون القبضة على "شوالات الشيكات" إذا ما بدر منهم أي تصرف وطني، ولقد أضحكني هؤلاء كثيرًا حين كانوا بين الفينة والأخرى يتحدثون عن التزامهم بالتهدئة وعدم التزامهم، وكأن هؤلاء حقا يظنون أنهم يؤذون "إسرائيل" يا هؤلاء! من كان فيكم يؤذي "إسرائيل" فقد قُتل أو سُجن، ولم يُبْقِ اليهود منكم إلا من يضمن أنه لن يؤذيه يومًا، إن تنظيمًا يمر عضو مكتبها السياسي عن بوابات عبور عدوه دون أن يعترضه أحد، لا يمكن أن يكون حركة تحرر أبدًا، أو يشكل خطرًا حقيقيًا على العدو!

لم أستغرب حقًا من مواقف الأوسلويين، وأحبابهم الحمر، ولكن ما أزعجني فعلا هو اشتراك قواعد تنظيمية لمن ينبغي أن يكونوا شركاء المشروع الجهادي أو الإسلامي، وتسابقهم إلى ترويج الدعاية الأوسلوية ضد كل ما يقوم به فريق المجاهدين من خطوات، تهدئة أو تصعيدا، مناورة أو ثباتًا، قربًا أو صدودًا. ولم يكن دافعهم في ذلك إلا الغيرة والحسد، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وإذا جئنا إلى مضمون هذه المزاودات وجدنا معظمه يصب في خانة أن التهدئة كانت مقابل: "الخبز"، وكأنه محرم علينا أن نأكل بجهادنا، أو بالأحرى نطعم شعبنا بما تأتي به صواريخنا، ألا فليعلم هؤلاء أن محمدا صلى الله عليه وسلم قد قال: جُعل رزقي تحت ظل رمحي! ونحن به مقتدون فأرزاقنا تحت ظلال الصواريخ! لا عيب أن ينتزع الشعب لقمته من عدوه بحد السيف، بل له بذلك كل فخر! نعم بنار صواريخنا حصّلنا أرزاقنا، فهل هنالك ضير؟

وقد بالغ هؤلاء في تسطيح القضية، وبسطوها حتى كاد المرء لأول وهلة يرى فيها شيئا من المنطق! إذ يقول واحد منهم: هدنة مقابل الخبز، يسانده آخر: بعد أن كنا نفاوض على القدس والعودة صرنا نفاوض على الحليب، ويتحسر ثالث: نسينا فلسطين وأصبح أكبر همنا جرة الغاز! تسطيح عجيب.

أيها المحترمون: قد سبق هذه التهدئة أكثر من تهدئة، وقد التزمت بها كل فصائل المقاومة، فيا ترى ماذا كان الثمن الذي جنيناه، أو حتى طلبناه من هذه التهدئة؟
هل طلبنا مقابل الهُدَن السابقة تسليم مفاتيح المسجد الأقصى لمحمد الضيف؟! أم طلبنا مقابلها عودة مليون لاجئ إلى بيوتهم وأراضيهم؟ ما الذي طلبناه؟
الجواب: لقد طلبنا وقف العدوان على شعبنا لمدة معينة، تأخذ فيها فصائل المقاومة استراحة محارب، وفترة إعداد وترتيب أوراق! فقط، لم نطلب غير ذلك.. كان هدفنا هو استراحة المحارب إعدادًا لجولة قادمة. وهذا ما طلبناه في هذه الهدنة، أن نريح شعبنا ومجاهدينا مدة ستة أشهر، نعد فيها العدة لنسقي اليهود الموت الزؤام في جولة تالية، ونواصل التسليح والتدريب وتعاظم القوة، ثم ما جاء بعد ذلك من فك للحصار وفتح للمعابر زيادة خير!
فنحن في السابق لم نعط هدنة مقابل القدس، بل هدنة مقابل وقف إطلاق النار، أما هذه الهدنة فكانت مقابل وقف إطلاق النار وفك الحصار! فليت شعري أين الانحدار في المطالب والمواقف؟

وأكثر ما يغيظ أعداء المقاومة الإشارة للهدنة على أنها نصر أو تقدم، سبحان الله! لكثرة هزائمهم يأنفون أن ينسب النصر إلى غير الأعداء! فإن نسب النصر إلى إخوانهم، لا يرونه إلا كشفا عن عيبهم وبيانا لعوارهم وفضحا لعقم مذهبهم، وهو كذلك.

أليس نصرًا أن تلجأ "إسرائيل" إلى التفاوض –غير المباشر- مع منظمة مصنفة على قائمة الإرهاب العالمية؟!
ألم يضع الصهاينة على حماس شروطا ثلاثة للتعامل معها كأمر واقع لا يمكن تجاوزه، وأهم شرط هو الاعتراف بإسرائيل؟!
أليس نصرًا أن يعترف عدوك بك، وبتأثيرك، دون أن تعترف أنت بحقه في الوجود؟!
أليس نصرًا أن الحصار لم يؤت أكله! وأن الشعب لم ينتفض إلا على أعدائه الحقيقيين، ولم ينقم إلا على أعوانه العملاء؟!
اعتبروه نصرا أو هزيمة أو ما شئتم، لكن فيلنائي شهد بأن الهدنة كانت نصرًا للإسلام الراديكالي، والفضل ما شهدت به الأعداء.

أما شعب غزة، فليسعد بما أفاء الله عليه –وما سيأتي بإذنه- من بركات هذه التهدئة، ولا يكن في قلبه مثقال ذرة من ضيق أو حرج فيما رزقه الله تحت ظلال صواريخه الأبية، وليضع بين عينيه أن أطيب الرزق ما كان سببه الجهاد في سبيل الله تعالى، وفي تراثنا أن عربية رثت أخاها، فقالت:
فتى لا يحب الزاد إلا من التقى **** ولا المال إلا من قنى وسيوف

فيا شعبًا زادُه التقى، ومالُه من عرقِ الصواريخ والقذائف، اهنأ بما رزقك الله، ولا يحزنك قولهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون.

المصرى
06-25-2008, 04:00 PM
أخى الكريم "شهيد الأقصى" مرحباً بك وحمداً لله على سلامتك ، يعلم الله أنى كنت أدعوا لك أن يفك الله أسرك ، لست أنا فقط بل الكل بلا إستثناء ، والحمد لله فقد إستجاب لنا وعدت ، وكم كانت فرحتنا عند عودتك ، كنا فى قمة السعادة وما زلنا ، وعن نفسى أنا فلم أكن أعرفك ، ولكنى أحببتك دون أن أعرفك وكنت دائماً فى ذهنى وكنت دائماً متابعاً لكل جديد من الأخ "الحمساوى" والحمد لله رب العالمين إستجاب الله وعدت ، عوداً أحمداً أخى الكريم ، هناك فى موضوعك هذا أخى الفاضل رابط لموقع أخر ، لاأعلم هل لم تنتبه له أم لا ! وهذا يخالف قوانين المنتدى ، ولا بد من موافقة الإدارة أولاً قبل وضعه ، وهذا للعلم أخى الفاضل ، وبارك الله فيك ودمتم فى حفظ الله .

شهيد الاقصى
06-25-2008, 10:08 PM
اهلا بك اخي الكريم المصري

حياكم الله وجزاك الله خيرا وجميع الاخوة ، واشكر لكم وقفتكم معي ودعائكم لي في ظهر الغيب


اعتذر اخي ليس لدي علم بمنع وضع روابط من مواقع أخرى ، حيث اني معتاد حتى قبل اعتقالي ان اضع مصدر المواضيع المنقولة ،،،،


بارك الله فيك

سلام الله عليكم

د.أبومريم
06-27-2008, 04:35 PM
الوضع المقلق يا شهيد هو ما حدث من تأكيد على إيقاف الصواريخ وعلى وضع لأوزار الحرب


من المستفيد الرئيسي من وضع الحرب لأوزارها ؟؟!!!

هل ستبدأ إسرائيل في حملة إصطياد واسعة النطاق لكوادر الجهاد والجبهة وشهداء الأقصى وغيرهم في ظل محافظتها على التهدئة مع حماس وتجميدها لقائمة المطلوبين من حماس ؟؟!! وبالتالي تضع حماس في نفس الجحر الضيق الذي كانت فيه فتح من قبل وهو أزمة فصل التيار السياسي في حماس عن فصائل المقاومة وفكر الجهاد ؟؟؟!!!

هل هي إستراحة محارب وسرعان ما ستعود كتائب القسام لتدك الحصون والمتسعمرات ؟؟!!

أم هل هي فرصة على طبق من ذهب أهداها قادة حماس لإسرائيل للتخلص من مشاكلها الداخلية ولملمة الجراح في المجتمع الإسرائيلي ؟؟!!

الله أعلى وأعلم

ونسأل الله العلي القدير أن ييسر أخواننا في فلسطين للخير كله

شهيد الاقصى
06-28-2008, 01:27 AM
كلا أخي الحبيب دكتور ابو مريم

الوضع غيرة مقلق على الاطلاق

الهدنة يحتاجها المجاهد قبل العامي المدني ، وهي بالفعل استراحة مقاتل ولم يقل احد ان الحرب وضعت أوزارها ... بل اني اعجب لهذه الفرضيات التي تفترضها بناء على سوء الظن او ربما لديك معلومات معينة من اخوانك في جيش الاصنام!

سامحني يا ابو مريم يا بركة


الهدنة متفق عليها من جميع التنظيمات الفلسطينية ، وحماس لن تمنع احد من الرد على الاختراقات الصهيونية ولكنها ستدافع عن حق الشعب الفلسطيني في الحصول على المأكل والملبس والوقود


حماس حركة تعي مسئولياتها جيدا وتعرف كيف تدير هدنة مع الاحتلال

هدنة من منطلق قوة ، وهدنة تكون في صالح فلسطين وشعبها بدون التنازل عن اي مبدأ او شبر من الارض

واؤكد ان كل من يقارن بين هدنة حماس والتنظيمات الاسلامية ، وسلام الجدبان الذي رعته فتح في مراعي امريكا المنتنة ، ما هو الا انسان سطحي لا يعي اي شيء من الواقع او من فقهه

اما بالنسبة لمن المستفيد

فالمستفيد الاول هو الشعب الفلسطيني الذي ستعود اليه الحياة والبناء والحركة والعلاج والدواء

والمستفيد الثاني هو المقاومة حيث ان المقاتل الامن من الجوع ولديه متطلباته وأمن على اهله وماله ، أقوى من مقاتل بلا امكانيات.

وفي نفس الوقت هي فرصة لحماس لاعادة رص صفوفها وترتيب ملفاتها واوراقها وبالطبع مضاعفة قوة كتائب العز القسامية

حياك الله اخي الحبيب ابو مريم

سلام الله عليكم

شهيد الاقصى
06-28-2008, 06:19 AM
التهدئــة و البــديل !!




بعد أن استجابت الفصائل الفلسطينية للعرض المصري بالتهدئة بينها وبين الكيان الصهيوني - لأهداف عدة سعت من خلالها مصر لتحفظ شيئاً من ماء وجهها ! اتفق الجميع على أن التهدئة - في سقفها العلوي - ستستمر لمدة ستة أشهر , يرتب خلالها الشعب الفلسطيني أوراقه ويستعيد شيئاً من قواه و يعالج الأضرار المترتبة عن ضربات الاحتلال السابقة ؛ إلا أنَّ الأمر لم يَرق للمزايدين على المقاومة والمتسلقين على جهاد الشعب وصموده !


فقد قامت كتائب شهداء الأقصى - ولأن هذه الكتائب كالجراد في عدد أفرعها ؛ فإن المقصود هنا كتائب شهداء الأقصى صاحبة الصواريخ النووية , فرع أبو قصي ! - قامت هذه الجماعة بإطلاق صاروخين على سديروت لم يغنيا أو يسمنا من جوع ؛ إلا أنَّ اطلاقهما في ظل التهدئة يخرق اتفاقاً موقعاً تعهَّد الجانب الفلسطيني بكل فصائله بالالتزام به .


ليس هؤلاء بأكثر حرصاً من حركة حماس على المقاومة وضرب العدو الصهيوني , إلا أنَّهم الأحرص على المزايدة ولذلك لا تسمع لهم ركزاً أيام الاجتياحات الصهيونية التي تعصف بالقطاع الحبيب , ولا نسمع منهم إلا جعجعة بلا طحن في سائر الأيام !

هذه الكتائب هي ذاتها التي أعلنت قديماً على شاشات الإعلام امتلاكها أسلحة نووية و كيماوية (!) أطلقت منها صاروخاً على المجدل !!
فهل سمعتم بأن المجدل تحرر أو أن الصهاينة فيه قُضي أمرهم و استووا في القبور و المشافي ! أم هل سمعتم بإدانة الصهاينة لهذه الصواريخ النووية التي ادعت كتائب جبل الهيكل اطلاقها !؟
قد يكون الكثير منا لم يسمع بهذا الخبر أصلا ؛ إلا أننا جميعاً سمعنا ورأينا كيف سلَّمت كتائب الأقصى سلاحها للسلطة لتعفو عنها " إسرائيل " ولكي لا تتعرض لها بالاغتيال والملاحقة !
إذاً فصواريخ ذاك الفريق حتى النووية منها لا تعدو عن كونها مواسيراً و صواريخاً ورقية تكتب على البيانات لتتبنَّاها المواقع الإعلامية ؛ و لم يسبق لها أن آذت الكيان المحتل أو تجرأت على ذلك .

واطلاقها في هذه الأيام هو لاعطاء الصهاينة - الذين أُجبروا على التهدئة - المبرر لضرب غزة و لمعاودة القصف المتكرر والاغتيال للمقاومين والمجاهدين والشعب الأعزل المُنهك من الحصار !

لا يمكن أن نصنِّف هذا الفعل إلا في باب : الحقد الأعمى على حماس , و التضحية بمصير الشعب الفلسطيني في سبيل إفشال التهدئة التي رفعت سقفها حركة المقاومة الإسلامية ؛ ولأن هؤلاء في مأمن من الاغتيال الصهيوني أو القصف والملاحقة , ولأن السلطة تدفع لهم رواتبهم وتؤمِّن لهم حاجياتهم في ظل الحصار ؛ فلا مشكلة لديهم إن ضَرب الاحتلال غزة أو اجتاحها أو حاصرها أبد الدهر !


وفي ظل هذا الطعن في الاتفاق الموقع والمقرر نسأل أنفسنا عن البديل الذي سيلجأ له الشعب الفلسطيني إن حُلَّ اتفاق التهدئة !؟
سيدفع الشعب الفلسطيني شيئاً كبيراً من الثمن إن اتخذ الصهاينة تلك الصواريخ ذريعة لفض الاتفاق الموقع ؛ ولكن إسرائيل أيضاً ستدفع الثمن مضاعفاً , فلن يصبر الشعب الفلسطيني على إغلاق المعابر و منع المرضى من العلاج و محاربته في حقوقه الطبيعية , وسيلجأ للانفجار الذي تجنَّبته " إسرائيل " بموافقتها واقرارها للتهدئة بالشروط الحمساوية !

سيخسر الكيان الصهيوني مزيداً من الوقت في حل قضية الجندي جلعاد شاليط , الذي طال زمن احتجازه , بالاضافة إلى أنَّ الكيان لن يقدر في وضعه المهشَّم داخلياً على مواجهة الانفجار الغزي حين يقع , وقد نربح حينها مزيداً من الجنود !


أما الطرف الفلسطيني المزايد , فحرمان الأسرى من نور الحرية و زيادة تعذيب أهلهم , و الشهداء والجرحى و دموع الأطفال وأنَّات النساء , هي الرصيد الذي سيجنيه هؤلاء من إنهاء التهدئة , وهذا سيمنحهم شعوراً بالسعادة و الانتصار يكفيهم لأجل قريب , لكنَّ هذا لن يمر دون حسابٍ وعقاب فمحاسبة هؤلاء ؛ واجب على الحكومة أن تقوم به بصمت الحكيم ولتؤجل معاقبتهم للحظة المناسبة , ولتعلِّمهم حينها ثمن فتح باب النار !


ولأن حماس أحاطها الله بحفظه و رعايته , فإنها مهما تكسَّرت عليها من نصال و تشابكت أمامها من أحداث ؛ فستخرج منها - بعون الله - المنتصرة والرابحة حتى لو كان ثمن ذلك مزيداً من الدماء الغالية , " وكان حقا علينا نصر المؤمنين " .

قبول حماس بالتهدئة كان لتقديرها لمصلحة الشعب الفلسطيني ولرأفتها به و لرغبتها في تجنيبه " الانفجار " الذي ستسقط فيه خسائرٌ منَّا , كما من غيرنا !
وإن انتهت التهدئة ؛ فخيارات حماس متعددة و جاهزة لتبديل الخطة و بدء جولة جديدة من الجولات الرابحة بفضل الله و توفيقه ..

شهيد الاقصى
06-28-2008, 06:26 AM
http://www.aqsatv.ps/arabic/pic/185641.jpg

أعلنت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ومصادر طبية، الجمعة 27/06/2008م، وفاة حالة مرضية جراء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، مما يرفع عدد ضحايا الحصار خلال عام واحد إلى 198.
وقالت اللجنة الشعبية ومصادر طبية، إن المواطن دفاع محمد قاسم 55 عاما من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، توفي نتيجة منعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج، حيث كان يعاني من مرض السرطان.
ويتهدد خطر الموت قائمة كبيرة من المرضى من أصحاب الأمراض الخطيرة والمزمنة، جراء عدم تلقيهم العلاج بسبب عدم توفر الأدوية، ومنعهم من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، نتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد، وإغلاق كافة معابر القطاع منذ عدة أشهر.

لبيك حماس

المصرى
06-28-2008, 06:28 PM
لبيك حماس
أخى الحبيب "شهيد الأقصى" أنا لا أنكر حبى لحماس فهذا أمر معروف للجميع ، رحمة الله على شيخنا "شيخ المجاهدين" الشيخ أحمد ياسين مؤسس هذه الحركة ، ورحمة الله على الدكتور الشاعر الأديب "عبد العزيز الرنتيسى" وبارك الله فيمن جاء بعدهم ووفقهم إلى ما فيه خير الشعب الفلسطينى الحبيب (المشعل ،والزهار ،وهنية) وأعلم جيداً كم التضحيات التى يعانيها شعب فلسطين ، وخاصة غزة الأن ، وأنا على علم بما يتم ويدور من أخبار فى فلسطين وخاصة إخواننا فى حماس ، ولكن ليكن ندائنا لبيك يا الله ، دعنا الأن مما يشتت ويفرق ،ولنبحث على ما يقرب ويوحد ، هذا ما أرجوه أخى الحبيب ، وهذا ما كان يرجوه الشيخ أحمد ياسين ،ومن قبلهم جميعاً نبينا محمد_صلى الله عليه وسلم_ ودستورنا القرأن الكريم الذى أمرنا بأن نقاتل فى سبيل الله صفاً يقول تعالى :{إن الله يُحبُ الذين يُقاتلُون فى سِبيلهِ صفاً كأنهم بنيان مرصُوصٌ}وهذه دعوة من الله سبحانه وتعالى أن نتحد ولا نتفرق، فمثل هذه الكلمة لبيك حماس ستؤدى إلى أن يظهر أخر يقول لبيك كذا ... (. وهذا ما لا نرجوه وهو ان تفرق فيما بيننا فتذهب ريحنا ، وهذا ما يريده أعدائنا أن تختلف ونتصارع فيما بيننا ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

شهيد الاقصى
06-28-2008, 06:49 PM
أخى الحبيب "شهيد الأقصى" أنا لا أنكر حبى لحماس فهذا أمر معروف للجميع ، رحمة الله على شيخنا "شيخ المجاهدين" الشيخ أحمد ياسين مؤسس هذه الحركة ، ورحمة الله على الدكتور الشاعر الأديب "عبد العزيز الرنتيسى" وبارك الله فيمن جاء بعدهم ووفقهم إلى ما فيه خير الشعب الفلسطينى الحبيب (المشعل ،والزهار ،وهنية) وأعلم جيداً كم التضحيات التى يعانيها شعب فلسطين ، وخاصة غزة الأن ، وأنا على علم بما يتم ويدور من أخبار فى فلسطين وخاصة إخواننا فى حماس ، ولكن ليكن ندائنا لبيك يا الله ، دعنا الأن مما يشتت ويفرق ،ولنبحث على ما يقرب ويوحد ، هذا ما أرجوه أخى الحبيب ، وهذا ما كان يرجوه الشيخ أحمد ياسين ،ومن قبلهم جميعاً نبينا محمد_صلى الله عليه وسلم_ ودستورنا القرأن الكريم الذى أمرنا بأن نقاتل فى سبيل الله صفاً يقول تعالى :{إن الله يُحبُ الذين يُقاتلُون فى سِبيلهِ صفاً كأنهم بنيان مرصُوصٌ}وهذه دعوة من الله سبحانه وتعالى أن نتحد ولا نتفرق، فمثل هذه الكلمة لبيك حماس ستؤدى إلى أن يظهر أخر يقول لبيك كذا ... (. وهذا ما لا نرجوه وهو ان تفرق فيما بيننا فتذهب ريحنا ، وهذا ما يريده أعدائنا أن تختلف ونتصارع فيما بيننا ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

الله يفتح عليك اخي الحبيب

تأكد ان كلامي ليس لك اخي الفاضل

وانما هو موجه للمتحدثين من فوق برج عاجي يسيطر عليهم تعصبهم لجيش الاصنام ، او من يستخدم مهاجمه حماس وترصد زلاتها كورقة قرع يستر بها سوئته

اطمئن اخي الحبيب ، ليس انا من يقول فقط لبيك حماس

بل كل شريف في جميع التنظيمات الوطنية قبل الاسلامية قالوا لبيك حماس
عن طريق التزامهم بالتهدئة التي فيها صالح الشعب الفلسطيني وصالح المقاومة

بالتزامهم بحكم حماس ودعمها ومساندتها واعانتها والصبر عليها ان اخطأت او ان عجزت


لبيك حماس يا اخي المصري ليست دعوة حزبية

ولكنها نصرة مستحقة واجبة على كل موحد!!

وبالطبع نحن مع الوحدة الاسلامية ومع رص الصفوف لمواجهة العلمانيين والصهاينة


ما أسعدني يوم يوحد الله شمل حماس والجهاد واللجان وجند الله وفتح الاسلام تحت راية واحدة
هو امر رائع بالفعل