المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تحب من الدنيا ؟


شمس التقوى
06-24-2008, 07:35 AM
جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع اصحابه رضي الله عنهم

وسألهم مبتدأ

أبي بكر

ماذا تحب من الدنيا ؟
فقال ابي بكر ( رضي الله عنه) أحب من الدنيا ثلاث





الجلوس بين يديك – والنظر اليك – وإنفاق مالي عليك



وانت يا عمر ؟

قال احب ثلاث :

امر بالمعروف ولو كان سرا – ونهي عن المنكر ولو كان جهرا – وقول الحق ولو كان مرا

وانت يا عثمان ؟
:قال احب ثلاث

اطعام الطعام – وافشاء السلام – والصلاة باليل والناس نيام

وانت يا علي ؟

قال احب ثلاث:

اكرام الضيف – الصوم بالصيف - وضرب العدو بالسيف
ثم سأل أبا ذر الغفاري: وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا ؟

قال أبو ذر :أحب في الدنيا ثلاث
الجوع؛ المرض؛ والموت





فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): ولم؟

فقال أبو ذر

أحب الجوع ليرق قلبي؛ وأحب المرض ليخف ذنبي؛ وأحب الموت لألقى ربي




فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) حبب إلى من دنياكم ثلاث

الطيب؛ والنساء؛ وجعلت قرة عيني في الصلاة

وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وانأ أحب من دنياكم ثلاث



تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛
ثم صعد إلى السماء وتنزل مرة أخرى؛ وقال : الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول: انه يحب من دنياكم ثلاث



لساناً ذاكراً ؛

و قلباً خاشعاً ؛

و جسداً على البلاءِ صابراً .

الاسلام الحق
06-24-2008, 08:03 AM
جزاك الله خير ونفع بك

شمس التقوى
06-24-2008, 08:13 AM
بارك الله فيك اخى السلام الحق
شكرا على المرور

الفارووق
06-24-2008, 09:28 AM
هذه الراوية تَظهر عليها آثار الصناعة !

وصَحّ منها قوله عليه الصلاة والسلام : حُبِّبَ إليّ من الدنيا : النساء والطيب ، وجُعِل قُرّة عيني في الصلاة . رواه الإمام أحمد والنسائي .

ولا يصِحّ بلفظ : " حبب إليّ من دنياكم ثلاث " ؛ لأنه عليه الصلاة والسلام لم يذكر سوى اثنتين ، وهما : النساء والطِّيب .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم.....

أختي الكريمه سيتم نقل الموضوع لقسم تحت المجهر وذلك لعدم صحة الروايه

وأجروا التثبت من النقل مره أخري

فإني أخشى أن من ينقل دون تثبت يقعل في مصب الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقد قال بأبي هو وأمي

من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار .
الراوي: سلمة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 109

وبارك الله فيك أختي الكريمه وجزاك الله عنا كل الخير

ودمت في حفظ الله ورعايته