المصرى
07-30-2008, 03:07 PM
الحمد لله رب العالمين ، القائل ((واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)) (أل عمران:103 )
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل :"عليكم بالجماعة."
ثم أما بعد أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كنت ارتب بعض الكتب عندى ثم لفت إنتباهى كتاب بعنوان "فتاوى فى الجماعات والأحزاب الإسلامية"
لأصحاب الفضيلة العلماء
محمد ناصر الدين الألبانى
محمد بن صالح العثيمين
عبد الرزاق عفيفى
عبد الله بن منيع
اللجنة الدائمة للإفتاء
فاخذت الكتاب وأنا فى ذهنى تصفحه سريعاً ، وأتذكر بعض الأشياء التى كنت أبحث عنها فقط
ففوجئت أنى قرأت من الكتاب الكثيرفهو كتاب ممتع بحق .
وسأنقل لكم وسأختصر على قدر المستطاع موضوع هام جداً طالما ما عانينا منه علنا نستفيد
موضوع "نصائح وتوجيهات فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين إلى الجماعات الإسلامية "
فهو كلام جميل جداً لعلنا نطبقه ونستفيد منه فمع الشيخ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ، وبعد :
فمعلوم لدى كل أحد ما يجرى على الساحة الإسلامية من ظهور الجماعات المتفرقة المتحزبة
التى طفت على سطح الماء فى الآونه الأخيرة ، بينما كان إتجاه الشباب قبل سنوات إتجاها سليماً
فلم يكن أحدهم يعتقد أن الأخر مضاد له ، أو أنه فى جانب والأخر فى جانب مضاد له
لكن فى الآونة الأخيرة نزغ الشيطان بين شبابنا ، فنفث فيهم التحزب والتحمس لطائفة معينة
أو لشخص معين ، حتى صار الولاء أو البراء من الناس عند البعض تبعاً لموقف هؤلاء الناس
ممن يحبه هذا الشخص أو لا يحبه ، ولا شك أن هذه وصمة عظيمة ومرض فتاك ، يذيب الأمة
ويمزق شملها ويفرق شبابها .
فنصيحتى إلى أبنائى الشباب وأخوانى :
أن يد عو هذا التحزب ، وأن يدعو تصنيف الناس وأن يأخذوا بالحق أينما كان
ويدعو الباطل أينما كان .
ومن أخطأ من العلماء فخطؤه على نفسه ومن أصاب فإصابته لنفسه ولغيره
ولا يجوز إطلاقاً أن نعتقد أن أحداً معصوم من الخطأ فى دين الله
إلا رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فما بالنا نمتحن الناس الأن ؟!
ونقول : ما تقول فى كذا ؟! ما تقول فى الرجل الفلانى ؟! ما تقول فى الطائفة الفلانية ؟!
أكان الرسول عليه الصلاة والسلام يمتحن الناس بهذا ؟؟!!!
أم كان الصحابة يمتحنون الناس بهذا ؟؟!!
إن هذا من شأن الشعب الضالة التى تريد أن تفرق الناس ، حتى لا يكونوا جيلاُ راسخاً
أمام التحديات التى نسمعها كل يوم .
أقول للشباب :
ألم تعلموا أن هذا التفرق قرة عين الملحدين من العلمانيين وغيرهم
لانهم يقولون : "كفينا بغيرنا"؟!
ولو أن أحداً من هؤلاء الملحدين ، بل لو أن أمة من هؤلاء الملحدين أرادوا أن يفرقوا
شباب الإسلام هذا التفرق وهذا التمزق ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ًلو خلصت النية وصلح العمل
أما الأن .. فالشباب فى الواقع فى وضع يؤسف له لهذا نناشدهم الله - عز وجل -
:((إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون))) (الإنبياء 92 )
أخوكم
مجمد بن صالح العثيمين
كلام ممتاز وأكثر من رائع رحمة الله عليه شيخنا الجليل
انا لا اريد أن أطيل عليكم ولكن لو علي انا اريد أن أنقل الكتاب كله لكم لما فيه من خير كبير
هذه نصائح من الشيخ إلى الشباب ولكن قد إختصرتها ، وهناك نصائح للعلماء إيضاً
ربما نعود لها فى موعد أخر .
بارك الله فيكم ونسأل الله أن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً
واصلى واسلم على النبى محمد وعلى إله وصحبه وسلم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل :"عليكم بالجماعة."
ثم أما بعد أحبتى فى الله أخوانى ، أخواتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كنت ارتب بعض الكتب عندى ثم لفت إنتباهى كتاب بعنوان "فتاوى فى الجماعات والأحزاب الإسلامية"
لأصحاب الفضيلة العلماء
محمد ناصر الدين الألبانى
محمد بن صالح العثيمين
عبد الرزاق عفيفى
عبد الله بن منيع
اللجنة الدائمة للإفتاء
فاخذت الكتاب وأنا فى ذهنى تصفحه سريعاً ، وأتذكر بعض الأشياء التى كنت أبحث عنها فقط
ففوجئت أنى قرأت من الكتاب الكثيرفهو كتاب ممتع بحق .
وسأنقل لكم وسأختصر على قدر المستطاع موضوع هام جداً طالما ما عانينا منه علنا نستفيد
موضوع "نصائح وتوجيهات فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين إلى الجماعات الإسلامية "
فهو كلام جميل جداً لعلنا نطبقه ونستفيد منه فمع الشيخ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ، وبعد :
فمعلوم لدى كل أحد ما يجرى على الساحة الإسلامية من ظهور الجماعات المتفرقة المتحزبة
التى طفت على سطح الماء فى الآونه الأخيرة ، بينما كان إتجاه الشباب قبل سنوات إتجاها سليماً
فلم يكن أحدهم يعتقد أن الأخر مضاد له ، أو أنه فى جانب والأخر فى جانب مضاد له
لكن فى الآونة الأخيرة نزغ الشيطان بين شبابنا ، فنفث فيهم التحزب والتحمس لطائفة معينة
أو لشخص معين ، حتى صار الولاء أو البراء من الناس عند البعض تبعاً لموقف هؤلاء الناس
ممن يحبه هذا الشخص أو لا يحبه ، ولا شك أن هذه وصمة عظيمة ومرض فتاك ، يذيب الأمة
ويمزق شملها ويفرق شبابها .
فنصيحتى إلى أبنائى الشباب وأخوانى :
أن يد عو هذا التحزب ، وأن يدعو تصنيف الناس وأن يأخذوا بالحق أينما كان
ويدعو الباطل أينما كان .
ومن أخطأ من العلماء فخطؤه على نفسه ومن أصاب فإصابته لنفسه ولغيره
ولا يجوز إطلاقاً أن نعتقد أن أحداً معصوم من الخطأ فى دين الله
إلا رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فما بالنا نمتحن الناس الأن ؟!
ونقول : ما تقول فى كذا ؟! ما تقول فى الرجل الفلانى ؟! ما تقول فى الطائفة الفلانية ؟!
أكان الرسول عليه الصلاة والسلام يمتحن الناس بهذا ؟؟!!!
أم كان الصحابة يمتحنون الناس بهذا ؟؟!!
إن هذا من شأن الشعب الضالة التى تريد أن تفرق الناس ، حتى لا يكونوا جيلاُ راسخاً
أمام التحديات التى نسمعها كل يوم .
أقول للشباب :
ألم تعلموا أن هذا التفرق قرة عين الملحدين من العلمانيين وغيرهم
لانهم يقولون : "كفينا بغيرنا"؟!
ولو أن أحداً من هؤلاء الملحدين ، بل لو أن أمة من هؤلاء الملحدين أرادوا أن يفرقوا
شباب الإسلام هذا التفرق وهذا التمزق ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا ًلو خلصت النية وصلح العمل
أما الأن .. فالشباب فى الواقع فى وضع يؤسف له لهذا نناشدهم الله - عز وجل -
:((إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون))) (الإنبياء 92 )
أخوكم
مجمد بن صالح العثيمين
كلام ممتاز وأكثر من رائع رحمة الله عليه شيخنا الجليل
انا لا اريد أن أطيل عليكم ولكن لو علي انا اريد أن أنقل الكتاب كله لكم لما فيه من خير كبير
هذه نصائح من الشيخ إلى الشباب ولكن قد إختصرتها ، وهناك نصائح للعلماء إيضاً
ربما نعود لها فى موعد أخر .
بارك الله فيكم ونسأل الله أن يردنا إلى ديننا رداً جميلاً
واصلى واسلم على النبى محمد وعلى إله وصحبه وسلم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .