المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افيدوني افادكم الله


imane1984
10-05-2008, 04:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله
اما بعد
انا فتاة سني 23 سنة تعرفت على شاب من جنسية اخرى عبر النت و اردنا الزواج لكن اهلي رفضو لانه لا يتوفر لديه شروط الكفائة العلمية و المادية حسب تقييمهم و لانه من بلد غير بلدي.
سافرت الى بلده و اتممنا زواجا عرفيا بعلم اهله و اصحابه و بوجود شاهدين على اساس ان زواجنا سيسهل سفره الي بلدي للتقرب من اهلي و طلب موافقتهم و سيجعل اطارا شرعيا لعلاقتنا .
الان قرات كتب سيرة و اصبح لدي شك انا ما قمنا به زنا و ليس زواجا صحيحا لانه تم دون ولي امري مع ان نيتنا كانت خالصة باننا زوجين امام الله و امام اهله و اصحابه.
هل ما قمنا به زنا ام زواج صحيح و ان كان زنا هل يجب ان اقطع علاقتي به لاتفرغ للتوبة لله سبحانه و تعالى علما اني لا استطيع التخلي عنه بسهولة خاصة اني ما رايت منه الا كل خير و نعم الزوج الصالح لكني على يقين بان الله لا يستر عباده ان استمرو في الخطا و انا اخاف من فضيحة امري
ارشدوني الى الطريق الصح و كيف اسال احد العلماء المعروفين لكي يزيد يقيني بما سافعل على انه الصواب.
ارجوكم افيدوني افادكم الله و جعلها في ميزان حسناتكم

أبومحمد الأثري
10-05-2008, 06:39 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله الرحمة المهداة صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .
ثم اما بعد :
نفيد اختنا السائلة عن انه لا يجوز لها بالزواج بهذه الطريقة حيث انه لا زواج الا بولي لقوله صلى الله عليه وسلم :" ايما امرأة تزوجت بدون اذن وليها فزواجها باطل باطل باطل "
ومن هذا فلا يحق لها بتزويج نفسها وما تقوله السائلة فانه ليس بزواج عرفي بل هو زنا هذا ما يخص مسألة الزواج .
اما عن تحدثها مع اجنبي عبر النت وما تدعيه بالحب فهذا حرام باطل لانه اجنبي عنها .وانا اقول لاختنا السائلة ان كان ما تدعينه حبا صادقا فيكون في النور وليس في الظلمات وعليك باقناع اهلك ان رايت ان هذا الشخص مناسب لكِ

الزواج الشرعي

هو الذي شرعه الله مستوف كل الشروط الشرعية من ولي وشاهدي عدل

واشهار وهذا هو الزواج الشرعي وهو الزواج العرفي الذي تعارف الناس عليه "

ومن هذا المنطلق فان زواجك هذا غير صحيح وباطل وعليكي الاقلاع من هذا الاثم والتوبة

الى الله ثم يجب على هذا الشخص ان كان حقا يريد الزواج منك ان يأتي الى بلدك

ويتزوجك من اهلك زواجا صحيحا شرعيا

والله ولي التوفيق