سيف الحق
01-01-2006, 11:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أدعياء الديمقراطية-بقلم زياد دية
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردّوكم على أعقابكم خاسرين. بل الله مولاكم و هو خير الناصرين. صدق الله العظيم
طالعتنا وسائل الإعلام بتصريحات كثيرة لمسؤولين صهاينةكشارون و شالوم و موفاز و بيريس, و مسؤولي الرباعية الدولية إضافة إلى مسؤولين أمريكيين تدعو لعدم مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية إلا إذا تخلت عن ميثاقها و سلاحها, و تحرض هذه التصريحات السلطةَ على نزع سلاح المقاومة, و هنا أجد لزاماً عليّ أن أضع النقاط على الحروف:
أولاً: إن مقاومة الاحتلال حق مشروع بل واجب كفلته كل الشرائع السماوية و الأرضية.
ثانياً: إن الانتخابات شأن داخلي لا يحق لأجنبي التدخل فيها.
ثالثاً: هل يقبل هؤلا المصرحون أن يتدخل أحد في انتخاباتهم؟
رابعاً: إن أدعياء الديمقراطية هؤلاء يعلمون أن من أبجديتها أن يمكن جميع الناخبين من من المشاركة في الانتخابات ترشيحاً و اقتراعاً بكل حرية.
خامساً: كان الأجدر بالرباعية الدولية أن تعترض على ترشح مجرمي الحرب الصهاينة ذوي التاريخ الزاخر بالمجازر و على رأسهم شارون بدل أن يكيلوا له المديح كرجل سلام شجاع في ذكرى صبرا و شاتيلا, و ما مجزرة رفح عنا ببعيدة.
سادساً: يعلم الشعب الفلسطيني أن هؤلاء المصرحين هم أعداؤه الحريصون على أمن إسرائيل و تفوقها المتلذذون بمعاناتنا دون أن يحركوا ساكناً, و بالتالي يرفض شعبنا تدخلهم السافر في الشأن الفلسطيني جملة و تفصيلا موقناً أن نصائحهم لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.
سابعاً: إن طاعة هؤلاء تقود إلى اقتتال فلسطيني داخلي لينعم الاحتلال بالأمن و الراحة تبعاً لسياسة ( فرّق تسد ) و صدق الله العظيم الذي حذرنا من هذا بقوله: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين آوتوا الكتاب يردّوكم بعد إيمانكم كافرين.
ثامناً: الانتخابات وسيلة, و التحرر من الاحتلال غاية, و إذا خُيّر الشعب الفلسطيني بين انتخابات مع ذل الاحتلال و بين مقاومة للخلاص من الاحتلال فإنه حتماً سيختار المقاومة.
تاسعاً: كان الأولى بالرباعية أن تملك الجرأة لتدعو إلى إنهاء الاحتلال ليتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بحرية و اختيار ممثليه بحرية كما الشعوب الأخرى.
عاشراً: الرد على هؤلاء جميعاً أن يتوحد الشعب الفلسطيني بكل أطيافه في خندق المقاومة للخلاص من الاحتلال كما يتوحد في طريق الإصلاح و البناء.
إن هؤلاء المصرحين يعلمون هذه الحقائق لكنهم لا يملون الكيد للإيقاع بين الفلسطينيين و تصفية قضيتهم, غير أننا واثقون بقوله تعالى: إنهم يكيدون كيداً. و أكيد كيداً. فمهل الكافرين أمهلهم رويداً.
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
أدعياء الديمقراطية-بقلم زياد دية
قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردّوكم على أعقابكم خاسرين. بل الله مولاكم و هو خير الناصرين. صدق الله العظيم
طالعتنا وسائل الإعلام بتصريحات كثيرة لمسؤولين صهاينةكشارون و شالوم و موفاز و بيريس, و مسؤولي الرباعية الدولية إضافة إلى مسؤولين أمريكيين تدعو لعدم مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية إلا إذا تخلت عن ميثاقها و سلاحها, و تحرض هذه التصريحات السلطةَ على نزع سلاح المقاومة, و هنا أجد لزاماً عليّ أن أضع النقاط على الحروف:
أولاً: إن مقاومة الاحتلال حق مشروع بل واجب كفلته كل الشرائع السماوية و الأرضية.
ثانياً: إن الانتخابات شأن داخلي لا يحق لأجنبي التدخل فيها.
ثالثاً: هل يقبل هؤلا المصرحون أن يتدخل أحد في انتخاباتهم؟
رابعاً: إن أدعياء الديمقراطية هؤلاء يعلمون أن من أبجديتها أن يمكن جميع الناخبين من من المشاركة في الانتخابات ترشيحاً و اقتراعاً بكل حرية.
خامساً: كان الأجدر بالرباعية الدولية أن تعترض على ترشح مجرمي الحرب الصهاينة ذوي التاريخ الزاخر بالمجازر و على رأسهم شارون بدل أن يكيلوا له المديح كرجل سلام شجاع في ذكرى صبرا و شاتيلا, و ما مجزرة رفح عنا ببعيدة.
سادساً: يعلم الشعب الفلسطيني أن هؤلاء المصرحين هم أعداؤه الحريصون على أمن إسرائيل و تفوقها المتلذذون بمعاناتنا دون أن يحركوا ساكناً, و بالتالي يرفض شعبنا تدخلهم السافر في الشأن الفلسطيني جملة و تفصيلا موقناً أن نصائحهم لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.
سابعاً: إن طاعة هؤلاء تقود إلى اقتتال فلسطيني داخلي لينعم الاحتلال بالأمن و الراحة تبعاً لسياسة ( فرّق تسد ) و صدق الله العظيم الذي حذرنا من هذا بقوله: يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين آوتوا الكتاب يردّوكم بعد إيمانكم كافرين.
ثامناً: الانتخابات وسيلة, و التحرر من الاحتلال غاية, و إذا خُيّر الشعب الفلسطيني بين انتخابات مع ذل الاحتلال و بين مقاومة للخلاص من الاحتلال فإنه حتماً سيختار المقاومة.
تاسعاً: كان الأولى بالرباعية أن تملك الجرأة لتدعو إلى إنهاء الاحتلال ليتمكن الشعب الفلسطيني من العيش بحرية و اختيار ممثليه بحرية كما الشعوب الأخرى.
عاشراً: الرد على هؤلاء جميعاً أن يتوحد الشعب الفلسطيني بكل أطيافه في خندق المقاومة للخلاص من الاحتلال كما يتوحد في طريق الإصلاح و البناء.
إن هؤلاء المصرحين يعلمون هذه الحقائق لكنهم لا يملون الكيد للإيقاع بين الفلسطينيين و تصفية قضيتهم, غير أننا واثقون بقوله تعالى: إنهم يكيدون كيداً. و أكيد كيداً. فمهل الكافرين أمهلهم رويداً.