سيف الحق
01-01-2006, 12:28 PM
عبد الرحمن بن عوف مليونيراً !!
الدكتور رياض بن محمد المسيميري
قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة صفر اليدين كغيره من المهاجرين الأبطال الذين خلفوا منازلهم وأسواقهم وأموالهم خلف ظهورهم في مكة وباعوها لوجه الله تعالى ابتغاء ما عنده من الأجر العظيم
((لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ )) (سورة الحشر: 8).
قدم ابن عوف المدينة ففرض عليه سعد بن الربيع نصف ماله وثروته فاعتذر بلباقة وأدب قائلاً : (بارك الله في مالك وأهلك ولكن دلني على السوق) !
فانطلق رضي الله عنه إلى سوق المدينة فباع و اشترى و اشترى وباع وما هو إلا زمن قصير فإذا بابن عوف من أرباب الملايين !!
يقول أبن حجر في الفتح: خلف عبد الرحمن بن عوف أربع زوجات فورثت كل واحدة (100.000) ومعلوم إن الزوجات يشتركن في الثمن وبحسبة بسيطة يكون الثمن (400.000) وبقية التركة سبعة أثمان ما قيمة ( 8 X 400.000) = 3.200.000
نعم 3.200.000 ثلاثة ملايين وثلاثين ومائتا الف دينار !!
إن ابن عوف يعد بحق أنموذج الرجل العابد الزاهد العالم المجاهد المكتسب !
لقد جمع رضي الله عنه بين عمل الآخرة وكسب الدنيا فلم يطغ جانب على آخر فقد خاض عشرات المعارك مجاهداً في سبيل الله .
واختاره عمر رضي الله عنه ضمن الستة المرشحين للخلافة .
وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن العشرة المبشرين بالجنة وهذه مناقب تدل على أن ابن عوف لم يكن لاهياً في ديناه زاهداً في آخرته .
فأقول يا شباب الإسلام السوق السوق، البيع البيع تعفوا أنفسكم وتستغنوا عن غيركم, و تتراكم الثروات في أيديكم فتخدمون دينكم وتنفقون في أوجه الخير وتتنافسون في صنائع المعروف .
فإن جل ثروات المسلمين وصفقات الأسواق اليوم بأيدي من لاخلاق لهم فأفسدوا البلاد ، وفتنوا العباد ، ولم ينج من بلائهم سهل ولا واد، وهاهي قنواتهم وفضائياتهم شاهدة على ما نقول !!
فالسوق السوق يا شباب الإسلام على طريقة ابن عوف وإلا فلا !!
الدكتور رياض بن محمد المسيميري
قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة صفر اليدين كغيره من المهاجرين الأبطال الذين خلفوا منازلهم وأسواقهم وأموالهم خلف ظهورهم في مكة وباعوها لوجه الله تعالى ابتغاء ما عنده من الأجر العظيم
((لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ )) (سورة الحشر: 8).
قدم ابن عوف المدينة ففرض عليه سعد بن الربيع نصف ماله وثروته فاعتذر بلباقة وأدب قائلاً : (بارك الله في مالك وأهلك ولكن دلني على السوق) !
فانطلق رضي الله عنه إلى سوق المدينة فباع و اشترى و اشترى وباع وما هو إلا زمن قصير فإذا بابن عوف من أرباب الملايين !!
يقول أبن حجر في الفتح: خلف عبد الرحمن بن عوف أربع زوجات فورثت كل واحدة (100.000) ومعلوم إن الزوجات يشتركن في الثمن وبحسبة بسيطة يكون الثمن (400.000) وبقية التركة سبعة أثمان ما قيمة ( 8 X 400.000) = 3.200.000
نعم 3.200.000 ثلاثة ملايين وثلاثين ومائتا الف دينار !!
إن ابن عوف يعد بحق أنموذج الرجل العابد الزاهد العالم المجاهد المكتسب !
لقد جمع رضي الله عنه بين عمل الآخرة وكسب الدنيا فلم يطغ جانب على آخر فقد خاض عشرات المعارك مجاهداً في سبيل الله .
واختاره عمر رضي الله عنه ضمن الستة المرشحين للخلافة .
وبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمن العشرة المبشرين بالجنة وهذه مناقب تدل على أن ابن عوف لم يكن لاهياً في ديناه زاهداً في آخرته .
فأقول يا شباب الإسلام السوق السوق، البيع البيع تعفوا أنفسكم وتستغنوا عن غيركم, و تتراكم الثروات في أيديكم فتخدمون دينكم وتنفقون في أوجه الخير وتتنافسون في صنائع المعروف .
فإن جل ثروات المسلمين وصفقات الأسواق اليوم بأيدي من لاخلاق لهم فأفسدوا البلاد ، وفتنوا العباد ، ولم ينج من بلائهم سهل ولا واد، وهاهي قنواتهم وفضائياتهم شاهدة على ما نقول !!
فالسوق السوق يا شباب الإسلام على طريقة ابن عوف وإلا فلا !!