مشاهدة النسخة كاملة : بدع الحج والعمرة
محمدجمال حسين
10-15-2008, 01:13 PM
وقد رأيت أن ألحق بالكتاب من هذه الطبعة ذيلا أسرد فيه بدع الحج وزيارة المدينة المنورة وبيت المقدس لأن كثيرا من الناس لا يعرفونها فيقعون فيها فأحببت أن أزيدهم نصحا ببيانها والتحذير منها . ذلك لأن العمل لا يقبله الله تبارك وتعالى إلا إذا توفر فيه شرطان اثنان :
الأول : أن يكون خالصا لوجهه عز وجل .
والآخر : أن يكون صالحا . ولا يكون صالحا إلا إذا كان موافقا للسنة غير مخالف لها ومن المقرر عند ذوي التحقيق من أهل العلم أن كل عبادة مزعومة لم يشرعها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله ولم يتقرب هو بها إلى الله بفعله فهي مخالفة لسنته لأن السنة على قسمين :
سنة فعلية وسنة تركية فما تركه صلى الله عليه وسلم من تلك العبادات فمن السنة تركها ألا ترى مثلا أن الأذان للعيدين ولدفن الميت مع كونه ذكرا وتعظيما لله عز وجل لم يجز التقرب له إلى الله عز وجل وما ذلك إلا لكونه سنة تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فهم هذا المعنى أصحابه صلى الله عليه وسلم فكثر عنهم التحذير من البدع تحذيرا عاما كما هو مذكور في موضعه حتى قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ( كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها ) . وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم عليكم بالأمر العتيق ) .
فهنيئا لمن وفقه الله في عبادته لاتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولم يخالطها ببدعة إذا فليبشر بتقبل الله عز وجل لطاعته وإدخاله إياه في جنته . جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
واعلم أن البدع التي ستمر بك على نوعين : بدع وجدت أنا من نص على بدعيتها من أهل العلم في كتبهم فهذا العلامة عليه عزوها إليهم . وهذا النوع من الأكثر . والآخر : بدع لم أجد من نص على بدعيتها ولكن السنة أو القواعد العلمية الأصولية تحكم ببدعتها . فهذا الدليل عليه خلوه من العزو .
ومرجع هذه البدع أمور : الأول أحاديث ضعيفة لا يجوز الاحتجاج بها ولا نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومثل هذا لا يجوز العمل به عندنا على ما بينته في مقدمة ( صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ) وهو مذهب جماعة من أهل العلم كابن تيمية وغيره .
الثاني : أحاديث موضوعة أو لا أصل لها خفي أمرها على بعض الفقهاء خاصة المتأخرين منهم لم يدعموها بأي دليل شرعي بل ساقوها مساق الأمور المسلمات حتى صارت سننا تتبع ولا يخفى على المتبصر في دينه أن ذلك مما لا يسوغ اتباعه إذ لا شرع إلا ما شرعه الله تعالى وحسب المستحسن - إن كان مجتهدا - أن يجوز له هو العمل بما استحسنه وأن لا يؤاخذه الله به أما أن يتخذ الناس ذلك شريعة وسنة فلا ثم لا . فكيف وبعضها مخالف للسنة العملية كما سيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى .
رابعا : عادات وخرافات لا يدل عليها الشرع ولا يشهد لها عقل وإن عمل بها بعض الجهال واتخذوها شرعة لهم ولم يعمدوا من يؤيدهم ولو في بعض ذلك ممن يدعي العلم ويتزيى بزيهم .
ثم ليعلم أن هذه البدع ليست خطورتها في نسبة واحدة بل هي على درجات بعضها شرك وكفر صريح كما سترى وبعضها دون ذلك ولكن يجب أن نعلم أن أصغر بدعة يأتي الرجل بها في الدين هي محرمة بعد تبين كونها بدعة فليس في البدع - كما يتوهم البعض - ما هو رتبة المكروه فقط كيف ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( صحيح ) ( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ) أي صاحبها . وقد حقق هذا أتم تحقيق الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه العظيم ( الاعتصام ) ولذلك فأمر البدعة خطير جدا لا يزال أكثر الناس في غفلة عنه ولا يعرف ذلك إلا طائفة من أهل العلم وحسبك دليلا على خطورة البدعة قوله صلى الله عليه وسلم :
( صحيح ) ( إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته ) رواه الطبراني والضياء المقدسي في ( الأحاديث المختارة ) وغيرهما بسند صحيح وحسنه المنذري .
وأختم هذه الكلمة بنصيحة أقدمها إلى القراء من إمام كبير من علماء المسلمين الأولين هو الشيخ حسن بن علي البربهاري من أصحاب أصحاب الإمام أحمد رحمه الله المتوفى سنة ( 329 ) قال رحمه الله تعالى :
( واحذر صغار المحدثات فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان به فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر : هل تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من العلماء فإن أصبت فيه أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار
واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفونا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذبهم وكفى بهذا فرقة وفطعن عليهم فهو مبتدع ضال مضل محدث في الإسلام ما ليس فيه ).
رحم الله الإمام مالك حيث قال :
( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا ) .
وصلى الله على نبينا القائل :
( ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه ) .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
بدع ما قبل الإحرام
1 - الإمساك عن السفر في شهر صفر وترك ابتداء الأعمال فيه من النكاح والدخول وغيره.
2 - ترك السفر في محاق الشهر وإذا كان القمر في العقرب .
3 - ترك تنظيف البيت وكنسه عقب سفر المسافر .
( المدخل لابن الحاج ) ( 2/67 ) .
4 - صلاة ركعتين حين خروج إلى الحج يقرأ في الأولى بعد الفاتحة ( قل ياأيها الكافرون ) وفي الثانية ( الإخلاص ) فإذا فرغ قال : ( اللهم بك انتشرت وإليك توجهت . . . ) ويقرأ آية الكرسي سورة الإخلاص والمعوذتين وغير ذلك مما جاء في بعض الكتب مثل ( إحياء الغزالي ) و( الفتاوى الهندية ) وشرعة الإسلام ) وغيرها .
5 - صلاة أربع ركعات.
6 - قراءة المريد للحج إذا خرج من منزله آخر سورة ( آل عمران ) وآية الكرسي و( إنا أنزلناه ) و( أم الكتاب ) بزعم أن فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
7 - الجهر بالذكر والتكبير عند تشييع الحاج وقدومهم ( المدخل ) ( 4/322 ) ( مجلة المنار ) ( 12/271 ) .
8 - الأذان عند توديعهم .
9 - المحمل والاحتفال بكسوة الكعبة .
( المدخل ) ( 4/213 ) ( والإبداع في مضار الابتداع ) ( 131 - 132 ) ( تفسير المنار ) ( 10/358 ) .
10 - توديع الحاج من قبل بعض الدول بالموسيقى
11 - السفر وحده أنسا بالله كما يزعم بعض الصوفية
12 - السفر من غير زاد التصحيح دعوى التوكل
محمدجمال حسين
10-15-2008, 01:15 PM
13 ( السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين ) .
( مجموع الرسائل الكبرى ) لشيخ الإسلام ابن تيمية ( 2/395 )
14 ( عقد الرجل على المرأة المتزوجة إذا عزمت على الحج وليس معها محرم بعقد عليها ليكون معها كمحرم ) .
( السنن والمبتدعات ) ( 109 ) .
15 - أخذ المكس من الحجاج القاصدين لأداء فريضة الحج . ( الإحياء ) ( 1/236 ) .
16 - صلاة المسافر ركعتين كلما نزل منزلا وقوله : اللهم أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين . . .
17 - قراء المسافر في كل منزل ينزله سورة الإخلاص ( 11 ) مرة وآية الكرسي مرة وآية ( وما قدروا الله حق قدره ) مرة.
18 - الأكل من فحاكل أرض يأتيها المسافر .
19 ( قصد بقعة يرجو الخير بقصدها ولم تستحب الشريعة ذلك مثل المواضع التي يقال : إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم كما يقال في صخرة بيت المقدس ومسجد القدم قبلي دمشق وكذلك مشاهد الأنباء والصالحين ) .
( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) ( ص 151 و152 ).
20 ( شهر السلاح عند قدوم تبوك ) .
( الاختيارات العلمية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية .
بدع الإحرام والتلبية وغيرها
21 - اتخاذ نعل خاصة بشروط معينة معروفة في بعض الكتب
22 - الإحرام قبل الميقات
23 ( الاضطباع عند الإحرام ) .
( تلبيس إبليس ) لابن الجوزي ( ص 154 ) .
24 - التلفظ بالنية.
25 ( الحج صامتا لا يتكلم ) . ( الاقتضاء ) ( ص 60 ) .
26 ( التلبية جماعة في صوت واحد ) . ( شرح الطريقة المحمدية ) للحاج رجب ( 1/115 ) و( المدخل ) لابن الحاج ( 2/221 ) .
27 ( التكبير والتهليل بدل التلبية ) . ( كنز العمال ) عن ابن عباس ( 3/30 ) .
28 - القول بعد التلبية : اللهم إني أريد الحج فيسره لي وأعني على أداء فرضه وتقبله مني اللهم إني نويت أداء فريضتك في الحج فاجعلني من الذين استجابوا لك . . . ).
29 ( قصد المساجد التي بمكة وما حولها غير المسجد الحرام كالمسجد الذي تحت الصفا وما في سفح أبي قبيس ومسجد المولد ونحو ذلك من المساجد التي بنيت على آثار من النبي صلى الله عليه وسلم ) .
( مجموعة الرسائل الكبرى ) (2/388 - 389) و( تفسير سورة الإخلاص ) لابن تيمية (179) .
30 ( قصد الجبال والبقاع التي حول مكة مثل جبل حراء والجبل الذي عند منى الذي يقال : إنه كان فيه الفداء ونحو ذلك ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/289 ) .
31 ( قصد الصلاة في مساجد عائشة ب ( التنعيم ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/357 - 358 ) .
32 ( التصليب أمام البيت ) ( الإقتضاء ) ( 101 ) .
بدع الطواف
33 ( الغسل للطواف ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/380 ) .
34 - لبس الطائف الجورب أو نحوه لئلا يطأ على ذرق الحمام وتغطية يديه لئلا يمس امرأة .
35 - صلاة المحرم إذا دخل المسجد الحرام تحية المسجد .
36 ( وقوله نويت بطوافي هذا الأسبوع كذا وكذا ) . ( زاد المعاد ) ( 1/455 3/303 ) ( الروضة الندية ) ( 1/261 ) .
37 ( رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة ) . ( زاد المعاد ) ( 1/303 ) و( سفر العادة ) للعلامة الفيروزآبادي ( 70 ).
38 ( التصويت بتقبيل الحج الأسود ) . ( المدخل ) ( 4/223 ) .
39 - المزاحمة على تقبيله ومسابقة الإمام بالتسليم في الصلاة لتقبيله
40 ( تشمير نحو ذيله عند استلام الحجر أو الركن اليماني ) الحاج رجب في ( شرح الطريقة المحمدية ) ( 1/122 ) .
41 ( قولهم عند استلام الحجر : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ) . ( المدخل ) ( 4/225 ).
42 - قولهم عند استلام الحجر : اللهم إني أعوذ بك من الكبر والفاقة ومراتب الخزي في الدنيا والآخرة .
43 ( وضع اليمنى على اليسرى حال الطواف ) . ( المصدر السابق : 1/122 ) .
44 - القول قبالة باب الكعبة : اللهم إن البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار - مشيرا إلى مقام إبراهيم عليه السلام .
45 - الدعاء عند الركن العراقي : اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وسوء المنقلب في الأهل والمال والولد .
46 - الدعاء تحت الميزاب : اللهم أظلني في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك واسقني بكأس سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم شربة هنيئة مريئة لا أظمأ بعدها أبدا . يا ذا الجلال والإكرام .
47 - الدعاء في الرمل : اللهم اجعله حجا مبرورا وذنبا ومغفورا وسعيا مشكورا وتجارة لن تبور يا عزيز يا غفور .
48 - في الأشواط الأربعة الباقية : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم .
49 ( تقبيل الركن اليماني ) . ( المدخل ) ( 4/224 ) .
50 ( تقبيل الركنين الشاميين والمقام واستلامهما ) . ( الاقتضاء ) ( 204 ) و( مجموعة الرسائل ) ( 2/371 ) و( الاختيارات العلمية ) لابن تيمية ( ص 69 ) .
51 ( التمسح بحيطان الكعبة والمقام ) . ( تفسير سورة الإخلاص ) ( 177 ) و( إغاثة اللهفان ) ( 1/212 ) و( السنن والمبتدعات ) ( 113 ) .
52 ( العروة الوثقى وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت تزعم العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى ) . ( الباعث على إنكار البدع والحوادث ) لأبي شامة ( ص 69 ) و( فتح القدير ) لابن الهمام ( 2/182 - 183 ) و( الابتداع ) ( 165 ) .
53 ( مسمار في وسط البيت سموه سمرة الدنيا يكشف أحدهم عن سرته وينبطح بها على ذلك الموضع حتى يكون واضعا سرته على سرة الدنيا ).
( المصادر السابقة ) .
54 - قصد الطواف تحت المطر بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه.
55 - التبرك بالمطر النازل من ميزاب الرحمة من الكعبة .
56 ( ترك الطواف بالثوب القذر ) . ( الاقتضاء ) لابن تيمية ( 60 ) .
57 - إفراغ الحاج سؤرة من ماء زمزم في البئر وقوله : اللهم إني أسألك رزقا واسعا وعلما نافعا وشفاء من كل داء . . .
58 - اغتسال البعض من زمزم.
59 ( اهتمامهم بزمزمة لحاهم وزمزمة ما معهم من النقود والثياب لتحل بها البركة ) . ( السنن والمبتدعات ) ( 113 ) .
60 - ما ذكر في بعض كتب الفقه أنه يتنفس في شرب زمزم مرات ويرفع بصره في كل مرة وينظر إلى البيت.
بعد السعي بين الصفا والمروة
61 - الوضوء لأجل المشي بين الصفا والمروة بزعم أن من فعل ذلك كتب له بكل قدم سبعون ألف درجة.
62 ( الصعود على الصفا حتى يلصق بالجدار ) . ( حاشية ابن عابدين ) ( 2/234 ) .
63 - الدعاء في هبوطه من الصفا : اللهم استعملني بسنة نبيك وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن برحمتك يا أرحم الراحمين.
محمدجمال حسين
10-15-2008, 01:16 PM
64 - القول في السعي : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم اللهم اجعله حجا مبرورا وأو عمرة مبرورة وذنبا مغفورة الله أكبر ثلاثا ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده . . . إلى قوله : ولو كره الكافرون.
65 - السعي أربع عشرة شوطا بحيث يختم على الصفا.
66 ( تكرار السعي في الحج أو العمرة ) . ( شرح النووي على مسلم ) ( 9/25 ) .
67 ( صلاة ركعتين بعد الفراغ من السعي ).
( الباعث على إنكار البدع ) و( القواعد النورانية ) لشيخ الإسلام ابن تيمية ( 101 ) .
68 - استمرارهم في السعي بين الصفا والمروة وقد أقيمت الصلاة حتى تفوتهم صلاة الجماعة .
69 - التزام دعاء معين إذا أتى منى كالذي في ( الإحياء ) : ( اللهم هذه منى فامنن علي بما مننت على أوليائك وأهل طاعتك ) وإذا خرج منها : ( اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها قط . . . ) إلخ .
بدع عرفة
70 - الوقوف على جبل عرفة في اليوم الثامن ساعة من الزمن احتياطا خشية الغلط في الهلال.
71 ( إيقاد الشمع الكثير ليلة عرفة بمنى ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/377 378 379 ) . والبجيرمي في ( حاشيته ) ( 2/211 ) .
72 - الدعاء ليلة عرفة بعشر كلمات ألف مرة : سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض موطئه سبحان الذي في البحر سبيله . . . إلخ.
73 ( رحيلهم في اليوم الثامن من مكة إلى عرفة رحلة واحدة ) . ( الباعث على إنكار البدع ) ( 69 - 70 ).
74 ( الرحيل من منى إلى عرفة ليلا ).
( المدخل ) ( 4/227 ) .
75 ( إيقاد النيران والشموع على جبل عرفات ليلة عرفة ) . ( الباعث على إنكار البدع ) ( 2/ 378 379 ) و( الاعتصام ) للشاطبي ( 2/273 ) و( الإبداع في مضار الابتداع ) ( 165 ) .
76 - الاغتسال ليوم عرفة.
77 - قوله إذا قرب من عرفات ووقع بصره على جبل الرحمة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
78 ( الرواح إلى عرفات قبل دخول وقت الوقوف بانتصاف يوم عرفة ) . ( الإبداع ) (166) .
79 - التهليل على عرفا مائة مرة ثم قراءة سورة الإخلاص مائة مرة ثم الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم يزيد في آخرها : وعلينا معهم مائة مرة.
80 - السكوت على عرفات وترك الدعاء.
81 ( الصعود إلى جبل الرحمة في عرفات ) .
( مجموعة ابن تيمية ) ( 2/380 ) و( اختياراته العلمية ) ( 69 ) و( المدخل ) ( 4/227 ) .
82 - دخول القبة التي على جبل الرحمة ويسمونها قبة آدم والصلاة فيها والطواف بها كطواف بالبيت ) . ( مجموعة ابن تيمية ) ( 2/380 ) و( اقتضاء الصراط المستقيم ) له ( 149 ) و( المدخل ) ( 4/237 ) .
83 ( اعتقاد أن الله تعالى ينزل عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة ) . ( مجموعة ابن تيمية ) ( 1/279 )
84 - خطبة الإمام في عرفة خطبتين يفصل بينهما بجلسة كما في الجمعة.
85 - صلاة الظهر والعصر قبل الخطبة.
86 - الأذان للظهر والعصر في عرفة قبل أن ينتهي الخطيب من خطبته.
87 - قول الإمام لأهل مكة بعد فراغه من الصلاة في عرفة : أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر.
88 - التطوع بين صلاة الظهر والعصر في عرفة.
89 - تعيين ذكر أو دعاء خاص بعرفة كدعاء الخضر عليه السلام الذي أورده في ( الإحياء ) وأوله : يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع . . . ) وغيره من الأدعية وبعضها يبلغ أكثر من ست صفحات من قياس كتابنا هذا.
90 - إفاضة البعض قبل غروب الشمس .
91 - ما استفاض عن ألسنة العوام أن وقفة عرفة يوم الجمعة تعدل اثنين وسبعين حجة
( زاد المعاد ) ( 1/23 ).
92 ( التعريف الذي يفعله بعض الناس من قصد الاجتماع عشية يوم عرفة في الجوامع أو في مكان خارج البلد فيدعون ويذكرون مع رفع الصوت الشديد والخطب والأشعار ويتشبهون بأهل عرفة ) . ( سنن البيهقي ) ( 5/118 ) عن الحكم وحماد وإبراهيم و( الاقتضاء ) ( 149 ) و( منية المصلي ) للحلبي ( 573 ) .
بدع المزدلفة
93 ( الإيضاح ( الإسراع ) وقت الدفع من عرفة إلى مزدلفة ) .
( زاد المعاد ) ( 1/337 - 338 ) .
94 - الاغتسال للمبيت بمزدلفة . ( مجموعة شيخ الإسلام ) ( 2/280 ) .
95 - استحباب نزول الراكب ليخل مزدلفة ماشيا توفيرا للحرم .
96 - التزام الدعاء بقوله إذا بلغ مزدلفة : اللهم إن هذه مزدلفة جمعت فيها ألسنة مختلفة نسألك حوائج مؤتنفة . . . إلخ ما في الإحياء .
97 - ترك المبادرة إلى صلاة المغرب فور النزول في المزدلفة والانشغال عن ذلك بلقط الحصى .
98 - صلاة سنة المغرب بين الصلاتين أو جمعها إلى سنة العشاء والوتر بعد الفريضتين كما يقول الغزالي .
99 ( زيادة الوقيد ليلة النحر وبالمشعر الحرام ) . ( الباعث على إنكار البدع والحوادث ) ( 25 69 ) .
100 - إحياء هذه الليلة.
101 - الوقوف بالمزدلفة بدون بيات . ( الروضة الندية ) ( 1/ 267 ) .
102 - التزام الدعاء إذا انتهى إلى المشعر الحرام بقوله : اللهم بحق المشعر الحرام والبيت الحرام والشهر الحرام والركن والمقام أبلغ روح محمد منا التحية والسلام وأدخلنا دار السلام يا ذا الجلالة والإكرام.
103 - قول الباجوري ( 1/325 ) : ( ويسن أخذ الحصى الذي يرميه يوم النحر من المزدلفة وهي سبع والباقي من الجمرات تؤخذ من وادي محسر ).
بدع الرمي
104 - الغسل لرمي الجمار . ) مجموعة ابن تيمية ) ( 2/380 ) .
105 - غسل الحصيات قبل الرمي.
106 - التسبيح أو غيره من الذكر مكان التكبير .
107 - الزيادة على التكبير قولهم : زعما للشيطان وحزبه اللهم اجعل حجي مبرورا وسعيي مشكورا وذنبي مغفورا اللهم إيمانا بكتابك واتباعا لسنة نبيك .
108 - قول الباجوري في حاشيته ( 1/325 ) :
( ويسن أن يقول مع كل حصاة عند الرمي : بسم الله والله أكبر صدق الله وعده . . . إلى قوله : ولو كره الكافرون ) .
109 - التزام كيفيات معينة للرمي كقول بعضهم : يعض طرف إبهامه اليمنى على وسط السبابة ويضع الحصاة على ظهر الإبهام كأنه عاقد سبعين فيرميها . وقال آخر : يحلق سبابته ويضعها على مفصل إبهامه كأنه عاقد عشرة.
110 - تحديد موقف الرامي : أن يكون بينه وبين المرمى خمسة أذرع فصاعدا .
111 - رمي الجمرات بالنعال .
محمدجمال حسين
10-15-2008, 01:18 PM
بدع الذبح والحلق
112 - الرغبة عن ذبح الواجب من الهدي إلى التصدق بثمنه بزعم أن لحمه يذهب في التراب لكثرته ولا يستفيد منها إلا القليل.
113 - ذبح بعضهم هدي التمتع بمكة قبل يوم النحر .
114 - البدء بالحلق بيسار رأس المحلوق.
115 - الاقتصار على حلق ربع الرأس.
116 - قول الغزالي في ( الإحياء ) : ( والسنة أن يستقبل القبلة في الحلق ) .
117- الدعاء عند الحلق بقوله : الحمد لله على ما هداني وأنعم علينا اللهم هذه ناصيتي بيدك فتقبل مني واغفر لي ذنبي اللهم اكتب لي بكل شهرة حسنة وامح بها عني سيئة وارفع لي بها درجة اللهم اغفر لي وللمحلقين والمقصرين يا واسع المغفرة آمين.
118 - الطواف بالمساجد التي عند الجمرات . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/380 ) .
119 ( استحباب صلاة العيد بمنى يوم النحر ) . ( القواعد النورانية ) ( 101 ).
120 - ترك السعي بعد طواف الإفاضة من المتمتع.
بدع متنوعة والوداع
11 ( الاحتفال بكسوة الكعبة ) . ( تفسير المنار ) ( 1/468 ) .
122 - كسوة مقام إبراهيم عليه السلام.
123 - ربط الخرق بالمقام والمنبر لقضاء الحاجات.
124 - كتابة الحجاج أسماءهم على عمد حيطان الكعبة وتوصيتهم بعضهم بذلك . ( السنن والمبتدعات ) ( 113 ) .
125 - استحبابهم المرور بين يدي المصلي في المسجد الحرام ومقاومتهم للمصلي الذي يحاول دفعهم.
126 - مناداتهم لمن حج ب ( الحاج ) . ( تلبيس إبليس ) لابن الجوزي ( ص 154 ) و( نور البيان في بدع آخر الزمان ) ( ص 82 ) .
127 ( الخروج من مكة لعمرة تطوع ) . ( الاختيارات العلمية ) ( 70 ) .
128 ( الخروج من المسجد الحرام بعد طواف الوداع على القهقرى ).
( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/288 ) و( الاختيارات العلمية ) ( 70 ) و( المدخل ) ( 4/238 ) .
129 ( تبييض بيت الحجاج بالبياض ( الجير ) ونقشه بالصور وكتب اسم وتاريخ الحاج عليه ) . ( السنن والمبتدعات ) ( 113 ) .
بدع المدينة المنورة
هذا ولما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم والمسجد الأقصى لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده وكان الكثير منهم يركبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وفقت عليه منها تبليغا وتحذيرا فأقول :
130 - قصد قبره صلى الله عليه وسلم بالسفر.
131 - إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
132 - الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة .
133 - القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة : اللهم هذا حرم رسولك فاجعله لي وقاية من النار وأمانا من العذاب وسوء الحساب .
134 - القول عند دخول المدينة : بسم الله وعلى ملة رسول الله رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا .
135 - إبقاء القبر النبوي في مسجده.
136 - زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة في مسجده .
137 - وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة .
138 - قصد استقبال القبر أثناء الدعاء .
139 - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة . ( الاختيارات العلمية ) ( 50 ) .
140 - التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله في الدعاء .
141 - طلب الشفاعة وغيرها منه .
142 - قول ابن الحاج في ( المدخل ) ( 1/259 ) أن من الآداب : ( أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه ) .
143 - قوله أيضا ( 1/264 ) :
( لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم ) .
144 - وضعهم اليد تبركا على شباك حجرة النبي صلى الله عليه وسلم وحلف البعض بذلك بقوله : وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت : الشفاعة يا رسول الله .
145 ( تقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه ) .
( فتاوى ابن تيمية ) ( 4/310 ) و( الاقتضاء ) ( 176 ) و( الاعتصام ) ( 2/134 - 140 ) و( إغاثة اللهفان ) ( 1/194 ) و( الباعث ) لأبي شامة ( 70 ) والبركوي في ( أطفال المسلمين ) ( 234 ) و( الابداع ) ( 90 ).
146 - التزام صورة خاصة في زيارته صلى الله عليه وسلم وزيارة صاحبيه والتقيد بسلام ودعاء خاص مثل قول الغزالي : ( يقف عند وجهه صلى الله عليه وسلم ويستدبر القبلة ويستقبل جدار القبر على نحو أربعة أذرع من السارية التي في زاوية جدار القبر ويقول : السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا نبي الله . . . يا أمين الله . . . يا حبيب الله ) فذكر سلاما طويلا ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريبا من ثلاث صفحات ( ثم يتأخر قدر ذراع يسلم على أبي بكر الصديق لأن رأسه عند منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يتأخر قدر ذراع ويسلم على الفاروق ويقول : السلام عليكما يا وزيري رسول الله والمعاونين له على القيام . . . ثم يرجع فيقف عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستقبل القبلة . . . ) ثم ذكر أنه يحمد ويمجد ويقرأ آية ( ولو أنهم إذا ظلموا . . . ) ثم يدعو بدعاء نحو نصف صفحة ).
147 ( قصد الصلاة تجاه قبره ).
( الرد على البكري ) لابن تيمية ( 71 ) و( القاعدة الجليلة ) ( 125 - 126 ) و( الإغاثة ) ( 1/194 - 195 ) والخادمي على ( الطريقة المحمدية ) ( 4/322 ) .
148 ( الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر ) . ( الاقتضاء ) ( 183 - 210 ) .
149 - قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة.
150 ( قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه ) . ( الرد على الأخنائي ) ( 150 - 151 156 217 218 ) و( الشفا في حقوق المصطفى ) للقاضي عياض ( 2/79 ) و( المدخل ) ( 1/262 ) .
151 - التوجه إلى جهة القبر الشريف عند دخول المسجد أو الخروج منه والقيام بعيدا منه بغاية الخشوع .
152 - رفع الصوت عقيب الصلاة بقولهم : السلام عليك يا رسول الله . . . ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/397 ) .
153 - تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي .
154 ( تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر ) . ( الباعث على إنكار البدع ) ( ص 70 ) و( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/396 ) .
155 ( قطعهم من شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربة النبوية ) . ( المصادر السابقة ) .
156 - مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر.
157 - التزام الكثيرين من أهل المدينة والغرباء بالصلاة في المسجد القديم وقطعهم الصفوف الأولى التي في زيارة عمر وغيره.
محمدجمال حسين
10-15-2008, 01:19 PM
158 - التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوعا حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة لتكتب لهم براءة من النفاق وبراءة من النار.
159 ( قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قباء ) . ( تفسير سورة الإخلاص ) ( 173 - 177 ) .
160 - تلقين من يعرفون ب ( المزورين ) جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيدا عنها بالأصوات المرتفعة وإعادة هؤلاء ما لقنوا بأصوات أشد منها .
161 - زيارة البقيع كل يوم والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها.
162 - تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد .
163 - ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء.
164 - التبرك بالاغتسال في البركة التي بجانب قبورهم .
165 ( الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/388 ) و( المدخل ) ( 4/238 ) .
بدع بيت المقدس
166 - قصد زيارة بيت المقدس مع الحج وقولهم : قدس الله حجتك.
167 ( الطواف بقبة الصخرة تشبها بالطواف بالكعبة ) . ( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/380 372 - 381 ) .
168 ( تعظيم الصخرة بأي نوع من أنواع التعظيم كالتمسح بها وتقليلها وسوق الغنم إليها لذبحها هناك والتعريف بها عشية عرفة والبناء عليها وغير ذلك ) .
( مجموعة الرسائل الكبرى ) ( 2/56 - 57 ).
169 ( زعمهم أن من وقف بيت المقدس أربع وقفات أنها تعدل حجة .
( الباعث ) ( ص 20 ) .
170 - زعمهم أن هناك على الصخرة أثر قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأثر عمامته ومنهم من يظن أنه موضع قدم الرب سبحانه وتعالى.
171 - المكان الذي يزعمون أنه مهد عيسى عليه السلام .
172 - زعمهم أن هناك الصراط والميزان وأن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد .
173 ( تعظيم السلسلة أو موضعها ) . ( مجموعة الرسائل ) ( 2/59 ) .
174 ( والصلاة عند قبر إبراهيم الخليل عليه السلام ) . ( المصدر السابق ) ( 2/56 ) .
175 - الاجتماع في موسم الحج لإنشاد الغناء والضرب بالدف بالمسجد الأقصى . ( اقتضاء الصراط المستقيم ) ( ص 149 ) .
وهكذا آخر ما تيسر جمعه من بدع الحج والزيارة . أسأله تبارك وتعالى أن يجعل ذلك عونا للمسلمين على اقتفاء أثر سيد المرسلين والاهتداء بهديه صلى الله عليه وسلم .
كتاب ( صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم كما رواها جابر ) للشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني
vBulletin®, Copyright ©2000-2009
BoxLink.NET