المصرى
10-22-2008, 09:41 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أحبتى فى الله أخوانى ،وأخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .
موعدنا اليوم م الصحابى الجليل الذى افتداه النبى _ صلى الله عليه وسلم_ بأبويه
فقال له: " أرم ِ سعد فداك أبى وأمى ."
وكان رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ يقول لأصحابه :"هذا خالى ، فليرنى امرؤ خاله"
ودعا له _ صلى الله عليه وسلم _ :" اللهم استجب لسعد إذا دعاك ."
أحد العشرة المبشرين بالجنة وأخرهم وفاة .
"سعد بن أبى وقاص " ,رضى الله عنه,
ولد فى مكة قبل بعثة النبى _صلى الله عليه وسلم _ ب17 عاماً
اسلم مبكراً وهو ابن سبعة عشر عاماً على يد أبى بكر الصديق ,رضى الله عنه ,.
أول من رمى بسهم فى سبيل الله
أول من أراق دماً فى سبيل الله .
هناك قصة سأذكرها لكم :
بعد اسلامه تركت أمه الطعام ليعود فى الكفر فقال لها : تعلمين والله يا اماه ، لو كانت
لكِ مائة نفس فخرجت نفساً نفساً ما تركت دينى ، فأن شئتى فكلى ، وإن شئتِ لا تأكلى
فحلفت ألا تكلمه ابداً حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب ، وقالت : زعمت أن الله وصاك
بوالديك ، وأنا أمك وأنا آمرك بهذا ، فمكثت ثلاثة ايام حتى غشى عليها من الجهد ، فقام
ابن لها يقال له عمارة فسقاها ، فجعلت تدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية
((ووصينا الإنسان بوالديه حُسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علمُ فلا تطعهما
إلي مرجعُكُم فأنبئكُم بما كنتُم تعملون )) العنكبوت :(8)
ما أروعه , رضى الله عنه , نأخذ مقطع أخر من سيرته العطرة
عندما وصلت الأنباء بهجوم الفرس على المسلمين وإستشهاد أربعة آلاف شهيد فى
معركة (الجسر) ونقض أهل العراق مواثيقهم ، وكاد عمر بن الخطاب ,رضى الله عنه,
خليفة المسلمين أن يخرج بنفسه إليهم ،فلم يوافق المسلمون على ذلك ، فأقترح
عليه عبد الرحمن بن عوف ,رضى الله عنه, أن يخرج إليهم سعد بن أبى وقاص
وبرغم مرضه وقتها استعان بالله وانطلق وانتصر على الفرس فى موقعة القادسة
وطاردوا الجيش حتى نهاوند ثم المدائن .. (رضى الله عنه وارضاه)
كان من الستة المرشحين من قِبل عمر لتولى الخلافة من بعده
اعتزل الفتنة بين معاوية وعلي ورفض أن يسمع أخبارها
وعندما رأى ذات يوماً رجلاً يسب علياً وطلحة والزبير نهاه فلم ينته فدعا عليه
فخرجت ناقة إليه فقتلته .
روى عن النبى _ صلى الله عليه وسلم _ 271 حديثاً
وفقد بصره فى نهاية حياته ، مات ,رضى الله عنه, بالعقيق على بعد 5 اميال من المدينة
وحُمل إليها ،وقيل انه أخر من مات من المهاجرين عام 55 هجرياً ،وقد جاوز الثمانين
رضى الله عنه وجمعنا معه فى الجنة ، اللهم آمين
وأصلى وأسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
أحبتى فى الله أخوانى ،وأخواتى .
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .
موعدنا اليوم م الصحابى الجليل الذى افتداه النبى _ صلى الله عليه وسلم_ بأبويه
فقال له: " أرم ِ سعد فداك أبى وأمى ."
وكان رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ يقول لأصحابه :"هذا خالى ، فليرنى امرؤ خاله"
ودعا له _ صلى الله عليه وسلم _ :" اللهم استجب لسعد إذا دعاك ."
أحد العشرة المبشرين بالجنة وأخرهم وفاة .
"سعد بن أبى وقاص " ,رضى الله عنه,
ولد فى مكة قبل بعثة النبى _صلى الله عليه وسلم _ ب17 عاماً
اسلم مبكراً وهو ابن سبعة عشر عاماً على يد أبى بكر الصديق ,رضى الله عنه ,.
أول من رمى بسهم فى سبيل الله
أول من أراق دماً فى سبيل الله .
هناك قصة سأذكرها لكم :
بعد اسلامه تركت أمه الطعام ليعود فى الكفر فقال لها : تعلمين والله يا اماه ، لو كانت
لكِ مائة نفس فخرجت نفساً نفساً ما تركت دينى ، فأن شئتى فكلى ، وإن شئتِ لا تأكلى
فحلفت ألا تكلمه ابداً حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب ، وقالت : زعمت أن الله وصاك
بوالديك ، وأنا أمك وأنا آمرك بهذا ، فمكثت ثلاثة ايام حتى غشى عليها من الجهد ، فقام
ابن لها يقال له عمارة فسقاها ، فجعلت تدعو على سعد ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية
((ووصينا الإنسان بوالديه حُسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علمُ فلا تطعهما
إلي مرجعُكُم فأنبئكُم بما كنتُم تعملون )) العنكبوت :(8)
ما أروعه , رضى الله عنه , نأخذ مقطع أخر من سيرته العطرة
عندما وصلت الأنباء بهجوم الفرس على المسلمين وإستشهاد أربعة آلاف شهيد فى
معركة (الجسر) ونقض أهل العراق مواثيقهم ، وكاد عمر بن الخطاب ,رضى الله عنه,
خليفة المسلمين أن يخرج بنفسه إليهم ،فلم يوافق المسلمون على ذلك ، فأقترح
عليه عبد الرحمن بن عوف ,رضى الله عنه, أن يخرج إليهم سعد بن أبى وقاص
وبرغم مرضه وقتها استعان بالله وانطلق وانتصر على الفرس فى موقعة القادسة
وطاردوا الجيش حتى نهاوند ثم المدائن .. (رضى الله عنه وارضاه)
كان من الستة المرشحين من قِبل عمر لتولى الخلافة من بعده
اعتزل الفتنة بين معاوية وعلي ورفض أن يسمع أخبارها
وعندما رأى ذات يوماً رجلاً يسب علياً وطلحة والزبير نهاه فلم ينته فدعا عليه
فخرجت ناقة إليه فقتلته .
روى عن النبى _ صلى الله عليه وسلم _ 271 حديثاً
وفقد بصره فى نهاية حياته ، مات ,رضى الله عنه, بالعقيق على بعد 5 اميال من المدينة
وحُمل إليها ،وقيل انه أخر من مات من المهاجرين عام 55 هجرياً ،وقد جاوز الثمانين
رضى الله عنه وجمعنا معه فى الجنة ، اللهم آمين
وأصلى وأسلم على النبى محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته