أبومحمد الأثري
10-30-2008, 06:59 AM
هذا السؤال يجيب عليه الشيخ / محمد بن صالح بن العثيمين رحمه الله
السؤال :
هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن ؟
الجواب :
قراءة الحائض للقرآن بنفسها إن كان نظراً بالعين أو تأملاً بالقلب بدون نطق اللسان
فلا بأس بذلك مثل أن يوضع المصحف أو اللوح فتنظر إلى الآيات وتقرأها بقلبها
قال النووي في شرح المهذب جائز بلا خلاف
وأما إن كانت قراءتها نطقاً باللسان فجمهور العلماء أجمع على أنه ممنوع وغير جائز
وقال البخاري وابن جرير الطبري وابن المنذر هو جائز
وحكى عن مالك وعن الشافعي في القول الديم حكاه عنهما في فتح الباري بجوازه
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي :
ليس في منعها من القرآن سنةً أصلاً فإن قوله :
لاتقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث
وقد كان النساء يحضن في عهد النبي صلي الله عليه وسلم فلو كانت القراءة محرمة
عليهن كالصلاة لكان هذا مما بينه النبي صلي الله عليه وسلم لأمته وتعلمه أمهات المؤمنين
وكان ذلك مما ينقلونه في الناس ، فلما لم ينقل أحد عن النبي صلي الله عليه وسلم
في ذلك نهياً لم يجز أن تجعل حراماً مع العلم أنه لم ينه عن ذلك
وإذا لم ينه عنه مع كثرة الحيض في زمنه علم أنه ليس بمحرم . انتهى
والذي ينبغي بعد أن عرفنا نزاع أهل العلم أن يقال :
الأولى للحائض أن لاتقرأ القرآن نطقاً باللسان إلا عند الحاجة لذلك
مثل أن تكون معلمة فتحتاج إلى تلقين المتعلمات أو في حال الإختبار فتحتاج المتعلمة إلى القراءة لاختبارها أ نحو ذلك .
السؤال :
هل يجوز للحائض أن تقرأ القرآن ؟
الجواب :
قراءة الحائض للقرآن بنفسها إن كان نظراً بالعين أو تأملاً بالقلب بدون نطق اللسان
فلا بأس بذلك مثل أن يوضع المصحف أو اللوح فتنظر إلى الآيات وتقرأها بقلبها
قال النووي في شرح المهذب جائز بلا خلاف
وأما إن كانت قراءتها نطقاً باللسان فجمهور العلماء أجمع على أنه ممنوع وغير جائز
وقال البخاري وابن جرير الطبري وابن المنذر هو جائز
وحكى عن مالك وعن الشافعي في القول الديم حكاه عنهما في فتح الباري بجوازه
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي :
ليس في منعها من القرآن سنةً أصلاً فإن قوله :
لاتقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن حديث ضعيف باتفاق أهل المعرفة بالحديث
وقد كان النساء يحضن في عهد النبي صلي الله عليه وسلم فلو كانت القراءة محرمة
عليهن كالصلاة لكان هذا مما بينه النبي صلي الله عليه وسلم لأمته وتعلمه أمهات المؤمنين
وكان ذلك مما ينقلونه في الناس ، فلما لم ينقل أحد عن النبي صلي الله عليه وسلم
في ذلك نهياً لم يجز أن تجعل حراماً مع العلم أنه لم ينه عن ذلك
وإذا لم ينه عنه مع كثرة الحيض في زمنه علم أنه ليس بمحرم . انتهى
والذي ينبغي بعد أن عرفنا نزاع أهل العلم أن يقال :
الأولى للحائض أن لاتقرأ القرآن نطقاً باللسان إلا عند الحاجة لذلك
مثل أن تكون معلمة فتحتاج إلى تلقين المتعلمات أو في حال الإختبار فتحتاج المتعلمة إلى القراءة لاختبارها أ نحو ذلك .