ملك الليل
11-08-2008, 08:13 AM
انتهت الإنتخابات الأمريكية والتي استمرت مايقارب من العامين
انتهت هذه الانتخابات التي كانت محل اهتمام العالم كله بجهاته الأربع
وأسفرت عن فوز رجل أسود ذو أصول إفريقية ومرجعية اسلامية
وفرح بفوزه الكثيرون داخل وخارج أمريكا
منهم من له مصلحة مباشرة
ومنهم من يترقب الاصلاحات السياسية
ومنهم من يحلم بالسلام الشامل على يد هذا الرجل
ومنهم من يمني نفسه بحقن الدماء ووضع حد للحروب المتلاحقة
إلى آخر هذه التطلعات المختلفة
المفارقة الغريبة في هذه النتيجة الغريبة
أن الفرحة بفوز أوباما جاء بالإجماع من جميع الإتجاهات والتوجهات
على صعيد الدول فرحت إسرائيل حيث أعلن أوباما التزامه بوعود أمريكا تجاهها
وفرحت سوريا التي تأمل بأن يؤمن سمعة جيدة لأمريكا
مع فرحة عارمة رسمية وشعبية وارتياح واسع لرحيل بوش
العراق يأمل بانسحاب سريع وحسم الإتفاقية الأمنية المعلقة منذ شهور
أوربا تأمل بمواجهة تحديات كبيرة أهمها الملف الروسي
ايران كذلك لديها ارتياح نسبي خصوصا بعد تصريحات أوباما اثناء الحملة بعدم التورط في حرب مع ايران
على صعيد الحركات والتنظيمات
عبر تنظيم القاعدة على لسان كثير من أنصاره عن ارتياحهم لفوز أوباما آملين عدة أهداف
أهمها حقن دماء المجاهدين وانهاء ملف معتقل غوانتنامو
إضافة إلى كثير من الشعوب الذين لاناقة لهم ولا جمل في السياسة سوى أنهم فرحوا
لفوز أوباما إما بسبب تعاطفهم معه أو انتصارا للفقراء أو بسبب مرجعيته الإسلامية
أو بسبب لونه أو بسبب كره الناس للحزب الجمهوري
لم يأتي فوز أوباما من فراغ أو بسبب صدفة أو حالة طارئة
بل الأمر مدروس جيدا يُراد منه إصابة عدة أهداف بحجر واحد
وإن السياسة الأمريكية واحدة سواء فاز الحزب الجمهوري أو الديموقراطي
والإختلاف يكمن في كيفية إدارة هذه الخطة السياسة
النهج واحد والأسلوب مختلف
ولا ينبغي أن يُفرط الكثيرين في تفاءلهم بفوز أوباما
فأوباما وجون ماكين وجهان لعملة واحدة وهي أمريكا
ولن يغير أوباما شيئا في سياسة أمريكا التوسعية الإستغلالية
ولا أدري لماذا انتشى العرب فرحا وطربا بفوز أوباما
وهو الذي تعهد لإسرائيل أمام الكنيست الإسرائيلي في تل أبيب بالتزامه بضمان أمن إسرائيل ومصرحا بأن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل إلى الابد
وكلا المرشحينقاما بزيارة إسرائيل في الاشهر الأخيرة مبدين الولاء التام
ولا يخفى على الجميع أن من ترضى عنه إسرائيل سيفوز في الإنتخابات الأمريكية
ولا أدل على ذلك من تعيين رام ايمانويل لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض
ورام ايمانويل هذا من أصل إسرائيلي
وكأن تعيين هذا الرجل جاء إيفاءً لوعد مسبق لإسرائيل التزم به أوباما
ومعلوم أن كبير الموظفين في البيت الأبيض يلعب دور كبير المستشارين فيه
وهو منصب مرموق يعادل منصب نائب الرئيس !
إن التزام أوباما أو ماكين بالعلاقة المميزة التي تربط أمريكا بإسرائيل
مفاده أن هذه الصداقة هي إحدى ثوابت السياسة الأمريكية التي لاترتبط بنتيجة انتخابات
وهذا الأمر من الخطوط الحمراء التي لن يجرأ أي رئيس امريكي على تجاوزها
بالمقابل هناك تخوف مشوب بالحذر من انقلاب أوباما على تعهداته ووعوده
وعبرت صحيفة معاريف عن هذه المخاوف قائلة :
( اسرائيل تخشى ان تكون تأكيدات باراك اوباما كلاما في الهواء )
ويعزو المراقبين هذا التخوف من أصول أوباما الإسلامية التي ربما تؤثر في سياسته
وإن حصل واتخذ أوباما قرارات جريئة تعاكس توجهات الكونجرس وماتتطلع إليه أمريكا
فإن أوباما حتما لن يستمر في منصبه حتى انتهاء ولايته
والطرق الكفيلة بإنهاء ولايته مبكرا معروفة سلفاً
فإما أن يتم إغتياله وهذا حل سريع ومضمون تم تطبيقه على جون كنيدي من قبل
وقد كانت هناك بالفعل محاولة اغتيال فاشلة قبل يومين من الإنتخابات
مما يعزز هذا الإعتقاد وهذه الطريقة
وإما إثارة فضائح ودعاوي تؤدي إلى عزله
لن يعجز الأمريكان من ابتكار طريقة للتخلص من أوباما
والأخطار المحدقة بأوباما أكثر من عدد الحرس الشخصي المحيط به
فلا يفرح العالم بشيء قبل تحقيق ماينشدونه
وإن فوز أوباما كان كالعد التنازلي لحياته أو لمستقبله السياسي
دمتم بحفظ الله
انتهت هذه الانتخابات التي كانت محل اهتمام العالم كله بجهاته الأربع
وأسفرت عن فوز رجل أسود ذو أصول إفريقية ومرجعية اسلامية
وفرح بفوزه الكثيرون داخل وخارج أمريكا
منهم من له مصلحة مباشرة
ومنهم من يترقب الاصلاحات السياسية
ومنهم من يحلم بالسلام الشامل على يد هذا الرجل
ومنهم من يمني نفسه بحقن الدماء ووضع حد للحروب المتلاحقة
إلى آخر هذه التطلعات المختلفة
المفارقة الغريبة في هذه النتيجة الغريبة
أن الفرحة بفوز أوباما جاء بالإجماع من جميع الإتجاهات والتوجهات
على صعيد الدول فرحت إسرائيل حيث أعلن أوباما التزامه بوعود أمريكا تجاهها
وفرحت سوريا التي تأمل بأن يؤمن سمعة جيدة لأمريكا
مع فرحة عارمة رسمية وشعبية وارتياح واسع لرحيل بوش
العراق يأمل بانسحاب سريع وحسم الإتفاقية الأمنية المعلقة منذ شهور
أوربا تأمل بمواجهة تحديات كبيرة أهمها الملف الروسي
ايران كذلك لديها ارتياح نسبي خصوصا بعد تصريحات أوباما اثناء الحملة بعدم التورط في حرب مع ايران
على صعيد الحركات والتنظيمات
عبر تنظيم القاعدة على لسان كثير من أنصاره عن ارتياحهم لفوز أوباما آملين عدة أهداف
أهمها حقن دماء المجاهدين وانهاء ملف معتقل غوانتنامو
إضافة إلى كثير من الشعوب الذين لاناقة لهم ولا جمل في السياسة سوى أنهم فرحوا
لفوز أوباما إما بسبب تعاطفهم معه أو انتصارا للفقراء أو بسبب مرجعيته الإسلامية
أو بسبب لونه أو بسبب كره الناس للحزب الجمهوري
لم يأتي فوز أوباما من فراغ أو بسبب صدفة أو حالة طارئة
بل الأمر مدروس جيدا يُراد منه إصابة عدة أهداف بحجر واحد
وإن السياسة الأمريكية واحدة سواء فاز الحزب الجمهوري أو الديموقراطي
والإختلاف يكمن في كيفية إدارة هذه الخطة السياسة
النهج واحد والأسلوب مختلف
ولا ينبغي أن يُفرط الكثيرين في تفاءلهم بفوز أوباما
فأوباما وجون ماكين وجهان لعملة واحدة وهي أمريكا
ولن يغير أوباما شيئا في سياسة أمريكا التوسعية الإستغلالية
ولا أدري لماذا انتشى العرب فرحا وطربا بفوز أوباما
وهو الذي تعهد لإسرائيل أمام الكنيست الإسرائيلي في تل أبيب بالتزامه بضمان أمن إسرائيل ومصرحا بأن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل إلى الابد
وكلا المرشحينقاما بزيارة إسرائيل في الاشهر الأخيرة مبدين الولاء التام
ولا يخفى على الجميع أن من ترضى عنه إسرائيل سيفوز في الإنتخابات الأمريكية
ولا أدل على ذلك من تعيين رام ايمانويل لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض
ورام ايمانويل هذا من أصل إسرائيلي
وكأن تعيين هذا الرجل جاء إيفاءً لوعد مسبق لإسرائيل التزم به أوباما
ومعلوم أن كبير الموظفين في البيت الأبيض يلعب دور كبير المستشارين فيه
وهو منصب مرموق يعادل منصب نائب الرئيس !
إن التزام أوباما أو ماكين بالعلاقة المميزة التي تربط أمريكا بإسرائيل
مفاده أن هذه الصداقة هي إحدى ثوابت السياسة الأمريكية التي لاترتبط بنتيجة انتخابات
وهذا الأمر من الخطوط الحمراء التي لن يجرأ أي رئيس امريكي على تجاوزها
بالمقابل هناك تخوف مشوب بالحذر من انقلاب أوباما على تعهداته ووعوده
وعبرت صحيفة معاريف عن هذه المخاوف قائلة :
( اسرائيل تخشى ان تكون تأكيدات باراك اوباما كلاما في الهواء )
ويعزو المراقبين هذا التخوف من أصول أوباما الإسلامية التي ربما تؤثر في سياسته
وإن حصل واتخذ أوباما قرارات جريئة تعاكس توجهات الكونجرس وماتتطلع إليه أمريكا
فإن أوباما حتما لن يستمر في منصبه حتى انتهاء ولايته
والطرق الكفيلة بإنهاء ولايته مبكرا معروفة سلفاً
فإما أن يتم إغتياله وهذا حل سريع ومضمون تم تطبيقه على جون كنيدي من قبل
وقد كانت هناك بالفعل محاولة اغتيال فاشلة قبل يومين من الإنتخابات
مما يعزز هذا الإعتقاد وهذه الطريقة
وإما إثارة فضائح ودعاوي تؤدي إلى عزله
لن يعجز الأمريكان من ابتكار طريقة للتخلص من أوباما
والأخطار المحدقة بأوباما أكثر من عدد الحرس الشخصي المحيط به
فلا يفرح العالم بشيء قبل تحقيق ماينشدونه
وإن فوز أوباما كان كالعد التنازلي لحياته أو لمستقبله السياسي
دمتم بحفظ الله