الاقصى
09-18-2005, 02:24 PM
هذه الرسالة انتشرت على عدة منتديات
واحببت ان انقلها لكم بمافيها من عبر واحكام
وهي لا تمس احداً ولا تشير لحداً فقط تشير إلى المنافق الذي يتستر بإسم الدين والدين برئ منه
******************************************
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عدنا والعود احمدا
هذه قصه عشت احداثها ... من عده شهور ليست
ببعيده ...
دخل فى حياتى وفجئه دون سابق انذار ...
شخص مراءى ....
والرياء ... هو ان انسان يعمل خير لغرض ...
ان يعلم الناس لا لمرضات الله ....
والله اخبرنا ان هذا العمل لا اجر عليه فى الاخره ....
ويقول له الله بما معناة ....
( فعلت هذا الامر ليقول الناس انك فعلته ....
فجاذيناك بما قال لك الناس فى الدنيا...
وفى الاخره لا جزاء لك عندى )
وهذا الشخص المراءى ... كلما قابلته صدفه ...
كان يقول انا ذاهب للصلاه ... او انا حضرت من الصلاة ...
واذا كان الوقت ليس وقت صلاه ...
كان يقول ...انا ذاهب للوضوء حتى موعد الصلاه لاصلى ..
رغم ان موعد الصلاه بعيد ...
المهم ... كان يدعى الايمان ... ولكن بعد الخوض بشخصيته ...
اكتشفت انه منافق ... بكل ما تحمل المعانى ...
وانه يفعل ذالك ... ليملاء منصبه ....
الذى يستوجب عليه ادعاء الايمان والتقوى ....
وعندما اخبرته بما فيه من مرض .. وجب علاجه ...
قال وش دخلك يا كلب ...
(ولا يرمى من الشجر الا المثمر )
فقلت له ان الله شبه امثالك بالقراءن ...
( مثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا )
اى انهم كالحمار يحمل كتبا ولا ...
يقراء منها حرفا ....
وانت تحمل كتاب الله ولا تعلم ما به ...
فركض مسرعا وهو يهدد ويتوعد ...
فبعت له بهذه الرساله ... عسى الله يهديه ...
وان لم يهديه الله .... فليعلم اننى لا اخشى امثالهم
ولا اهابهم ... فهم كفقاعات الصابون ...
تعلوا وتعلوا الى ان تنفجر ....
...
*****
تتفاخر دوم بين الناس بعبادتك
يجازيك بالدنيا والاخرة ما يعطيك
*********
تتوضا وله ما تتوضى بصلاتك
النجاسه بقلبك الفاسد تسكن فيه
*********
لا بالوضوء ولا بغيره ترتفع حسناتك
توصل شعر راسك وتسقط بين رجليك
********
كذاب منافق حديثك وريائك بكل كلماتك
تتبعك الشياطين وتتعلم من كل خطاوييك
********
حمار وجاهل تعيش طول حياتك
بعتك بسوق الحمير ولى نبيعه ما نشريه
*********
انا فرحت يوم قلت مانى من اخواتك
ونت خوك حمار وبليس يا طويل الوذنين
*********
تدعى التقوى فى كل كتاباتك
ونت فاسق وفاجر يا غضيب ولديك
********
نور الشمس تكشف جزء من سياتك
ونارها تصفع وجهك وتوانييك
*********
تركض قدامى وتوقع بعثراتك
سيف .. الرجوله يا ولد ثقيل عليك
*********
سيف الباطل ما يحمى تهديداتك
الله يحرمنا من وجهك ومن فتاوييك
*********
سيف نكس العقال من قولك وزلاتك
سيف لبس ثوب العار منك وليك
**********
الرياء والسفاله والجبن هى صيفاتك
سيف الله يشلك ويخرسك ويعميك
**********
هذا جزاء تهديدك وجهلك وندفاعتك
انت طلبتها منى بخط ايديك
**********
عض اصابع الندم من حسراتك
وراجع حسابك حاضرك وماضيك
**********
واخر تهديده ووعيده ... وصلنى منذ ساعه
فما وجدت نفسى الا وانا اكتب ما كتب...
فسامحونى اخوانى الاعضاء ....
ولا اطلب مشاركتكم ... ولكن اطلاعكم
وقرائتكم ... تكفينى ...
واكرر اسفى ... وانا اعلم ان ما كتبت ليس
فى صالحى ... فى هذة الايام ...
بالامس كنت اكتب احساسى ...
واليوم ايضا اكتب احساسى ....
فمصيبتى لا استطيع كتمان ما اشعر به .....
يخنقنى والله كتمان احاسيسى ...
ولكن كما يقال ...
( لكل مقام مقال )
**********************************************
انتهت الرسالة ..... ارجوا التعليق
واحببت ان انقلها لكم بمافيها من عبر واحكام
وهي لا تمس احداً ولا تشير لحداً فقط تشير إلى المنافق الذي يتستر بإسم الدين والدين برئ منه
******************************************
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عدنا والعود احمدا
هذه قصه عشت احداثها ... من عده شهور ليست
ببعيده ...
دخل فى حياتى وفجئه دون سابق انذار ...
شخص مراءى ....
والرياء ... هو ان انسان يعمل خير لغرض ...
ان يعلم الناس لا لمرضات الله ....
والله اخبرنا ان هذا العمل لا اجر عليه فى الاخره ....
ويقول له الله بما معناة ....
( فعلت هذا الامر ليقول الناس انك فعلته ....
فجاذيناك بما قال لك الناس فى الدنيا...
وفى الاخره لا جزاء لك عندى )
وهذا الشخص المراءى ... كلما قابلته صدفه ...
كان يقول انا ذاهب للصلاه ... او انا حضرت من الصلاة ...
واذا كان الوقت ليس وقت صلاه ...
كان يقول ...انا ذاهب للوضوء حتى موعد الصلاه لاصلى ..
رغم ان موعد الصلاه بعيد ...
المهم ... كان يدعى الايمان ... ولكن بعد الخوض بشخصيته ...
اكتشفت انه منافق ... بكل ما تحمل المعانى ...
وانه يفعل ذالك ... ليملاء منصبه ....
الذى يستوجب عليه ادعاء الايمان والتقوى ....
وعندما اخبرته بما فيه من مرض .. وجب علاجه ...
قال وش دخلك يا كلب ...
(ولا يرمى من الشجر الا المثمر )
فقلت له ان الله شبه امثالك بالقراءن ...
( مثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا )
اى انهم كالحمار يحمل كتبا ولا ...
يقراء منها حرفا ....
وانت تحمل كتاب الله ولا تعلم ما به ...
فركض مسرعا وهو يهدد ويتوعد ...
فبعت له بهذه الرساله ... عسى الله يهديه ...
وان لم يهديه الله .... فليعلم اننى لا اخشى امثالهم
ولا اهابهم ... فهم كفقاعات الصابون ...
تعلوا وتعلوا الى ان تنفجر ....
...
*****
تتفاخر دوم بين الناس بعبادتك
يجازيك بالدنيا والاخرة ما يعطيك
*********
تتوضا وله ما تتوضى بصلاتك
النجاسه بقلبك الفاسد تسكن فيه
*********
لا بالوضوء ولا بغيره ترتفع حسناتك
توصل شعر راسك وتسقط بين رجليك
********
كذاب منافق حديثك وريائك بكل كلماتك
تتبعك الشياطين وتتعلم من كل خطاوييك
********
حمار وجاهل تعيش طول حياتك
بعتك بسوق الحمير ولى نبيعه ما نشريه
*********
انا فرحت يوم قلت مانى من اخواتك
ونت خوك حمار وبليس يا طويل الوذنين
*********
تدعى التقوى فى كل كتاباتك
ونت فاسق وفاجر يا غضيب ولديك
********
نور الشمس تكشف جزء من سياتك
ونارها تصفع وجهك وتوانييك
*********
تركض قدامى وتوقع بعثراتك
سيف .. الرجوله يا ولد ثقيل عليك
*********
سيف الباطل ما يحمى تهديداتك
الله يحرمنا من وجهك ومن فتاوييك
*********
سيف نكس العقال من قولك وزلاتك
سيف لبس ثوب العار منك وليك
**********
الرياء والسفاله والجبن هى صيفاتك
سيف الله يشلك ويخرسك ويعميك
**********
هذا جزاء تهديدك وجهلك وندفاعتك
انت طلبتها منى بخط ايديك
**********
عض اصابع الندم من حسراتك
وراجع حسابك حاضرك وماضيك
**********
واخر تهديده ووعيده ... وصلنى منذ ساعه
فما وجدت نفسى الا وانا اكتب ما كتب...
فسامحونى اخوانى الاعضاء ....
ولا اطلب مشاركتكم ... ولكن اطلاعكم
وقرائتكم ... تكفينى ...
واكرر اسفى ... وانا اعلم ان ما كتبت ليس
فى صالحى ... فى هذة الايام ...
بالامس كنت اكتب احساسى ...
واليوم ايضا اكتب احساسى ....
فمصيبتى لا استطيع كتمان ما اشعر به .....
يخنقنى والله كتمان احاسيسى ...
ولكن كما يقال ...
( لكل مقام مقال )
**********************************************
انتهت الرسالة ..... ارجوا التعليق