الجهادية
01-09-2006, 08:39 PM
قرأت هذا الموضوع الهام واحببت المشاركة به لانه هام
لكل الداعيات إلى الله ..
إن نشأة الأجيال أول ما تنشأ إنما تكون في أحضان النساء ،
وبه يتبين أهمية دور المرأة المسلمة في إصلاح بيتها ، ومن ثم
إصلاح المجتمع .
ولكي تثبت المرأة جدارتها وتميزها اليوم في إصلاح المجتمع ،
لا بد لها من مؤهلات أو مقومات ، وهي سهلة المنال لمن تَصدق
مع ربها وتخلص له لتقوم بمهمتها في المجتمع فتكون داعية
خير .. ومن هذه المقومات ...
1- الإخلاص
وهو إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة والإخلاص هو روح كل عمل ،
والأعمال التي يستعظمها الناس ، ويبذلون فيها الجهود ، وربما الأموال
لا وزن لها عند الله عز وجل إذا فقدت الإخلاص ، فعليه مدار قبول العمل
وبالتالي النفع به .
2- العلم
أن تكون المرأة نفسها صالحة ، لتكون أسوة حسنة وقدوة طيبة ،
ولكن كيف تصل المرأة إلى الصلاح ؟
لن تصل المرأة ولا الرجل إلى الصلاح ، فضلا عن الإصلاح إلا بالعلم
الشرعي الذي تتلقاه من أفواه العلماء ، سواء أكان هؤلاء العلماء
من الرجال أو النساء ، وفي عصرنا هذا يسهل كثيرا أن تتلقى المرأة
العلم من أفواه العلماء ، لأنه لا صلاح ولا تميز إلا بالعلم ، فالعلم زينة
لها ، ووسيلة صحيحة للعمل ، ومرافق دائم في مجال الدعوة والأمر
والنهي.
قال تعالى : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
3- الحكمة
أي أن يكون لدى المرأة حكمة في الدعوة ، وفي إيصال العلم إ
لى من تخاطب، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه ، كما
قال أهل العلم ، وهي من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد ،
أن يؤتيه الله الحكمة.
قال تعالى :
" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا "
وما أكثر ما يفوت المقصود ويحصل الخلل ، إذا لم تكن هناك حكمة ،
فمن الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل أن ينزل المخاطب المنزلة
اللائقة به ..
فإذا كان جاهلا عومل المعاملة التي تناسب حاله
وإذا كان عالما ولكن عنده شيء من التفريط والإهمال والغفلة
عومل بما تقتضيه حاله
وإذا كان عالما ولكن عنده شيء من الاستكبار ورد الحق
عومل بما تقتضيه حاله.
فالناس على درجات ثلاث :
جاهل ، وعالم متكاسل مفرط ، وعالم معاند
ولا يمكن أن نسوي كل واحد بالآخر ، بل لا بد أن ننزل كل إنسان
منزلته .
4 -الدعوة إلى الله
ما أحسن أن تستشعر المسلمة فضل دعوة الأخريات للاستقامة
والعمل الصالح ، فتفوز بمثل أجورهن ، قال صلى الله عليه وسلم :
" من دعا إلى هدى كان له من الأجور مثل أجور من تبعه ، دون أن
ينقص من أجورهم شيئا "
وقال صلى الله عليه وسلم :
"لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم "
فلا بد أن يكون لمن تريد إثبات جدارتها وتنال تلكم الأجور دور في ت
ثقيف من تدعوهم ، وذلك من خلال المجتمع ، وان تستثمر أي مناسبة
نسائية في استراحة أو قصر أفراح ، أو مشغل بالنصح والتوجيه
والمذاكرة.
كما ينبغي لها أن تستشعر فضائل دعوة الأخريات عبر وسائل الإعلام
محتسبة الأجر عن الله فتشارك بقلمها في الجرائد والمجلات الإسلامية
والمنتديات ، تشترك فيها ، سواء في الذب عن قيم دينها بالرد على دعاة
تغريب المرأة فرد من امرأة على من يزعم تحريرها ، خير من ألف رد
من رجال آخرين.
5- القدوة الحسنة
من السمات الحسنة المؤثرة التي ينبغي أن تتحلى بها الداعية ،
أن تكون قدوة حسنة للأخريات لأن التأثير بالاقتداء والتقليد له قيمة
كبيرة في نفوس المدعوات ، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أسوة حسنة ، وقدوة صالحة ليحتذي الناس بأقواله وأفعاله
صلى الله عليه وسلم .
6- الرحمة بمن تفعل المنكر والخوف عليها
من عذاب الله
فإذا كانت المسلمة تنتمي لخير أمة أخرجت للناس فلتأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر لتثبت جدارتها في ذلك ، وينبغي أن تستشعر
الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر رحمة المدعوة ، وأن تنظر إلى
الواقعة في المنكر نظرة الشفقة عليها ، والرغبة في الإحسان إليها
لكونها تتنازع مع الشيطان ومع هواها ومع نفسها الأمارة بالسوء ، لذا
ينبغي عدم إعانة هؤلاء الأعداء عليها ، بل الوقوف معها وفي صفها
حتى تتخلص من هذا الداء الذي ألم بها فقد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
7- الرفق
وهو لين الجانب بالقول والفعل ، والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف.
وقد سلك النبي صلى الله عليه وسلم جانب الرفق في دعوة الناس ،
وأولئك الذين كان يحتسب عليهم سواء كانوا من اليهود ، أم من
المشركين ، أم من المسلمين.
ولقد حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين عامة ويدخل في
ذلك الدعاة والمحتسبون من باب أولى بالرفق في جميع أمورهم ،
ومن ذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لايعطي على
العنف ، وما لا يعطي سواه "
8- الصبر
إذا كان الصبر ضروريا لكل مسلم ومسلمة ، فإنه للتي تريد أثبات
جدارتها في إصلاح مجتمعها وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر أشد
ضرورة ، لأنها تعمل في ميدان استصلاح نفسها ، وفي ميدان استصلاح
غيرها ، فإن المؤمن الذي يخالط الناس ، ويصبر على أذاهم خير من
المؤمن الذي لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم.
9- عبادة السر
من المؤسف أن ينشغل المرء بدعوة الناس ، عن نفسه ، فسرعان
ما ينضب معينه ، فلا بد أن تخصص الداعية إلى الله وقتا كل يوم وليلة
للخلوة مع ال له، في عبادات لا يعلمها إلا الله وحده.
ومن أعظم ما يوصي به علماؤنا قيام الليل ، وعاء الأسحار ، وفي
السجود وبين النداءين ، وصيام الهواجر ، وصلاة الضحى ، وأن يكون
للداعية وردا كل يوم من القرآن الكريم ، والمحافظة على الأذكار ،
وأن تدعو لنفسها ولمن تريد دعوتهم ، ولعمامة المسلمين بـ
( يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك )
http://www.w6w.net/upload2/14-12-2005/w6w_2005121410301420631644.gif
لكل الداعيات إلى الله ..
إن نشأة الأجيال أول ما تنشأ إنما تكون في أحضان النساء ،
وبه يتبين أهمية دور المرأة المسلمة في إصلاح بيتها ، ومن ثم
إصلاح المجتمع .
ولكي تثبت المرأة جدارتها وتميزها اليوم في إصلاح المجتمع ،
لا بد لها من مؤهلات أو مقومات ، وهي سهلة المنال لمن تَصدق
مع ربها وتخلص له لتقوم بمهمتها في المجتمع فتكون داعية
خير .. ومن هذه المقومات ...
1- الإخلاص
وهو إفراد الله سبحانه بالقصد في الطاعة والإخلاص هو روح كل عمل ،
والأعمال التي يستعظمها الناس ، ويبذلون فيها الجهود ، وربما الأموال
لا وزن لها عند الله عز وجل إذا فقدت الإخلاص ، فعليه مدار قبول العمل
وبالتالي النفع به .
2- العلم
أن تكون المرأة نفسها صالحة ، لتكون أسوة حسنة وقدوة طيبة ،
ولكن كيف تصل المرأة إلى الصلاح ؟
لن تصل المرأة ولا الرجل إلى الصلاح ، فضلا عن الإصلاح إلا بالعلم
الشرعي الذي تتلقاه من أفواه العلماء ، سواء أكان هؤلاء العلماء
من الرجال أو النساء ، وفي عصرنا هذا يسهل كثيرا أن تتلقى المرأة
العلم من أفواه العلماء ، لأنه لا صلاح ولا تميز إلا بالعلم ، فالعلم زينة
لها ، ووسيلة صحيحة للعمل ، ومرافق دائم في مجال الدعوة والأمر
والنهي.
قال تعالى : " قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون "
3- الحكمة
أي أن يكون لدى المرأة حكمة في الدعوة ، وفي إيصال العلم إ
لى من تخاطب، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه ، كما
قال أهل العلم ، وهي من نعمة الله سبحانه وتعالى على العبد ،
أن يؤتيه الله الحكمة.
قال تعالى :
" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا "
وما أكثر ما يفوت المقصود ويحصل الخلل ، إذا لم تكن هناك حكمة ،
فمن الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل أن ينزل المخاطب المنزلة
اللائقة به ..
فإذا كان جاهلا عومل المعاملة التي تناسب حاله
وإذا كان عالما ولكن عنده شيء من التفريط والإهمال والغفلة
عومل بما تقتضيه حاله
وإذا كان عالما ولكن عنده شيء من الاستكبار ورد الحق
عومل بما تقتضيه حاله.
فالناس على درجات ثلاث :
جاهل ، وعالم متكاسل مفرط ، وعالم معاند
ولا يمكن أن نسوي كل واحد بالآخر ، بل لا بد أن ننزل كل إنسان
منزلته .
4 -الدعوة إلى الله
ما أحسن أن تستشعر المسلمة فضل دعوة الأخريات للاستقامة
والعمل الصالح ، فتفوز بمثل أجورهن ، قال صلى الله عليه وسلم :
" من دعا إلى هدى كان له من الأجور مثل أجور من تبعه ، دون أن
ينقص من أجورهم شيئا "
وقال صلى الله عليه وسلم :
"لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من حمر النعم "
فلا بد أن يكون لمن تريد إثبات جدارتها وتنال تلكم الأجور دور في ت
ثقيف من تدعوهم ، وذلك من خلال المجتمع ، وان تستثمر أي مناسبة
نسائية في استراحة أو قصر أفراح ، أو مشغل بالنصح والتوجيه
والمذاكرة.
كما ينبغي لها أن تستشعر فضائل دعوة الأخريات عبر وسائل الإعلام
محتسبة الأجر عن الله فتشارك بقلمها في الجرائد والمجلات الإسلامية
والمنتديات ، تشترك فيها ، سواء في الذب عن قيم دينها بالرد على دعاة
تغريب المرأة فرد من امرأة على من يزعم تحريرها ، خير من ألف رد
من رجال آخرين.
5- القدوة الحسنة
من السمات الحسنة المؤثرة التي ينبغي أن تتحلى بها الداعية ،
أن تكون قدوة حسنة للأخريات لأن التأثير بالاقتداء والتقليد له قيمة
كبيرة في نفوس المدعوات ، ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أسوة حسنة ، وقدوة صالحة ليحتذي الناس بأقواله وأفعاله
صلى الله عليه وسلم .
6- الرحمة بمن تفعل المنكر والخوف عليها
من عذاب الله
فإذا كانت المسلمة تنتمي لخير أمة أخرجت للناس فلتأمر بالمعروف
وتنهى عن المنكر لتثبت جدارتها في ذلك ، وينبغي أن تستشعر
الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر رحمة المدعوة ، وأن تنظر إلى
الواقعة في المنكر نظرة الشفقة عليها ، والرغبة في الإحسان إليها
لكونها تتنازع مع الشيطان ومع هواها ومع نفسها الأمارة بالسوء ، لذا
ينبغي عدم إعانة هؤلاء الأعداء عليها ، بل الوقوف معها وفي صفها
حتى تتخلص من هذا الداء الذي ألم بها فقد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
7- الرفق
وهو لين الجانب بالقول والفعل ، والأخذ بالأسهل وهو ضد العنف.
وقد سلك النبي صلى الله عليه وسلم جانب الرفق في دعوة الناس ،
وأولئك الذين كان يحتسب عليهم سواء كانوا من اليهود ، أم من
المشركين ، أم من المسلمين.
ولقد حث النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين عامة ويدخل في
ذلك الدعاة والمحتسبون من باب أولى بالرفق في جميع أمورهم ،
ومن ذلك جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله رفيق يحب الرفق ، ويعطي على الرفق ما لايعطي على
العنف ، وما لا يعطي سواه "
8- الصبر
إذا كان الصبر ضروريا لكل مسلم ومسلمة ، فإنه للتي تريد أثبات
جدارتها في إصلاح مجتمعها وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر أشد
ضرورة ، لأنها تعمل في ميدان استصلاح نفسها ، وفي ميدان استصلاح
غيرها ، فإن المؤمن الذي يخالط الناس ، ويصبر على أذاهم خير من
المؤمن الذي لا يخالط الناس ، ولا يصبر على أذاهم.
9- عبادة السر
من المؤسف أن ينشغل المرء بدعوة الناس ، عن نفسه ، فسرعان
ما ينضب معينه ، فلا بد أن تخصص الداعية إلى الله وقتا كل يوم وليلة
للخلوة مع ال له، في عبادات لا يعلمها إلا الله وحده.
ومن أعظم ما يوصي به علماؤنا قيام الليل ، وعاء الأسحار ، وفي
السجود وبين النداءين ، وصيام الهواجر ، وصلاة الضحى ، وأن يكون
للداعية وردا كل يوم من القرآن الكريم ، والمحافظة على الأذكار ،
وأن تدعو لنفسها ولمن تريد دعوتهم ، ولعمامة المسلمين بـ
( يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على طاعتك )
http://www.w6w.net/upload2/14-12-2005/w6w_2005121410301420631644.gif