سيف الحق
01-15-2006, 02:13 PM
عن أبي هاشم المذكر, قال: أردت البصرة, فجئت إلى سفينة أكتريها (أستأجرها), و فيها رجل معه جارية, فقال الرجل: ليس هاهنا موضع... فسألته الجارية أن يحملني فحملني, فلما سرنا دعا الرجل بالغداء فوضع, فقال: أنزلوا ذلك المسكين ليتغدى, فأُنزلت عليّ أنني مسكين, فلما تغدينا, قال: يا جارية, هاتي شرابك....
فشرب و أمرها أن تسقيني, فقلت: رحمك الله إن للضيف حقاً, فتركني! فلما دب فيه النبيذ, قال: يا جارية, هاتي العود و هاتي ما عندك, فأخذت العود و غنّت تقول:
و كنا كغصني بانة ليس واحد,,يزول على الخلان عن رأي واحدِ
تـبـدل بي خِلاّ فخاللت غيره,,و خليته لما أراد تباعدي
فلو أن كفي لم تردني أبنتها ,,و لم يصطحبها بعـد ذلك ساعدي
ألا قبّح الرحمن كل مماذق,,يكون أخاً في الخفض لا في الشدائدِ
ثم التفت إليّ فقال: أتُحسن مثل هذا؟ فقلت: أُحسن خيراً منه... فقرأت: (( إذا الشمس كورت * و إذا النجوم انكدرت * و إذا الجبال سيرت *)), ( التكوير 1-3 )
فجعل الرجل يبكي! فلما انتهيت إلى قوله تعالى (( و إذا الصحف نشرت)), (التكوير 10 ),
قال الرجل: يا جارية اذهبي فأنت حرة لوجه الله تعالى, و ألقى ما معه من الشراب في الماء و كسر العود... ثم دنا إليّ فعانقني, وقال: يا أخي, هل يقبل الله توبتي؟؟ فقلت (( إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين)), (البقرة 222).
يقول فآخيته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات قبلي... فرأيته في المنام, فقلت له: إلامَ صرت؟ فقال: إلى الجنة... قلت: بمَ صرتَ إلى الجنة؟ قال: بقراءتك عليّ (( و إذا الصحف نشرت)).
..................................
يا أحباب رسول الله صلى الله عليه و سلم
لحظة تفكر بين ما يقال في الغناء و بين كلام الله...
و الله إن كلام القرآن أحسن و أجمل و لا يقارن بكلام الشيطان
لنرجع إلى الله و لنتب من الغناء و غيره
فقد أنزل ربنا جل و علا ما هو أحسن منه و أبهى
لننكب على تلاوته آناء الليل و أطراف النهار
هذا السكران عقل و فهم أي الأمرين خير
فما بالنا نحن العقلاء!!!
فشرب و أمرها أن تسقيني, فقلت: رحمك الله إن للضيف حقاً, فتركني! فلما دب فيه النبيذ, قال: يا جارية, هاتي العود و هاتي ما عندك, فأخذت العود و غنّت تقول:
و كنا كغصني بانة ليس واحد,,يزول على الخلان عن رأي واحدِ
تـبـدل بي خِلاّ فخاللت غيره,,و خليته لما أراد تباعدي
فلو أن كفي لم تردني أبنتها ,,و لم يصطحبها بعـد ذلك ساعدي
ألا قبّح الرحمن كل مماذق,,يكون أخاً في الخفض لا في الشدائدِ
ثم التفت إليّ فقال: أتُحسن مثل هذا؟ فقلت: أُحسن خيراً منه... فقرأت: (( إذا الشمس كورت * و إذا النجوم انكدرت * و إذا الجبال سيرت *)), ( التكوير 1-3 )
فجعل الرجل يبكي! فلما انتهيت إلى قوله تعالى (( و إذا الصحف نشرت)), (التكوير 10 ),
قال الرجل: يا جارية اذهبي فأنت حرة لوجه الله تعالى, و ألقى ما معه من الشراب في الماء و كسر العود... ثم دنا إليّ فعانقني, وقال: يا أخي, هل يقبل الله توبتي؟؟ فقلت (( إن الله يحب التوابين و يحب المتطهرين)), (البقرة 222).
يقول فآخيته بعد ذلك أربعين سنة حتى مات قبلي... فرأيته في المنام, فقلت له: إلامَ صرت؟ فقال: إلى الجنة... قلت: بمَ صرتَ إلى الجنة؟ قال: بقراءتك عليّ (( و إذا الصحف نشرت)).
..................................
يا أحباب رسول الله صلى الله عليه و سلم
لحظة تفكر بين ما يقال في الغناء و بين كلام الله...
و الله إن كلام القرآن أحسن و أجمل و لا يقارن بكلام الشيطان
لنرجع إلى الله و لنتب من الغناء و غيره
فقد أنزل ربنا جل و علا ما هو أحسن منه و أبهى
لننكب على تلاوته آناء الليل و أطراف النهار
هذا السكران عقل و فهم أي الأمرين خير
فما بالنا نحن العقلاء!!!